أَبْشَلُوم قبّلوه في أُورُشَلِيم
١٤
١ وَ يُوَابْ وِلَيْدهَا لِصَرُويَةْ عِرِفْ كَدَرْ دَاوُدْ قَلْبَهْ دَوَّرْ أَبْشَلُومْ.
٢ وَ قَمَّ رَسَّلْ فِي حِلَّةْ تَقُوعَةْ لِمَرَةْ وَاحِدَةْ الْعِنْدَهَا حِكْمَةْ.
وَ وَكِتْ الْمَرَةْ دِي جَاتْ،
هُو قَالْ لَيْهَا:
«مِنْ فَضُلْكِ،
سَوِّي نَفِسْكِ حَزْنَانَةْ وَ أَلْبَسَيْ خُلْقَانْ الْحِزِنْ وَ مَا تِلْمَسَّحَيْ.
أَبْقَيْ مِثِلْ مَرَةْ الْحَزْنَانَةْ مِنْ زَمَانْ.
٣ وَ أَمْشِي بَكَانْ الْمَلِكْ وَ قُولِي لَيَّهْ الْكَلَامْ الْأَنَا نِأَوْرِيكِ دَا.»
وَ يُوَابْ قَالْ لَيْهَا الْكَلَامْ الْوَاجِبْ هِي تُقُولَهْ.
٤ وَ خَلَاصْ،
الْمَرَةْ الْمِنْ حِلَّةْ تَقُوعَةْ مَشَتْ لِلْمَلِكْ دَاوُدْ وَ وَقَعَتْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدَتْ قِدَّامَهْ وَ قَالَتْ:
«يَا الْمَلِكْ،
أَفْزَعْنِي!»
٥ وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا:
«مَالْكِ؟»
وَ هِي قَالَتْ لَيَّهْ:
«لَيِّ الْأَسَفْ،
أَنَا أَرْمَلَةْ وَ رَاجْلِي مَيِّتْ.
٦ وَ أَنَا خَادْمَكْ عِنْدِي أَوْلَادْ إِتْنَيْن الْأَدَّاوَسَوْا فِي الْكَدَادَةْ وَ نَادُمْ الْيِحَاجِزْهُمْ كُلَ مَا فِيهْ.
وَ الْوَاحِدْ كَتَلْ الْآخَرْ.
٧ وَ هَسَّعْ دَاهُو كُلَّ نَاسْ قَبِيلْتِي قَمَّوْا ضِدِّي وَ قَالَوْا لَيِّ خَلِّي نِسَلِّمْ لَيْهُمْ وِلَيْدِي الْكَتَلْ أَخُوهْ وَ هُمَّنْ يَكْتُلُوهْ فِي قَدَّهْ،
هُو الْبَعَدَيْن يَبْقَى وَرِيثْ.
وَ بِمِثِلْ دَا،
هُمَّنْ يِدَوْرُوا يِوَدُّرُوا الْعَشَمْ الْوَاحِدْ الْعِنْدِي وَ مَا يِخَلُّوا لِرَاجْلِي وَ لَا وَرِيثْ وَ لَا أُسُمْ فِي الْأَرْض.»
٨ وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا:
«قَبِّلِي أَمْشِي بَيْتِي.
وَ أَنَا ذَاتِي نَنْطِي أَمُرْ فِي سَبَبْكِ.»
٩ وَ الْمَرَةْ الْمِنْ حِلَّةْ تَقُوعَةْ قَالَتْ لَيَّهْ:
«يَا سِيدِي الْمَلِكْ،
خَلِّي الْخَطَا دَا يَقَعْ فِي رَاسِي وَ فِي رَاسْ أَهَلِي.
الْمَلِكْ وَ عَايِلْتَهْ يُكُونُوا بَرِيِّينْ.»
١٠ وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا:
«كَنْ نَادُمْ يِحَجِّي فَوْقكِ،
جِيبِيهْ لَيِّ أَنَا.
وَ بَتَّانْ مَا يِسَوِّيهْ.»
١١ وَ الْمَرَةْ قَالَتْ بَتَّانْ:
«خَلِّي الْمَلِكْ يِعَاهِدْنِي بِأُسُمْ اللّٰهْ إِلٰـهَهْ أَشَانْ سِيدْ التَّارْ مَا يِزِيدْ الدَّمَارْ وَ يَكْتُلْ لَيِّ وِلَيْدِي.»
وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا:
«نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ،
صُوفَايْ وَاحِدَةْ كُلَ هَنَا وِلَيْدكِ مَا تَقَعْ فِي الْأَرْض.»
