كتاب يُوِيل
من كتب الأنبياء
مقدمة
الكتاب دا يكلِّم بكلام النبي يُوِيل و يخبِّر بجيّة يوم الحِساب. و دا اليوم الفَوْقه اللّه يشارِع الشُعوب و يوصِّف قُدُرْته. يُوِيل يخبِّر بني إسرائيل كدر يجي دمار كبير و خراب. و يجي جراد و يباس و حريقة مِثِل دَيْش كبير مُدمِّر. و بلد إسرائيل تِدّمّر لحدي عِنبها و زَيْتونها و معاشها يبْقوا ما فيهم و الشعب ما يلْقوا شيّء ليِقدُّموه في بيت اللّه.
و مِثِل دا، النبي يقول لشعبه يوجُّهوا علي اللّه و يتوبوا من ذُنوبهم. و بَيْدا، اللّه يشارِع عُدْوانهم و يدمِّرهم بسبب الفسالة الهمن سوّوها لبني إسرائيل. و لاكن لبني إسرائيل، اللّه ينْطيهم معاش و راحة في بلدهم. و اللّه ذاته يسْكُن في أُسُطهم في بَيْته المُقدّس. و يوم واحِد، روح اللّه ينْزِل في كل الناس، عوين و رجال، كبار و صُغار، ما في الأنبياء بس. و أيِّ نادم اليدْعي بأُسُم اللّه ينْجى.
و داهو فُصول الكتاب. باللُغّة الفرنساوي، الكتاب دا مُقسّم علي 4 فصُل. و لاكن بالعربي، مُقسّم علي 3 فصُل. و دا ما زاد شيّء و لا نقص شيّء من الآيات.