كتاب نشيد الأنْشاد
من كتب الحكمة
مقدمة
كتاب نشيد الأنْشاد دا معناته أجْمل غِنَي. و هو يحجّي بحُبّ بَيْن المرة و الراجِل. و كلام الحُبّ دا، قسّموا علي سِتّة غِنَي. بُقولوا الكتاب دا هنا الملك سُلَيْمَان إبْن دَاوُد، كن هو كتبه ولّا كتبوه ليه كل.
و في الكتاب دا، المرة البِنادوها المحْبوبة غنّت للراجِل. و الراجِل كل البِنادوه المحْبوب غنّى للمرة. و غِنيهم دا يوصِّف جمال المحْبوب و المحْبوبة. و فيّه ناس آخرين كل غنّوا و همن بنات مدينة القدس و الرُعْيان.
ناس كتير أسّاءلوا أمْبَيْناتهم و قالوا مالا كتاب هنا حُبّ مِثِل دا قاعد في الكتاب المُقدّس. و في شان دا، من زمان ناس واحِدين فِهْموا كدر كتاب نشيد الأنْشاد دا مِثِل غِنَي اليمثِّل العلاقة بَيْن اللّه و شعبه. و واحِدين كمان فِهْموا كدر الكتاب دا غِنَي اليمثِّل حُبّ حقيقي بَيْن المرة و الراجِل. و في الصحيح، الحُبّ دا ما من الناس لاكن هو عطيّة من اللّه. نار الحُبّ شديدة و الكتاب دا يوصّي كدر ما يقوُّموا الحُبّ قبُل وكْته.