كتاب لُوقا
من إنجيل المسيح
مقدمة
اللّه هو الرحْمـٰن الرحيم و الحمْدُ للّٰه، هو وصّف كُبُر رحْمته وكت هو رسّل في الدُنْيا عِيسَى المسيح. اللّه رسّله أشان ينجّي الناس من جهنّم و من قُدْرة إِبْلِيس و يغْفِر ليهم ذُنوبهم. و عِيسَى المسيح جاء و داوى المرْضانين و المعْضورين و العمْيانين و طرد من الناس الشواطين و شجّعاهم لكل الناس و بشّراهم ببِشارة مملكة اللّه. و خِدِمْته و كلامه وصّفوا للناس قُدْرة اللّه التِنجّيهم. و عِيسَى نادى الناس أشان يآمُنوا بيه و يلْقوا السلام و الغُفْران من الذُنوب.
و داهو كتاب واحِد من إنجيل المسيح. النادم الربِّنا عزله أشان يكْتِب الكتاب دا، هو السيِّد لُوقا و هو كتبه بقُدْرة الروح القُدّوس. و سيِّدنا لُوقا قدّم الكتاب دا أوّل لنادم أُسْمه ثَاوُفِيلُس و الأُسُم دا معناته النادم اليحِبّ اللّه. و في الكتاب دا، لُوقا حجّى لناس الما يَهُود. و هو فسّر ليهم عادات اليَهُود الهمن ما يعرْفوهم. و وكت هو كتب الكتاب دا خلاص، هو كتب كتاب آخر أُسْمه أعمال الرُسُل.
و الكتاب دا يبْدا بالكلام الاللّه قاله بخشُم الملك جِبْرِيل لزَكَرِيَّا أبو يَحْيَى و كلامه لمَرْيَم أمّ عِيسَى المسيح. و الكتاب يأوْرينا بوالودة المسيح العجيبة و بالعجايِب السوّاهم و كلامه و مَوْته الاللّه قدّره ليه. و في الأخير، يحجّي ببُعاثه المجيد في اليوم التالِت. و في كُمالة الكتاب، نقْروا الكلام العِيسَى قاله وكت هو بعث من أُسْط المَيْتين خلاص و قاعد يرسِّل رُسُله لكل الأُمم أشان يبشُّروا كل الناس بالبِشارة. و بعد دا، اللّه رفعه في السماء.
و أيِّ نادم اليحِبّ اللّه و يدَوْر يتابِع درْبه تمام، خلّي يقْري الكلام دا و يقْبله. و اللّه ينْطيه البركة الكبيرة النزّلاها بعِيسَى المسيح.