كتاب التكوين
من توراة موسى
مقدمة
كتاب التكوين هو أوّل كتاب في تَوْراة مُوسَى. زمان، الناس يحجّوا بخُشومهم مراحِل التاريخ، و دا بس أساس كتاب التكوين. حسب العَادَة، كتاب التكوين و كتاب الخُروج كاتِبهم واحِد، و هو مُوسَى. و التاريخ دا هو كلام اللّه. و اللّه حفضه في خُشوم الناس لحدي جاء وكت مُوسَى و هو كتبه، و سوّاه كتاب. و سمّوه كتاب التكوين، معناته البِداية.
الكتاب دا يكلِّم ككيف اللّه خلق الدُنْيا و خلق الإنْسان في صورْته و دَوْل أبونا آدَم و أمِّنا حَوَّاء. و بتان الكتاب يحجّي بجيّة الذنِب في الدُنْيا و ككيف اللّه عاقب الإنْسان بسبب ذنْبه.
و بعد دا، اللّه دوّر يقُشّ كل ناس الدُنْيا بالغرق بسبب فسالِتهم. و هو خبّر نُوح ليبْني سفينة كبيرة و يشيل فَوْقها مرته و عياله و حَيْوانات واحِدين لينْجوا من الغرق.
و بعد دا، الكتاب يحجّي بأبونا إِبْرَاهِيم الاللّه ناداه من بلد بعيدة الناسها يعبُدوا الأصْنام. و اللّه جابه في بلد كَنْعَان و واعده كدر يبارِكه هو و ذُرّيّته و ينْطيهم أرْض كَنْعَان.
و بعد دا، الكتاب يحجّي بيَعْقُوب الهو إسرائيل. و أوْلاده الأتنا عشر بعدَيْن بِقوا قبايِل بني إسرائيل الأتنا عشر.
و بتان، الكتاب يحجّي بيُوسُف وِلَيْد يَعْقُوب، الودّوه في مَصِر و هِناك اللّه سوّاه حاكِم. و جاب أهله سكنوا معايه في مَصِر.
و كتاب التكوين يعلِّمنا تعْليم مُهِمّ الفَوْقه اللّه أَكَّد كدر هو بس خلق الدُنْيا و كل المخْلوقين و كدر أيِّ شيّء قاعد تِحِت حُكْمه. و اللّه طلب من الناس يآمُنوا بيه و يطبُّقوا أوامِره و يعبُدوه. و بَيْدا، اللّه أنْطى حُرّيّة للإنْسان. كن يشيل درْبه كل، هو حُرّ. و كن يابى كل، هو حُرّ. و لاكن في الأخير، الإنْسان يلْقى نتيجة عمله.