كتاب الجامِعة
من كتب الحكمة
مقدمة
كتاب الجامِعة دا، هو كتاب هنا المُعلِّم. حسب عَادَة اليَهُود، المُعلِّم دا هو الملك سُلَيْمَان وِلَيْد الملك دَاوُد و الكتاب دا ملان بحِكْمته. و الحكمة الفَوْقه مِثِل الحكمة القاعدة في كتاب الأمْثال و كتاب أيُّوب.
في بِداية الكتاب، المُعلِّم وصّف نفْسه كدر هو حكيم. و هو يفتِّش المعنى هنا الحياة و بَيْدا، جرّب شُغُل كتير مِثِل الحكمة و الطماسة و الخِدْمة و الفرح و أشْياء آخرين كل. و هو لِقي كدر الحالة ما مضْمونة و فرح الإنْسان و عمله يزولوا عجلة و دا مِثِل الجري وراء الريح. و دا خلّى المُعلِّم يسْأل نفْسه كن الحياة زايْلة ساكِت ولّا لا.
المُعلِّم أوْرانا كدر الإنْسان ما يقْدر يفْهم ككيف اللّه قاعد يحْكِم في العالم. و واجِب الإنْسان يعرِف كدر أب شيَّيْب و المَوْت قاعدين يرْجوه. و لاكن الربّ بس يرسِّل الخَيْر و الشرّ و أيِّ شيّء اليسوّيه الربّ جميل في وكْته. و في الأخير، المُعلِّم قال كدر الإنْسان اليخاف من الربّ يلْقى الخَيْر أشان هو خايِف مِنّه.