كتاب حِزْقِيال
من كتب الأنبياء
مقدمة
الكتاب دا، حِزْقِيال بس كتبه و هو واحِد من عايِلات رجال الدين الكربوه و ودّوه في بَابِل في الغُرْبة. و دا قُبّال نَبُوخَدْنَصَر ملك بَابِل ما شال مدينة القدس و لا دمّر بيت اللّه. و هِناك في بَابِل، اللّه نادى حِزْقِيال في رُؤية و سوّاه نبي. و كلّفه ليِحجّي كلامه لناس بني إسرائيل المعايه في بَابِل و هو حجّى ليهم لمُدّة عِشْرين سنة.
بِداية الكتاب دا يحجّي بالكلام الحِزْقِيال حجّاه لبني إسرائيل وكت حذّراهم بككيف اللّه غِضِب ضِدُّهم في شان عملهم الشَيْن و شرْمطتهم وراء الأصْنام. و بعد دا، الكتاب يحجّي بعِقاب اللّه للأُمم الآخرين مِثِل بلد أَدَوْم و مُوَاب و صُور و مَصِر. و في الأخير، عِقاب اللّه ينْزِل في مُلوك جُوج و مَاجُوج كل.
و الكتاب دا يحجّي بككيف اللّه يقبِّل شعبه في بلد إسرائيل المرقاهم مِنها. و همن يقْعُدوا فَوْقها بأمان و هو يبارِكهم. و اللّه يسوّي معاهم مُعاهدة جديدة التبْقى دايْمة و هو يبْقى إلٰـهُّم و همن يبْقوا شعبه.
في آخِر الكتاب، دا يحجّي بالرُؤية الاللّه وصّفها لحِزْقِيال التُخُصّ بيت اللّه و فضاياته و غُرفه البعدَيْن يبْنوهم. و بتان وصّفه الألْمي اليمْرُق من البيت المُقدّس و ينوِّر كل الأرْض و ينْطي الحياة لكل المخْلوقين.