كتاب إشَعْيا
من كتب الأنبياء
مقدمة
كتاب إشَعْيا هو من كُتُب الأنبياء. و باللُغّة الأصْليّة، كِلْمة إشَعْيا دي معناتها اللّه ينجّي. و إشَعْيا هو نبي اللّه القاعد يتْنبّأ لناس مملكة يَهُوذَا.
القِسِم الأوّل هنا الكتاب دا يمْشي من فصُل 1 لفصُل 39. ناس مملكة يَهُوذَا دوّروا النجاة من عُدْوانهم. لاكن اللّه دوّر يجيب ليهم نجاة وسيعة و ينجّيهم من عِبادة الأصْنام و ذُنوبهم و عِقابه. و دا، واجِب يغيُّروا حالهم و يخلّوا العمل الفسِل. في الوكت داك، دَيْش بلد أَشُور شال خلاص مملكة إسرائيل. و عسْكر أَشُور قمّوا يحارُبوا مملكة يَهُوذَا و حاصروا مدينة القدس و لاكن ما قِدْروا فَوْقها.
و القِسِم التاني يمْشي من فصُل 40 لفصُل 55. و القِسِم دا يكلِّم بككيف البابِليّين شالوا كل البُلْدان المُجاوِرينهم. و في الوكت داك، مملكة يَهُوذَا كل أنْهزمت قِدّام البابِليّين و ودّوا شعبها في الغُرْبة في بَابِل. و هِناك قعدوا لمُدّة 70 سنة. و في المُدّة دي، بني يَهُوذَا يحْسُبوا اللّه إلٰـهُّم أباهم. و لاكن النبي بلّغ ليهم كدر اللّه قادِر يمْرُقهم من بَابِل و يقبِّلهم في بلدهم. و القِسِم دا يحجّي بتان بعبْد الربّ البعدَيْن اللّه يرسِّله. هو يتْعب كتير لاكن في الأخير، ينجّي شعب اللّه.
و القِسِم التالِت يمْشي من فصُل 56 لفصُل 66. و القِسِم دا يكلِّم بمملكة فَارِس الجات و شالت الحُكُم في بَابِل. و كُورَش ملك فَارِس ساعد بني يَهُوذَا ليِقبُّلوا في بلدهم. وكت قبّلوا، بدوا يبْنوا عاصِمتهم مدينة القدس بتان. و لاكن بني يَهُوذَا قلِبهم ما واحِد. واحِدين قمّوا بتان يعبُدوا الأصْنام. و لاكن النبي حجّى ليهم بعِبادة اللّه و شجّعاهم و أنْطاهم عشم.
و كل الكتاب دا يكلِّم لينا بقُدْرة اللّه في تاريخ بني إسرائيل. و دا يعلِّمنا كدر اللّه هو بس الإلٰـه الواحِد و ربّ كل المخْلوقين.