كتاب العَدد
من توراة موسى
مقدمة
الكتاب دا أُسْمه العَدد و هو يبْدا بعد اللّه مرق بني إسرائيل من العُبوديّة في بلد مَصِر و بعد هو أنْطاهم الوصايا العشرة و قوانين آخرين في جبل سِينَاء.
وكت بني إسرائيل جهّزوا ليُقُمّوا من جبل سِينَاء، همن حسبوا الشعب و نظّموهم ليِسيروا. و في مسارهم دا، اللّه بس قاداهم في النهار بسحاباي و في اللَيْل بعمود هنا نار. و كن ماشين في الدرِب في الصحراء، اللّه نزّل ليهم المَنَّة و السَلْوَى لياكُلوهم. و أوّل وكت جوا في حُدود البلد الاللّه واعداهم بيها، بني إسرائيل خافوا و أبوا ما يدْخُلوا فَوْقها. و خلاص، اللّه قبّلاهم في الصحراء لحدي الناس المرقوا من مَصِر كُلُّهم ماتوا و فضّلوا إلّا عيالهم بس. و دا في مُدّة أرْبعين سنة. و في الصحراء، همن واجهوا مشاكِل كتيرين مِثِل الحرِب و حُسُد مَرْيَم و هَارُون ضِدّ مُوسَى و مُؤآمرة ناس واحِدين ضِدّ مُوسَى و هَارُون و عِبادة الأصْنام و الفساد.
و في الأخير، الكتاب يحجّي بككيف بني إسرائيل زحفوا قِدّام لحدي وِصْلوا كدادة مُوَاب جنْب بحر الأُرْدُن مُقابِلين البلد الاللّه واعداهم بيها. و قاعدين يرْجوا قَرَار اللّه كدر يدْخُلوا في البلد دي.
في الكتاب دا، عَدد الشُهور اليحجّوا بيهم همن شِق من حِسابنا هنا اليوم. كن قالوا الشهر التاني، هو يساوي مِثِل شهْري خمْسة هنا أنحن اليوم.