كتاب يُوحَنَّا
من إنجيل المسيح
مقدمة
اللّه هو سيد النور و سيد الحقّ و هو بس الينْطي الحياة للناس. و هو رسّل المسيح في الدُنْيا أشان ينْطي للناس النور و الحقّ و الحياة الأبديّة. و هو رسّله أوّل لليَهُود و لاكن كُبارات اليَهُود ما قِبْلوه. عِنْدُهم دين من اللّه لاكن عايْشين في الضلام. اللّه رسّل عِيسَى المسيح أشان يفْتح للناس درِب جديد البيه الناس يبْقوا عيال اللّه و يعيشوا في النور.
دا جُزُء واحِد من إنجيل المسيح. و هو يشْهد بكلام واضِح لكُبوريّة المسيح و يذكِّرنا كدر هو كلِمة اللّه و نور العالم و الحمل الاللّه رسّله. الجُزُء دا يأوْرينا كدر النبي يَحْيَى المُغطِّس شهد للمسيح و يوصِّفنا ككيف اللّه شهد للمسيح بالعجايِب الأنْطاهم ليه. و كلام الجُزُء دا يوصِّفنا كدر المسيح عِرِف أكيد يموت في الصليب في شان ذُنوب الناس و يبْعث من أُسْط المَيْتين أشان يفْتح درِب الحياة الأبديّة لبني آدم.
النادم الربِّنا عزله أشان يكْتِب الجُزُء دا، هو يُوحَنَّا وِلَيْد زبدي و هو كتبه بقُدْرة الروح القُدّوس. هو من تلاميذ المسيح الأوّلانيّين. قُبّال المسيح ما يناديه، هو حوّاتي مع أخْوانه. و عِيسَى جعله رسول و رسّله أشان يشْهد ليه. هو كتب تلاتة جوابات القاعدين في العهد الجديد و هو كتب كتاب الرُؤية كل. و أُسْمه بِنْلقي في بكانات كتيرين لاكن في الجُزُء دا، هو ما طرى أُسْمه. في بدل أُسْمه، هو بُقول «التِلْميذ العِيسَى يريده بِلْحَيْن».
و يُوحَنَّا كتبه بإذِن الربّ و هو ذاته فسّر لينا مالا هو كتبه وكت هو قال: «الكلام المكتوب هِني أنْكتب أشان إنْتو تِصدُّقوا كدر عِيسَى هو المسيح و إبْن اللّه و تِآمُنوا بيه و تلْقوا بأُسْمه الحياة الأبديّة.» آمين.