رُؤية الحبِل اليقاوُسوا بيه
٢
١ وَ بَتَّانْ أَنَا رَفَعْت رَاسِي وَ شِفْت رُؤْيَةْ.
وَ دَاهُو شِفْت صَبِي وَ عِنْدَهْ فِي إِيدَهْ حَبِلْ الْيِقَاوُسُوا بَيَّهْ.
٢ وَ أَنَا سَأَلْتَهْ وَ قُلْت لَيَّهْ:
«إِنْتَ مَاشِي وَيْن؟»
وَ هُو قَالْ لَيِّ:
«مَاشِي نِقَاوِسْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ لِنَعَرِفْ عُرْضَهَا وَ طُولْهَا كَمْ.»
٣ وَ بَعَدْ دَا،
الْمَلَكْ الْقَاعِدْ يِحَجِّي لَيِّ قَمَّ مَاشِي وَ مَلَكْ آخَرْ جَاءْ لَاقَاهْ.
٤ وَ الْمَلَكْ الْأَوَّلْ قَالْ لِلْآخَرْ:
«أَجْرِي حَجِّي لِلصَّبِي دَا وَ قُولْ لَيَّهْ:
‹مَدِينَةْ الْقُدُسْ تَقْعُدْ مَفْتُوحَةْ بَلَا دُرْدُرْ أَشَانْ النَّاسْ وَ الْبَهَايِمْ بِقَوْا كَتِيرِينْ فِي أُسُطْهَا.›
٥ وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ:
‹أَنَا ذَاتِي نُكُونْ لَيْهَا دُرْدُرْ هَنَا نَارْ مُحَوِّقْهَا.
وَ فِي أُسُطْهَا،
نُكُونْ مَجْدَهَا.›»
اللّه ينادي شعبه الفي الغُرْبة
٦ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ:
«يَلَّا!
يَلَّا!
إِنْتُو الْأَنَا شَتَّتُّكُو فِي الْجِيهَاتْ الْأَرْبَعَةْ،
عَرُّدُوا مِنْ بَلَدْ الْمُنْشَاقْ!
وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
٧ يَلَّا!
يَا صَهْيُون!
إِنْتِ السَّاكْنَةْ فِي بَابِلْ الْمِثِلْ بِنَيَّةْ،
عَرِّدِي مِنْ هِنَاكْ!»
 
٨ مَجْد اللّٰهْ رَسَّلَانِي أَنَا زَكَرِيَّا ضِدّ الْأُمَمْ النَّهَبَوْكُو وَ دَاهُو اللّٰهْ الْقَادِرْ قَالْ:
«أَيِّ نَادُمْ الْيِلَمِّسْكُو
دَا مِثِلْ لِمِسْ وَلْد عَيْنِي.
٩ أَيْوَى،
دَاهُو نَرْفَعْ إِيدِي ضِدُّهُمْ
حَتَّى عَبِيدْهُمْ كُلَ يَنْهَبَوْهُمْ.»
وَ بَيْدَا،
تَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ الْقَادِرْ،
هُو بَسْ رَسَّلَانِي.
 
١٠ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ:
«زَغْرِطِي وَ أَفْرَحَيْ،
يَا صَهْيُون الْمِثِلْ بِنَيَّةْ،
أَشَانْ دَاهُو أَنَا جَايِ نَسْكُنْ فِي أُسُطْكِ.
١١ وَ فِي الْيَوْم دَا،
أُمَمْ كَتِيرِينْ
يِنْكَرْبُوا فَوْقِي أَنَا اللّٰهْ.
وَ يَبْقَوْا شَعَبِي حَلَالِي.
وَ أَنَا نَسْكُنْ فِي أُسُطْكُو.»
وَ بَيْدَا،
تَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ الْقَادِرْ،
هُو بَسْ رَسَّلَانِي لَيْكُو.
 
١٢ وَ بَلَدْ يَهُوذَا تَبْقَى هِنْت اللّٰهْ حَلَالَهْ
مِثِلْ قِسْمَهْ فِي الْأَرْض الْمُقَدَّسَةْ
وَ هُو يَعَزِلْ بَتَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
١٣ خَلِّي كُلَّ مَخْلُوقْ حَيّ
يَسْكُتْ قِدَّامْ اللّٰهْ
أَشَانْ هُو مَرَقْ
مِنْ مَسْكَنَهْ الْمُقَدَّسْ.