كتاب اللاوِيِّين
من توراة موسى
مقدمة
كتاب اللاوِيِّين دا، هو سمّوه بأُسُم ذُرّية لَاوِي الهمن كلّفوهم بخِدْمة قِدّام اللّه. و في الكتاب دا، اللّه فسّر قوانينه. و دَوْل قوانين درِّجين رجال الدين و خِدْمِتهم في خَيْمة الْإجْتِماع و قوانين الضحايا و الهدايا البيهم اللّه يكفِّر الذُنوب. و عِنْده قوانين الطِهارة و النجاسة البُخُصّوا الأكِل الحرام و الحلال و الوالودة و أمْراض الجِلِد.
و الكتاب دا يحجّي بقانون الكفّارة اليسوّيه راجِل الدين مرّة واحِدة في السنة ليِكفِّر ذُنوب الشعب. و بتان يحجّي بقوانين الزواج و كتِل الدِمم. و يحجّي بقوانين و شُروط آخرين كل مِثِل إحْتِرام يوم السبْت و الأعْياد الدينيين و عيد سنْت الحُرّيّة اليعيُّدوه بعد كل 50 سنة. و في الآخِر، الكتاب يحجّي بككيف اللّه يبارِك شعبه كن يطبُّقوا قوانينه و ككيف يلْعنهم كن همن ما يطبُّقوهم.
و الكتاب يحجّي بالطِهارة الهي مُهِمّة. وكت الناس يدَوْروا يجوا قِدّام اللّه، واجِب يخصُّصوا نُفوسهم و يبْقوا خاصِّيْن أشان اللّه إلٰـهُّم كل مُقدّس.