كتاب الزَبُور
من كتب الحكمة
الجُزُء الأوّل هنا الزَبُور
١
١ مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْمَا يِتَابِعْ وَصِيَّةْ الْهَوَانِينْ
وَ مَا يِشِيلْ طَرِيقْ الْمُذْنِبِينْ
وَ مَا يَقْعُدْ مَعَ الشَّمَّاتِينْ.
٢ لَاكِنْ بِتَوْرَاةْ اللّٰهْ يَفْرَحْ
وَ بِالتَّوْرَاةْ،
لَيْل وَ نَهَارْ يَمْدَحْ.
٣ هُو مِثِلْ شَدَرَةْ الْقَايْمَةْ فِي خَشُمْ الْبَحَرْ
وَ تَلْدَ فِي وَكِتْهَا وَ وَرْشَالْهَا دَايْماً أَخْضَرْ.
وَ هُو يَنْجَحْ فِي كُلَّ شَيّءْ الْيِسَوِّيهْ.
 
٤ وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْهَوَانِينْ مَا مِثِلْ دَا.
هُمَّنْ مِثِلْ الْأُتَّابْ التِّشِيلَهْ الرِّيحْ.
٥ وَ مِثِلْ دَا،
الْهَوَانِينْ مَا يُقُولُوا شَيّءْ قِدَّامْ الشَّرِيعَةْ
وَ الْمُذْنِبِينْ مَا يَقْعُدُوا مَعَ مُجْتَمَعْ الصَّالِحِينْ.
 
٦ أَشَانْ طَرِيقْ الصَّالِحِينْ،
اللّٰهْ يَحْفَضَهْ
وَ لَاكِنْ طَرِيقْ الْهَوَانِينْ،
فِي الضَّلَامْ يِوَدِّرَهْ.