كتاب مَراثِي إرْمِيا
من كتب الأنبياء
مقدمة
الكتاب دا هو كتاب البِنادوه مَراثِي إرْمِيا. و مَراثِي دا معناته نواح و النواح هو الغِنَي في وكْت الحِزِن. و الكتاب دا هو نواح لمدينة القدس في وكت دمارها و بُقولوا النبي إرْمِيا بس كتبه.
و الكتاب يحجّي بدمار مدينة القدس وكت عسْكر بَابِل حاصروها. و الحِصار دا قعد مُدّة سِنين و الجوع في المدينة بِقي شديد مرّة واحِد لحدي الناس تِعِبوا و ماتوا من الجوع. و في الأخير، عسْكر بَابِل هجموا المدينة و شالوها. حرّقوها و دمّروا بيت اللّه و شالوا من شعبها و ودّوهم في الغُرْبة في بَابِل. و بَيْدا، مملكة يَهُوذَا بِقت ما فيها لحدي اللّه حقّق وعده و قبّل ناسها من الغُرْبة و ثبّتهم بتان في بلدهم. و الكتاب دا يوصِّف كدر شعب اللّه حزْنانين لدمار مدينِتهم و لاكن بَيْدا كل، عِرْفوا كدر خَيْر اللّه و رحْمته ما يكمُّلوا و قاعدين دايْماً. و دا بس خلّاهم يخُطّوا عشمهم في الربّ.
الكتاب دا يحجّي بصَهْيُون و صَهْيُون دا بس الجبل القاعدة فَوْقه مدينة القدس. و بيت اللّه قاعد في لُبّ المدينة دي. و في النواح دا، النبي يمثِّل مدينة القدس مِثِل هي بِنيّة سمْحة و عُدْريّة و دا من حُبّه للمدينة دي و لسُكّانها.
و الآيات من فصُل 1 لحدي فصُل 4، رصّوهم حسب نِظام الحُروف الهِجائيّة هنا اللُغّة الأصْليّة و هي العِبْرانيّة. الآية الأوّلانيّة تبْدا بالحرِف الأوّلاني و الآية التانية تبْدا بالحرِف التاني و يمْشي مِثِل دا لحدي الحرِف الأخير.