كتاب التَثْنِية
من توراة موسى
مقدمة
كتاب التَثْنِية دا يحجّي بالشيّء الكان بعد كتاب العَدد. و كِلْمة تَثْنِية دي، معناتها إتْنَيْن و بِنادوه بالأُسُم دا أشان مُوسَى أنْطى بني إسرائيل الوصايا العشرة تاني مرّة. و مُوسَى حجّى الكلام دا لبني إسرائيل في كدادة مُوَاب وكت همن جاهِزين ليقْطعوا بحر الأُرْدُن و يدْخُلوا يشيلوا البلد الاللّه واعد بيها جُدودهم.
في بِداية الكتاب دا، مُوسَى ذكّر الشعب بعمل اللّه و محبِّته الدايْمة و الخَيْر السوّاه ليهم. اللّه سوّى مع شعبه مُعاهدة و قاداهم في الصحراء لمُدّة 40 سنة و حفضاهم من عُدْوانهم. و في الكتاب دا، مُوسَى حجّى لبني إسرائيل بقوانين آخرين البُخُصّوا الضحايا و الأكِل النِجِس و الحرام و الأعْياد الدينيين و مُدُن اللُجوء و حُكُم كاتِل الدِمّة.
و في آخِر الكتاب دا، مُوسَى أوْراهم يكْتُبوا القوانين دَوْل و يقْروهم دايْماً. و هو علّماهم غِنَي شُكُر للّه و باركاهم. و درّجوا يَشُوع في بدل مُوسَى ليُقود الشعب و يدخِّلهم في البلد الأنْطاها ليهم اللّه. و بعد دا، مُوسَى مات.
و الكتاب دا يعلِّمنا كدر اللّه عِنْده رحْمة وسيعة و لشعبه، ينْطيهم الشيّء الواعداهم بيه كن همن يتابُعوا كلامه.