الكتاب التاني هنا
أخبار الأيّام
من كتب تاريخ بني إسرائيل
مقدمة
الكُتُب الإتْنَيْن هنا أخبار الأيّام، زمان همن كتاب واحِد بس و بعد دا، قسّموا الكُتُب الإتْنَيْن دَوْل و سمّوهم 1 أخبار الأيّام و 2 أخبار الأيّام. و ليكْتِب الكتاب دا، الكاتِب أسْتعْمل كُتُب الجوا أوّل و همن دَوْل كُتُب 1 مُلُك و 2 مُلوك. و في شان دا، آيات واحِدين مُتشابِهين. و بتان كل، آيات واحِدين مُتشابِهين مع آيات في كُتُب آخرين مِثِل إشَعْيا و إرْمِيا و عَزْرا.
الكتاب دا يحجّي بتاريخ حُكُم الملك سُلَيْمَان هو الاللّه أنْطاه الحكمة و غُنى كتير. و دا بس السبب الجاب ملِكة سَبَأ لتُزور الملك سُلَيْمَان و تِشيف حِكْمته و غُنايه الهي سِمْعت بيهم. و سُلَيْمَان بس البنى بيت اللّه و خطّ في لُبّه صنْدوق مُعاهدة اللّه و عدّل ليه مدْبح و كل مُعِدّاته.
الكتاب دا يحجّي بمَوْت سُلَيْمَان و ككيف بني إسرائيل أنْقسموا ممالِك إتْنَيْن و همن مملكة يَهُوذَا في الجووب و مملكة إسرائيل في المُنْشاق. و واحِدين من مُلُكهم عديلين و تابعوا اللّه و لاكن آخرين سوّوا الفسالة. و الكتاب دا يحجّي بتاريخ مملكة يَهُوذَا. يبْدا بأوّل ملِكها و يحجّي بمُلوك آخرين البعده مِثِل آسَا و يَهُوشَفَط و يُوَاش و عُزِّيَّا و حِزْقِيَّا. و التاريخ دا يمْشي لحدي نَبُوخَدْنَصَر ملك بَابِل جاء و دمّر المملكة دي و كرب من شعبها و ودّاهم في الغُرْبة في بَابِل. و في الأخير، الكتاب دا يحجّي بقبِّلينهم من الغُرْبة في بلدهم.