كتاب الزَبُور
من كتب الحكمة
مقدمة
كتاب الزَبُور هو كتاب هنا شِعِر و غِنَي اليشْكُروا بيه اللّه و مرّات يغنّوه بآلات المُسيقى. و الشِعِر و الغِنَي دَوْل، كتيرين مِنهم هنا الملك دَاوُد. و شيّة مِنهم هنا سُلَيْمَان إبْن دَاوُد و أَسَاف و قُورَح. و واحِدين مِنهم الكتباهم ما معْروف. و همن مُقسّمين واحِدين هنا شكْوة و واحِدين هنا نواح و واحِدين هنا صلاة و واحِدين هنا شُكُر و واحِدين هنا طلِعين لبيت اللّه في وكْت الحجّ.
الكتاب دا مُقسّم علي خمْسة جُزُء. و ترْجمات واحِدين ينْفرْقوا في النِمر هنا الفُصول و دا في شان يتابُعوا ترْجمات قُدام شِق شِق.
فُصول واحِدين يبْدوا بمقدمة صغَيْرة العِنْدها أُسُم هنا النادم الكتب الشِعِر دا ولّا الوكت الهو كتب فَوْقه ولّا وصيّة لكبير الغنّايين. و بالترْجمات الفرنْساويّة، المقدمة دي تبْقى أوّل آية هنا الشِعِر. و لاكن في الترْجمات العربيّة، المقدمة ما عِنْدها نِمْرة هنا الآية. لاكن ما زاد و لا نقص شيّء إلّا النِمر بس ألبدّلوا.
في كتاب الزَبُور، نلْقوا أشْياء كتيرين اليجوا للإنْسان مِثِل الفرْحة و الخَوْف و الأمان و الزعل و قِلّة العشم و العشم ذاته. كتاب الزَبُور يبيِّن لينا كدر الصلاة هي مِثِل حرِب و بيها، المُؤمِن يوصِّف كدر في تعبه في الدُنْيا، هو يثبِّت علاقْته مع ربّه. و الشُكُر و الشكْوة همن مُهِمّين في العلاقة مع اللّه. و كتاب الزَبُور، هو مِثِل عَيْن ألْمي اليَوْرُد ليها أيِّ إنْسان ليلْقى الكلام البيه يقْدر يشْحد و يشْكُر اللّه.