كتاب صَفَنْيا
من كتب الأنبياء
مقدمة
النبي صَفَنْيا حجّى بكلام اللّه و دا في أيّام حُكُم يُوشِيَّا ملك مملكة يَهُوذَا. و دا في وكت بلد أَشُور بِقت ضعيفة و كمّلت و بلد بَابِل قمّت و بِقت قويّة. و في الوكت دا، شعب يَهُوذَا دوّروا الفزع من اللّه و لاكن صَفَنْيا بلّغ كدر اللّه يقُمّ و يحاكِم ناس يَهُوذَا و سُكّان مدينة القدس. و دا في شان سجدوا لإلٰـه بَعَل و لقوّة السماء و لإلٰـه مولك و تابعوا عادات الناس الآخرين.
و النبي صَفَنْيا بلّغ كدر يوم اللّه قرّب و اليوم دا يبْقى يوم هنا ضلام و برْجال و حرِب. و في اليوم دا، اللّه يدمِّر الشُعوب المُجاوِرين بلد يَهُوذَا و همن مُدُن الفِلِسْطيّين في الغرِب و بلد مُوَاب و بني عَمُّون في الصباح و الحَبَشَة في الوطي و بلد أَشُور في المُنْشاق. و لاكن النبي يأوْريهم ككيف يسوّوا ليِنجّوا نُفوسهم في يوم اللّه دا. واجِب يمسْكُنوا نُفوسهم و يتوبوا من ذُنوبهم و يفتُّشوا اللّه و يسوّوا العدالة. و بَيْدا، اللّه يغيِّر حالهم و همن يعبُدوه بقلِب واحِد.
و في الأخير، النبي صَفَنْيا بلّغ كدر اللّه يسْكُن في مدينة القدس في أسط شعبه. و بَيْدا، همن بتان ما يخافوا و يلْقوا شرف في أُسْط الأُمم و يكونوا فرْحانين.