كتاب أيُّوب
من كتب الحكمة
مقدمة
كتاب أيُّوب يحجّي بأيُّوب الراجِل العِنْده حكمة كبيرة. و الكاتِب هو من بني إسرائيل و أُسْمه ما معْروف. و كتبه باللُغّة العِبْرانيّة و بكلِمات واحِدين من الأراميّة و الكنْعانيّة. و الوكت الكتبوا فَوْقه الكتاب دا، كل ما معْروف. ناس واحِدين بُقولوا الكتاب دا كتبوه في وكت قديم مرّة واحِد، حوالَي 2 000 سنة قُبّال والودة عِيسَى المسيح. و آخرين بُقولوا كتبوه بعد ودّوا ناس مملكة يَهُوذَا في الغُرْبة في بَابِل، حوالَي 550 سنة قُبّال والودة عِيسَى المسيح.
و الكتاب دا يحجّي بتاريخ أيُّوب. و أيُّوب هو نادم صالِح و خايِف من اللّه و عِنْده مال كتير و عيال. و عايِش في الراحة في بلد عُوص، صباح لبلد إسرائيل و صباح لبحر الأُرْدُن. و دا يوصِّف كدر أيُّوب ما من بني إسرائيل. يوم واحِد، اللّه أنْطى فُرْصة لإِبْلِيس ليِجرِّب أيُّوب. و بَيْدا، إِبْلِيس يعرِف كن أيُّوب صالِح ولّا لا. و في شان دا، أيُّوب ودّر كل ماله و عياله و هو ذاته مِرِض مرض شديد و تِعِب زيادة. و في الوكت دا كل، أيُّوب ما عِرِف السبب الخلّاه يتْعب و قاعد تِحِت التجْرِبة.
يوم واحِد، رُفْقانه التلاتة جوا ليه. و همن قالوا كدر كل العذاب دا جاء فَوْقه أشان هو ما صالِح و أذْنب و قمّ ضِدّ الربّ إلٰـهه. قالوا كن أوّل أيُّوب ما كفر، ما يلْعذّب مِثِل دا. و أيُّوب ما قصّد بكلامهم و وصّف كدر هو بري. و لاكن هو يسْأل نفْسه مالا هو قاعد يتْعب و سأل الربّ كل. بَيْدا كل، أيُّوب ما خلّى درِب اللّه و دايْماً قاعد قوي في إيمانه و علاقْته مع إلٰـهه كل عديلة. و في الأخير، اللّه قال كدر رُفْقان أيُّوب التلاتة خاطيّين. و خلاص، اللّه قبّل لأيُّوب مال و عيال زيادة من الأوّل و أنْطاه الصِحّة و السلام. و هو عاش بأمان.
و الكتاب دا يعلِّمنا أشْياء إتْنَيْن كبار. خلّي نعرْفوا كدر التعب يجي لأيِّ نادم في الدُنْيا و لاكن واجِب نصْبُروا و نِآمُنوا بعدالة اللّه.