جواب لأفَسُس
من جوابات الرسول بولس
مقدمة
محبّة اللّه للناس كبيرة بِلْحَيْن. أكيد، هو أنْطانا رحْمة كبيرة بِلْحَيْن بالمسيح.
الجواب دا، الرسول بُولُس كتبه بقُدْرة الروح القُدّوس و بإذِن الربّ. و كتبه للمُؤمِنين الفي حِلّة أفَسُس. و في الزمن داك، أفَسُس هي حِلّة كبيرة بِلْحَيْن و عاصِمة هنا بلد آسِيَا. و ناسها عابِدين أصْنام. و لاكن الرسول بُولُس مشى بلّغ فَوْقها بِشارة المسيح و ناس كتيرين بِلْحَيْن آمنوا بالمسيح في الحِلّة و في البلد. و التاريخ هنا خِدْمة بُولُس في أفَسُس بِنْلقي في أعمال الرُسُل فصُل 19.
و الجواب دا، بُولُس كتبه أشان يعلِّم المُؤمِنين و يشجِّعهم وكت هو قاعد في السِجِن. و هو قاعد في السِجِن أشان هو أبداً ما وقف من بلِّغين كلام اللّه و الناس الما دوّروا كلام اللّه خطّوا فَوْقه تُهْمة بكِدِب.
و الرسول بُولُس رسّل نادم من جماعْته أُسْمه تِشِيكُس أشان يسلِّم المُؤمِنين و يقْري ليهم الجواب. و ما رسّله في أفَسُس بس لاكن في حِلّال آخرين كل العِنْدُهم مُؤمِنين. بُولُس كتب ليهم تعْليم عامّ في بركة اللّه التِنْلقي في المسيح و الحال الواجْبة للناس اليتابُعوا اللّه. و هو أَكَّد ليهم كدر المسيح قادِر من كل حُكّام و كُبارات الشواطين الهمن عسْكر إِبْلِيس و من أيِّ شيّء آخر الخايْفين مِنّه الناس. و وصّاهم أشان يخلّوا مِنهم مرّة واحِد الذُنوب و يعيشوا بحال صالْحة بقُدْرة الروح القُدّوس.
و خلّي أيِّ نادم اليقْري كلام الجواب دا يتابِع تعْليمه و يعيش في النور. آمين.