١٢ وَ بَعَدْ دَا،
الْمَرَةْ قَالَتْ لَيَّهْ:
«مِنْ إِذْنَكْ،
يَا سِيدِي الْمَلِكْ،
خَلِّي نُقُولْ لَيْك كِلْمَةْ وَاحِدَةْ.»
وَ هُو قَالْ لَيْهَا:
«حَجِّي.»
١٣ وَ هِي قَالَتْ لَيَّهْ:
«مَالَا إِنْتَ مَا فَكَّرْت مِثِلْ دَا فِي شَعَبْ الرَّبّ؟
وَ بِكَلَامَكْ الْإِنْتَ كَلَّمْتَهْ هَسَّعْ،
يَا الْمَلِكْ،
إِنْتَ بِقِيتْ خَاطِي أَشَانْ إِنْتَ مَا قَبَّلْت وِلَيْدَكْ الْمُعَرِّدْ.
١٤ أَيْوَى،
يَوْم وَاحِدْ كُلِّنَا نُمُوتُوا وَ حَيَاتْنَا تَبْقَى مِثِلْ أَلْمِي الدَّفَّقْ فِي التُّرَابْ وَ بَتَّانْ مَا يِنْشَالْ.
وَ لَاكِنْ الرَّبّ مَا يَكْتُلْ الْمُعَرِّدْ.
دَا مَا فِكِرْ الرَّبّ كَدَرْ الْمُعَرِّدْ يَقْعُدْ بَعِيدْ مِنَّهْ.
١٥ وَ هَسَّعْ،
أَنَا جِيتْ حَجَّيْت الْكَلَامْ دَا لَيْك إِنْتَ سِيدِي الْمَلِكْ أَشَانْ النَّاسْ خَوَّفَوْنِي.
وَ أَنَا خَادْمَكْ قُلْت نَمْشِي نِحَجِّي لَيْك إِنْتَ الْمَلِكْ وَ أَكُونْ تِسَوِّي الشَّيّءْ الْأَنَا خَادْمَكْ نُقُولَهْ لَيْك.
١٦ وَ بَيْدَا،
إِنْتَ تَسْمَعْ كَلَامِي وَ تِنَجِّينِي أَنَا خَادْمَكْ مِنْ إِيدْ النَّادُمْ الْيِدَوْر يِوَدِّرْنِي أَنَا وَ وِلَيْدِي مِنْ أُسُطْ شَعَبْ الرَّبّ الْمِثِلْ وَرَثَتَهْ.
١٧ وَ أَنَا فَكَّرْت كَدَرْ كَلَامَكْ إِنْتَ الْمَلِكْ يِصَبِّرْنِي مِنْ الْمُشْكِلَةْ دِي.
وَ سِيدِي الْمَلِكْ،
هُو مِثِلْ مَلَكْ اللّٰهْ الْيَسْمَعْ الزَّيْن وَ الْفَسِلْ.
خَلِّي اللّٰهْ إِلٰـهَكْ يُكُونْ مَعَاكْ.»
١٨ وَ الْمَلِكْ قَالْ لِلْمَرَةْ:
«نَسْأَلْكِ سُؤَالْ وَاحِدْ وَ مَا تِلَبِّدِي لَيِّ شَيّءْ.»
وَ الْمَرَةْ قَالَتْ لَيَّهْ:
«كَلِّمْ،
يَا سِيدِي الْمَلِكْ.»
١٩ وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا:
«هَلْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا مَا جَايِ مِنْ يُوَابْ وَلَّا؟»
وَ الْمَرَةْ قَالَتْ:
«نَحْلِفْ بِحَيَاتَكْ إِنْتَ،
يَا سِيدِي الْمَلِكْ.
أَنَا مَا نَقْدَرْ نَكْدِبْ لَيْك،
يَا سِيدِي الْمَلِكْ.
بِأَكِيدْ،
عَبْدَكْ يُوَابْ بَسْ كَلَّفَانِي بِالْكَلَامْ دَا.
٢٠ وَ عَبْدَكْ يُوَابْ سَوَّى الشَّيّءْ دَا أَشَانْ يِبَدِّلْ الْحَالَةْ دِي.
وَ لَاكِنْ سِيدِي الْمَلِكْ،
هُو حَكِيمْ مِثِلْ مَلَكْ اللّٰهْ الْيَعَرِفْ كُلَّ شَيّءْ فِي الْأَرْض.»
٢١ وَ فِي الْبَكَانْ دَا،
الْمَلِكْ قَالْ لِيُوَابْ:
«خَلَاصْ الْكَلَامْ كَمَّلْ.
أَمْشِي قَبِّلَهْ لِأَبْشَلُومْ هِنِي.»
