جواب لغَلاطِية
من جوابات الرسول بولس
مقدمة
برحْمته الكبيرة، اللّه فتح درِب النجاة بالمسيح. و بَيْدا، اللّه يسوّي الناس صالِحين بإيمانهم و ما بطبِّقين شُروط التَوْراة أو الوصايا أو القوانين البِنْلقوا في أيِّ كتاب.
الجواب دا، الرسول بُولُس رسّله للمسيحيّين الفي بلد غَلاطِية الحاليّاً في تُراب تُرْكيا. و الناس دَوْل آمنوا بالمسيح وكت بُولُس و بَرْنَابَا مشوا ليهم و بلّغوا بِشارة المسيح. و حِلّالهم همن أَنْطَاكِيَة بِسِيدِيَة و لِسْتَرَة و دَرْبَة و إِقُونِيَة. و الكلام دا مكتوب في أعمال الرُسُل فصُل 13-14. و بلّغوا ليهم بمَوْت المسيح في الصليب و بُعاثه و قالوا كن يآمُنوا بالمسيح، اللّه يغْفِر ليهم ذُنوبهم.
لاكن وكت بُولُس و بَرْنَابَا مشوا قِدّام، ناس آخرين جوا ليِعلُّموا المسيحيّين في غَلاطِية. و الناس دَوْل من اليَهُود اليقولوا همن مُؤمِنين بالمسيح لاكن دوّروا كل المُؤمِنين يتابُعوا شُروط التَوْراة. همن معْروفين بحِزِب الطهورة و قالوا كن نادم ما مُطهّر حسب الشُروط دَوْل، هو دا أبداً ما ينْجى.
و بقُدْرة الروح القُدّوس، الرسول بُولُس كتب الجواب دا. هو فسّر كدر اليَهُود ذاتهم ما بِقوا صالِحين بطبِّقين شُروط التَوْراة. اللّه يسوّي الناس صالِحين إلّا بإيمانهم بالمسيح. أشان دا، كن نادم يدَوْر يبْقى صالِح بطبِّقين شُروط التَوْراة، هو خلّى درِب الإيمان.
و حِزِب الطهورة حاليّاً بِقي ما فيه لاكن في كُلِّ وكت، فيّه ناس مِثِلهم. يقولوا الإيمان بالمسيح وِحَيْده ما يكْفي. في الإيمان، يزيدوا وصايا أو قوانين أو عادات و يقولوا بيهم الناس يبْقوا صالِحين. و بَيْدا، همن بِنْتكوا في قُدْرة الناس و ما في قُدْرة الروح القُدّوس. و بالصحيح، عِيسَى المسيح جاء في الدُنْيا و مات في الصليب و بعث أشان الناس ينْجوا و يبْقوا عيال اللّه و يعيشوا بقُدْرة الروح القُدّوس. و هو ما جاء أشان يخُطّ فوقهم دين هنا وصايا أو قوانين أو عادات.
خلّي أيِّ نادم اليقْري الكتاب دا يلْقى نِعْمة اللّه في المسيح. آمين.