كتاب عَمُوس
من كتب الأنبياء
مقدمة
الكتاب دا يحجّي بالنبي عَمُوس الهو راعي و حرّاتي و سكن في مملكة يَهُوذَا في الوطي. و بعد اللّه حجّى ليه برُؤية، هو قمّ مشى في مملكة إسرائيل في المُنْشاق ليِبلِّغ كلام اللّه. و في الوكت داك، مملكة إسرائيل قاعدة في راحة و أمان و بِقت غنيّة مرّة واحِد. و كُباراتها قاعدين يظُلْموا المساكِن. و الحقّ و العدالة كل بِقوا ما فيهم. و عَمُوس قمّ يبلِّغ بالعِقاب اليجي في مملكة إسرائيل و عاصِمتْهُا مدينة السَامِرَة. و الكلام دا بِقي تقيل لكُبارات البلد و دوّروا يطُرْدوه.
في أوّل قِسِم هنا الكتاب دا، اللّه قرّر ضِدّ خمْسة بُلْدان المُجاوِرين لبلد إسرائيل. و بعد دا، اللّه قرّر ضِدّ شعبه و همن ناس بني يَهُوذَا و ناس بني إسرائيل. و هو قال يحاكِمهم في شان فِعِلهم الشَيْن مِثِل عِبادة الأصْنام و الظُلُم. اللّه ما يقْبل بعمل مِثِل دا و لاكن هو يدَوْر الحقّ يسيل مِثِل السَيْل و العدالة تجْري مِثِل الوادي الما يقيف.
القِسِم التاني هنا الكتاب دا يحجّي بخمْسة رُؤية العَمُوس شافاهم و بلّغ بيهم. و الرُؤية دَوْل بُخُصّوا جراد و نار و حبِل اليقاوُسوا بيه و قُفّة العِنْده فواكِه و دمار بيت المُقدّس. و بالرُؤية دَوْل، اللّه خبّر النبي بالعِقاب الهو يدَوْر ينزِّله في الشعب.
و في آخِر الكتاب، اللّه أنْطى عشم لشعبه كدر بعدَيْن، يجدِّد بُنى مدينة دَاوُد و يقبِّل شعبه من الغُرْبة و يثبِّتهم في البلد و ياكُلوا من إنْتاج أرْضُهم.