٢٢ وَ طَوَّالِي،
يُوَابْ وَقَعْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدْ وَ بَارَكْ الْمَلِكْ وَ قَالْ:
«الْيَوْم أَنَا عَبْدَكْ عِرِفْت كَدَرْ إِنْتَ سِيدِي الْمَلِكْ رِضِيتْ لَيِّ أَشَانْ إِنْتَ سَوَّيْت الشَّيّءْ الْأَنَا عَبْدَكْ قُلْتَهْ لَيْك.»
٢٣ وَ يُوَابْ قَمَّ وَ مَشَى قَشُورْ قَبَّلَهْ لِأَبْشَلُومْ فِي أُورُشَلِيمْ.
٢٤ وَ الْمَلِكْ قَالْ:
«خَلِّي أَبْشَلُومْ يَمْشِي بَيْتَهْ مَا يِقَابِلْنِي.»
وَ خَلَاصْ،
أَبْشَلُومْ مَشَى بَيْتَهْ وَ مَا قَابَلَهْ لِلْمَلِكْ.
دَاوُد أصّالحوا مع أَبْشَلُوم
٢٥ وَ فِي إِسْرَائِيلْ،
مَا فِي نَادُمْ جَمِيلْ وَ مَشْكُورْ مِثِلْ أَبْشَلُومْ وَ مِنْ رِجِلَيْنَهْ لَحَدِّي رَاسَهْ فَوْق مَا فِي أَيِّ عَيْب.
٢٦ وَ فِي أَيِّ أَخِيرْ السَّنَةْ،
يِزَيِّنْ صُوفْ رَاسَهْ أَشَانْ تَقِيلْ لَيَّهْ.
وَ هُو يَوْزِنْ صُوفْ رَاسَهْ وَ وَزْنَهْ يِسَاوِي زِيَادَةْ مِنْ إِتْنَيْن كِيلَوْ حَسَبْ وَزِنْ الْمُلُوكْ.
٢٧ وَ أَبْشَلُومْ عِنْدَهْ أَوْلَادْ تَلَاتَةْ وَ بِنَيَّةْ وَاحِدَةْ أُسُمْهَا تَامَارْ.
وَ هِي مَرَةْ جَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
٢٨ وَ أَبْشَلُومْ قَعَدْ سَنْتَيْن فِي أُورُشَلِيمْ وَ لَاكِنْ مَا قَابَلْ الْمَلِكْ.
٢٩ وَ يَوْم وَاحِدْ،
أَبْشَلُومْ نَادَاهْ لِيُوَابْ أَشَانْ يِرَسِّلَهْ بَكَانْ الْمَلِكْ وَ لَاكِنْ يُوَابْ أَبَى مَا يَجِي لَيَّهْ.
وَ لِتَانِي مَرَّةْ بَتَّانْ رَسَّلْ لِيُوَابْ وَ هُو أَبَى مَا يَجِي.
٣٠ وَ أَبْشَلُومْ قَالْ لِخَدَّامِينَهْ:
«شِيفُوا الزَّرَعْ هَنَا قَمَحْ أَبْيَضْ الْجَنْب زَرْعِي،
دَا هَنَا يُوَابْ.
أَمْشُوا تُشُّوهْ.»
وَ خَلَاصْ،
خَدَّامِينْ أَبْشَلُومْ تَشَّوْا الزَّرَعْ دَا.
٣١ وَ طَوَّالِي،
يُوَابْ قَمَّ مَشَى لِأَبْشَلُومْ فِي بَيْتَهْ وَ قَالْ لَيَّهْ:
«مَالَا خَدَّامِينَكْ تَشَّوْا زَرْعِي؟»
٣٢ وَ أَبْشَلُومْ قَالْ لِيُوَابْ:
«أَشَانْ أَنَا رَسَّلْت لَيْك تَجِي لَيِّ وَ إِنْتَ أَبَيْت.
أَنَا دَوَّرْت نِرَسِّلَكْ بَكَانْ الْمَلِكْ تُقُولْ لَيَّهْ:
‹مَالَا أَنَا جِيتْ مِنْ قَشُورْ؟
أَخَيْر لَيِّ نِقَبِّلْ بَتَّانْ هِنَاكْ.›
وَ هَسَّعْ،
نِدَوْر نِقَابِلْ الْمَلِكْ.
وَ كَنْ أَنَا خَاطِي كَمَانْ،
خَلِّي يَكْتُلْنِي.»
٣٣ وَ يُوَابْ مَشَى حَجَّى لِلْمَلِكْ بِالْكَلَامْ دَا.
وَ خَلَاصْ،
الْمَلِكْ نَادَاهْ لِأَبْشَلُومْ وَ هُو قَمَّ مَشَى وَ وَقَعْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدْ قِدَّامْ الْمَلِكْ.
وَ الْمَلِكْ حَبَّاهْ.