وصيّة للملك لَمُوِيل
٣١
١ دَاهُو كَلَامْ الْقَالَوْه لِلْمَلِكْ لَمُوِيلْ
وَ دِي الْوَصِيَّةْ الْأَمَّهْ أَنْطَتْهَا لَيَّهْ.
٢ «شُنُو نُقُولْ لَيْك،
يَا وِلَيْدِي؟
شُنُو نُقُولْ لَيْك،
يَا وِلَيْد مُصْرَانِي؟
شُنُو نُقُولْ لَيْك،
يَا وِلَيْد نَتِيجَةْ مُعَاهَدَتِي؟
٣ يَا وِلَيْدِي،
مَا تَنْطِي قُدُرْتَكْ لِلْعَوِينْ
وَ مَا تِخَلِّي الْيِوَدِّرَنْ الْمُلُوكْ يُقُودَنَّكْ.
٤ أَسْمَعْ،
يَا لَمُوِيلْ.
الْخَمَرْ مَا عَدِيلْ لِلْمُلُوكْ
وَ الْمَرِيسَةْ مَا عَدِيلَةْ لِلسَّلَاطِينْ.
٥ أَشَانْ كَنْ شِرْبَوْا،
يَنْسَوْا الْقَوَانِينْ
وَ يَقْلَعَوْا حُقُوقْ التَّعْبَانِينْ.
٦ وَ الْمَرِيسَةْ دِي تِوَافِقْ لِلْقَرِيبْ يُمُوتْ
وَ الْخَمَرْ لِلْحَيَاتَهْ مُرَّةْ.
٧ كَنْ يَشْرَبْهَا،
يَنْسَى فَقْرَهْ
وَ أَبَداً مَا يِذَّكَّرْ تَعَبَهْ.
٨ أَفْتَحْ خَشْمَكْ وَ دَافِعْ لِلْأَبْكَمْ
وَ أَضْمَنْ حُقُوقْ هَنَا كُلَّ الضَّعِيفِينْ.
٩ أَفْتَحْ خَشْمَكْ وَ شَارِعْ بِالْحَقّ
وَ دَافِعْ لِحُقُوقْ الْفَقْرَانِينْ وَ التَّعْبَانِينْ.»
المرة العِنْدها شرف
١٠ *الْمَرَةْ الْعِنْدَهَا شَرَفْ،
يَاتُو يَلْقَاهَا؟
قِيمِتْهَا زِيَادَةْ
مِنْ الدَّهَبْ الصَّافِي.
١١ رَاجِلْهَا مُؤآمِنْهَا مَرَّةْ وَاحِدْ
وَ مَعَاهَا هِي مَا يِقَصِّرْ لَيَّهْ شَيّءْ.
١٢ هِي مَا تِسَوِّي لَيَّهْ شَيّءْ فَسِلْ إِلَّا الْخَيْر
فِي كُلَّ مُدَّةْ حَيَاتْهَا.
١٣ هِي تِفَتِّشْ قُطُنْ وَ صُوفْ غَنَمْ
وَ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ تِتِرُّهُمْ.
١٤ هِي مِثِلْ سَفِينَةْ التُّجَّارْ
دَايْماً هِي تِجِيبْ أَكِلْهَا مِنْ بَعِيدْ.
١٥ تُقُمّ بِفَجُرْ بَدْرِي
وَ تِجَهِّزْ أَكِلْ لِنَاسْ بَيْتهَا
وَ تِقَسِّمْ الْعَمَلْ لِخَدَّامَاتْهَا.
١٦ هِي تِفَتِّشْ زَرَعْ وَ تَشْرِيهْ
وَ بِقُرُسْهَا حَلَالْهَا،
تِمَقِّنْ جِنَيْنَةْ عِنَبْ.
١٧ تَرْبُطْ صُلُبْهَا
وَ تِشَجِّعْ نَفِسْهَا فِي خِدْمِتْهَا.
١٨ هِي مُؤَكِّدَةْ كَدَرْ تَرْبَحْ فِي تِجَارِتْهَا
وَ فَانُوسْهَا حَيّ لَحَدِّي أُسْط اللَّيْل.
١٩ بِكَفَّيْنهَا تِتِرّ الْقُطُنْ
وَ بِأَصَابِعْهَا تِلِفّ الْمُتْرَارْ.
٢٠ هِي تِسَاعِدْ التَّعْبَانِينْ
وَ تِمِدّ إِيدْهَا لِلْمَسَاكِينْ.
٢١ هِي مَا تِهِمّ لِنَاسْ بَيْتهَا مِنْ الْبَرِدْ
أَشَانْ أَيِّ وَاحِدْ لَابِسْ خَلَقْ تَخِينْ.
٢٢ هِي تِسَوِّي لِنَفِسْهَا غَطَّايَاتْ سَمْحِينْ
وَ تَلْبَسْ خُلْقَانْ هَنَا قُطُنْ غَالِيِّينْ.
٢٣ وَ رَاجِلْهَا مُكَرَّمْ فِي حِلِّتَهْ
وَكِتْ يَقْعُدْ مَعَ شُيُوخْ قَبِيلْتَهْ.
٢٤ وَ هِي تِخَيِّطْ خُلْقَانْ
وَ تِسَاوِقْهُمْ
وَ تَضْفُرْ كَرَّابَاتْ
وَ لِلتُّجَّارْ،
تِبِيعْهُمْ.
٢٥ هِي مَعْرُوفَةْ بِالْعِزّ وَ الشَّرَفْ
وَ فَرْحَانَةْ أَشَانْ عِنْدَهَا عَشَمْ فِي الْمُسْتَقْبَلْ.
٢٦ تِحَجِّي بِحِكْمَةْ
وَ تِوَصِّي النَّاسْ بِالْخَيْر.
٢٧ دَايْماً تِرَاقِبْ فِي بَيْتهَا
وَ الْكَسَلْ أَبَداً مَا يَكْرُبْهَا.
٢٨ وَ عِيَالْهَا يُقُمُّوا وَ يُقُولُوا:
«مَبْرُوكْ عَلَيْكِ!»
وَ رَاجِلْهَا كُلَ يَشْكُرْهَا
وَ يُقُولْ:
٢٩ «كَتِيرْ مِنْ الْعَوِينْ وَصَّفَنْ شَرَفْهِنْ
وَ لَاكِنْ كُلِّهِنْ كَيْ،
إِنْتِ فُتِّيهِنْ!»
٣٠ سَمَاحْ الْمَرَةْ يُغُشّ
وَ جَمَالْهَا يُزُولْ.
وَ لَاكِنْ الْخَايْفَةْ مِنْ اللّٰهْ،
هِي بَسْ يَشْكُرُوهَا.
٣١ كَفُّوهَا تَعَبْهَا فِي شَانْ خِدْمِتْهَا
وَ أَشْكُرُوهَا قِدَّامْ نَاسْ حِلِّتْهَا.