الكتاب التاني هنا
المُلوك
من كتب تاريخ بني إسرائيل
مقدمة
الكُتُب الإتْنَيْن هنا المُلوك، زمان همن كتاب واحِد بس و بعد دا، قسّموا كُتُب إتْنَيْن و سمّوهم 1 مُلوك و 2 مُلوك. و كتاب 1 مُلوك حجّى بالمُلوك الحكموا في مملكة إسرائيل في المُنْشاق و في مملكة يَهُوذَا في الوطي. و كتاب 2 مُلوك يحجّي في المُلوك الأخيرين هنا ممالِك إسرائيل و يَهُوذَا. و يحجّي بحُروبهم الكانوا مع بلد مُوَاب و بلد أَرَام و يحجّي بككيف مُلوك واحِدين ما تابعوا درِب اللّه عديل و لاكن همن عبدوا الأصْنام. و بتان يحجّي بالنبي أَلْيَسَع البإيده اللّه سوّى عجايِب كتيرين في مملكة إسرائيل مِثِل الدِهن الأبداً ما كمّل و الشِفاء هنا نَعَمَان المُجدِّم و قوِّمين هنا الوِلَيْد الميِّت.
و الكتاب دا يحجّي بدمار مملكة إسرائيل. مُلوكها أبوا اللّه و خلاص، اللّه سلّماهم لملك بلد أَشُور. و هو جاء بدَيْشه و شال السَامِرَة عاصِمة مملكة إسرائيل و دمّراها. و شال من شعبها و ودّاهم في الغُرْبة. و دَيْش بلد أَشُور حاول يدمِّر مملكة يَهُوذَا و مدينة القدس عاصِمتْهُا و لاكن ما قِدْروا أشان اللّه فزع المملكة.
و الكتاب دا يحجّي بالمُدّة القعدت فَوْقها مملكة يَهُوذَا وِحَيْدها و المُلوك الحكموا فَوْقه. و المملكة دي قعدت لحدي نَبُوخَدْنَصَر ملك بَابِل جاء و حاصر مدينة القدس. و بعد سِنين، شال المدينة و دمّر بيت اللّه و كرب من شعب بني يَهُوذَا و ودّاهم في الغُرْبة في بلد بَابِل.