كتاب دَنْيال
من كتب الأنبياء
مقدمة
كتاب دَنْيال هو واحِد من كُتُب الأنبياء و مكتوب باللُغّة العِبْرانيّة و الأراميّة. الكتاب دا يكلِّم بنَبُوخَدْنَصَر ملك بَابِل وكت حاصر مدينة القدس عاصِمة مملكة يَهُوذَا. و هو كرب ملِكها و شال واحِدين من الصُبْيان و ودّاهم في الغُرْبة في بَابِل. و بَيْن الصُبْيان دَوْل، فيّه دَنْيال و رُفْقانه التلاتة. و همن يعبُدوا اللّه و في شان دا، أبوا ما ينجُّسوا نُفوسهم بأكِل الملك أشان ملك بَابِل ما يعرِف اللّه. و دَنْيال و رُفْقانه كربوا إيمانهم قوي وكت رموهم في النار و في نُقْرة الديدان كل. و في شان إيمانهم القوي دا، اللّه نجّاهم بعجايِب.
و في الكتاب دا، اللّه عرّفه لدَنْيال بالشيّء اليكون في المُسْتقْبل. و حجّى ليه برُؤية المعناتها قاسي بِلْحَيْن أشان في الرُؤية دي، هو شاف حَيْوانات العِنْدُهم روسَي و قُرون كتيرين. و في الرُؤية دي، اللّه خبّره بحرِب و وباء الأبداً كَي ما بِلْوصّف. و حجّى ليه بمُلوك مِثِل مُلوك الماديّين و الفارِسيّين و مُلُك مَصِر و سُورِيَا اليجوا و يتعُّبوا شعب اللّه العَالِي. و صحيح شعب اللّه يلْقوا تعب في الدُنْيا دي و لاكن تعبهم دا لوكت مُحدّد بس و في الأخير، يلْقوا النجاة. و اللّه هو سيد القُدْرة، يركِّب مُلوك و يدلّي مُلوك. و المُسْتقْبل كل في إيده هو و أبداً ما يخلّي ناسه.