كتاب الخُروج
من توراة موسى
مقدمة
كِلْمة خُروج معناتها مرِقين. و كتاب الخُروج دا هو كتاب اليكلِّم بمرِقين بني إسرائيل من بلد مَصِر و همن القبايِل الأتنا عشر المرقوا من يَعْقُوب، هو البِنادوه إسرائيل. و دا بعد همن بِقوا عبيد و تِعِبوا في وكت حُكُم فِرْعَوْن ملك مَصِر. و لاكن اللّه فكّر في مُعاهدته السوّاها مع جُدودهم إِبْرَاهِيم و إِسْحَاق و يَعْقُوب و رسّل ليهم مُوسَى و أخوه هَارُون ليمُرْقوهم من بلد مَصِر و ينْطوهم الحُرّيّة. و هو مرق بني إسرائيل من العُبوديّة في مَصِر ليِثبِّت مُعاهدته معاهم و يعرِّفهم أُسْمه و يعبُدوه.
و في الكتاب دا، تلْقوا كلام مُوسَى وكت كلّم مع اللّه خشُم بخشُم. و مُوسَى سوّى عجايِب كتيرين قِدّام فِرْعَوْن مِثِل العصاة الشقْلبت دابي و الألْمي الشقْلب و بِقي دمّ و الوباء هنا الضِفْدع و مرض البهايِم لحدي مَوْت هنا أوْلاد البِكِر هنا المصْريّين. و بعد دا، فِرْعَوْن خلّى بني إسرائيل مرقوا من بلد مَصِر. و لاكن نِدِم و مشى وراهم ليِقبِّلهم في العُبوديّة لحدي وصّل معاهم البحر الأحْمر. و لاكن اللّه شقّ البحر بكانْتَيْن و همن عدّوا أسط البحر في التُراب اليابِس. و لاكن وكت عسْكر فِرْعَوْن دخلوا وراهم، الألْمي قبّل أنْسدّ فوقهم. و بَيْدا خلاص، بني إسرائيل نِجوا من فِرْعَوْن.
و بني إسرائيل مشوا دلّوا و قعدوا في قعر جبل سِينَاء. و هِناك، اللّه أنْطى مُوسَى الوصايا العشرة و كتباهم في ليحان المُعاهدة. و وصّف ليه بُنى الخَيْمة و هي بيت العِبادة الفَوْقه يقابُلوا اللّه. و بنوا خَيْمة الْعِبادة دي و خطّوا فَوْقها كل مُعِدّاتها حسب كلام اللّه. و يوم فتحوا الخَيْمة دي، مجْد اللّه نزل مِثِل سحاباي في الخَيْمة و قاعد فَوْقها. و دا يوصِّف كدر حضرة اللّه قاعدة في أسط شعبه.