كتاب الجامِعة
من كتب الحكمة
الحياة ما عِنْدها معنى
الْحَيَاةْ زَايْلَةْ!
زَايْلَةْ سَاكِتْ!
كُلَّ شَيّءْ زَايِلْ!
٣ شُنُو الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا الْإِنْسَانْ
مِنْ كُلَّ خِدِمْتَهْ
الْقَاعِدْ يَتْعَبْ فَوْقهَا فِي الْأَرْض؟
٤ ذُرِّيَّةْ تُفُوتْ وَ ذُرِّيَّةْ تَجِي بَعَدْهَا
لَاكِنْ الْأَرْض دَايْماً مَوْجُودَةْ.
٥ الْحَرَّايْ تَطْلَعْ وَ الْحَرَّايْ تَقَعْ
وَ بَتَّانْ تَجْرِي لِبَكَانْهَا
الْأَوَّلْ طَلَعَتْ مِنَّهْ.
٦ الرِّيحْ تَمْشِي عَلَيْ وَطِي
وَ تِقَبِّلْ عَلَيْ مُنْشَاقْ.
الرِّيحْ تُدُورْ وَ تُدُورْ
وَ بَتَّانْ تِقَبِّلْ
لِدَوَرَانْهَا الْأَوَّلْ.
٧ كُلَّ الْبُحُورْ يُصُبُّوا
فِي الْبَحَرْ الْمُحِيطْ
لَاكِنْ الْبَحَرْ الْمُحِيطْ
مَا يِنْمَلِي.
وَ بَتَّانْ أَيِّ بَحَرْ يِقَبِّلْ
عَلَيْ الْبَكَانْ السَّالْ مِنَّهْ.
٨ دَا قَاعِدْ يُكُونْ دَايْماً
وَ فَايِتْ فِكِرْ الْإِنْسَانْ.
الْعَيْن مَا تَرْوَى مِنْ الشَّوْف
وَ الْأَدَانْ مَا تَعَيَى مِنْ السَّمَعْ.
٩ الْكَانْ،
بَتَّانْ يُكُونْ
وَ السَّوَّوْه،
بَتَّانْ يِسَوُّوهْ.
مَا فِي شَيّءْ جَدِيدْ فِي الْأَرْض!
١٠ هَلْ نَقْدَرَوْا نُقُولُوا:
«شِيفُوا!
دَاهُو شَيّءْ جَدِيدْ.»
لَا!
دَا كُلَ قَاعِدْ مِنْ زَمَانْ،
قُبَّالْنَا أَنِحْنَ.
١١ النَّاسْ هَنَا هَسَّعْ مَا يِذَّكَّرَوْا
النَّاسْ الْعَاشَوْا قُبَّالْهُمْ.
وَ النَّاسْ اللِّسَّاعْ مَا وِلْدَوْهُمْ،
النَّاسْ الْيَجُوا بَعَدْهُمْ كُلَ
مَا يِذَّكَّرَوْهُمْ.
فتِّشين الحكمة جري وراء الريح
١٢ أَنَا مُعَلِّمْ
وَ حَكَمْت فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ
فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
١٣ أَنَا شِلْت نِيَّةْ
وَ فَتَّشْت وَ كَشَفْت بِحِكْمَةْ
فِي أَيِّ شَيّءْ الْقَاعِدْ يُكُونْ تِحِتْ السَّمَاءْ.
وَ دِي شَغَلَةْ تَقِيلَةْ
الْأَنْطَاهَا الرَّبّ لِبَنِي آدَم لِيِسَوِّيهَا.
١٤ وَ أَنَا شِفْت كُلَّ الْخِدْمَةْ
الْقَاعِدِينْ يِسَوُّوهَا فِي الْأَرْض.
وَ دَا كُلَ زَايِلْ سَاكِتْ
مِثِلْ الْجَرِي وَرَاءْ الرِّيحْ.
١٥ الْأَعْوَجْ مَا بِنْعَدِلْ
وَ الْمَا فِي،
مَا بِنْلَقِي.
١٦ وَ أَنَا قُلْت فِي نَفْسِي:
«أَنَا كِبِرْت وَ عِنْدِي حِكْمَةْ زِيَادَةْ
مِنْ كُلَّ الْحَكَمَوْا قُبَّالِي
فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
وَ حَفَضْت فِي قَلْبِي
حِكْمَةْ وَ مَعْرَفَةْ بِزِيَادَةْ.»
١٧ أَنَا شِلْت نِيَّةْ لِنَعَرِفْ الْحِكْمَةْ
وَ لِنَعَرِفْ الْجَهَلْ وَ الطَّمَاسَةْ.
وَ بَعَدْ دَا،
أَنَا عِرِفْت
كَدَرْ دَا كُلَ جَرِي وَرَاءْ الرِّيحْ.
١٨ أَشَانْ كَتَرَةْ الْحِكْمَةْ،
تِكَتِّرْ الْحِزِنْ
وَ زِيَادَةْ الْعِلِمْ،
تِزِيدْ التَّعَبْ.