الكتاب الأول هنا
المُلوك
من كتب تاريخ بني إسرائيل
مقدمة
الكُتُب الإتْنَيْن هنا المُلوك، زمان همن كتاب واحِد بس و بعد دا، قسّموا كُتُب إتْنَيْن و سمّوهم 1 مُلوك و 2 مُلوك.
و كتاب 1 مُلوك يكلِّم بحُكُم الملك سُلَيْمَان وِلَيْد دَاوُد. هو بِقي ملك و بنى بيت اللّه و قصِر الملك في مدينة القدس. و في أخير حياته، هو أبى اللّه و تابع الأصْنام. و بعد حُكْمه كمّل، المملكة أنْقسمت ممالِك إتْنَيْن و همن مملكة يَهُوذَا في الجووب و مملكة إسرائيل في المُنْشاق. و الممالِك دَوْل قعدوا مُنْقسِمين لمُدّة تِساوي ميتَيْن سنة.
و الكتاب دا يكلِّم بالمُلوك الحكموا في الممالِك الإتْنَيْن دَوْل و أعْمالهم و حُروبهم و حُكُمهم. و واحِدين مِنهم أبوا اللّه و تابعوا الأصْنام. و اللّه رسّل النبي إِلِيَاس ضِدّ أنبياء الأصْنام و بيه هو، اللّه وصّف قُدُرْته.
و الكتاب دا يوصِّف لينا كدر واجِب أيِّ ملك يتابِع اللّه و يحْكِم بالعدِل و ما يتابِع الأصْنام.