رَعُوث نامت جنْب بُعَاز
٣
١ وَ يَوْم وَاحِدْ،
نَعِيمَةْ قَالَتْ لِرَعُوثْ:
«يَا بِنَيِّتِي،
كَنْ نِفَتِّشْ لَيْكِ الرَّاحَةْ دَا،
مَا أَخَيْر؟
٢ وَ هَسَّعْ تَعَرْفِي كَدَرْ بُعَازْ الْإِنْتِ خَدَمْتِ مَعَ خَدَّامَاتَهْ دَا،
هُو قَرِيبْنَا.
وَ اللَّيْلَةْ دِي،
هُو يَجِي فِي الْمَدَقّ لِيِضَرِّي قَمَحَهْ.
٣ يَلَّا قُمِّي أَلْبَرَّدَيْ وَ أَلْعَطَّرَيْ وَ أَلْبَسَيْ خُلْقَانْكِ السَّمْحِينْ وَ أَمْشِي الْمَدَقّ.
وَ لَاكِنْ مَا تِوَصِّفِي نَفِسْكِ كَدَرْ إِنْتِ جِيتِ لَحَدِّي بُعَازْ يَاكُلْ وَ يَشْرَبْ.
٤ وَ وَكِتْ يَرْقُدْ،
فَكِّرِي عَدِيلْ فِي بَكَانْ فُرَاشَهْ.
وَ كَنْ نَامْ خَلَاصْ،
فُكِّي الْغِطَاءْ مِنْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ وَ أَرُقْدِي*.
وَ هُو يِأَوْرِيكِ الشَّيّءْ الْوَاجِبْ تِسَوِّيهْ.»
٥ وَ رَعُوثْ قَالَتْ:
«أَيْوَى،
نِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْقُلْتِيهْ لَيِّ.»
٦ وَ خَلَاصْ،
رَعُوثْ مَشَتْ الْمَدَقّ وَ سَوَّتْ أَيِّ شَيّءْ مِثِلْ نَسِيبِتْهَا قَالَتَهْ لَيْهَا.
٧ وَ وَكِتْ بُعَازْ أَكَلْ وَ شِرِبْ وَ قَلْبَهْ فِرِحْ،
قَمَّ مَشَى نَامْ فِي طَرَفْ الْجُرُونْ هَنَا الْقَمَحْ.
وَ رَعُوثْ قَمَّتْ بِبِشَيْش وَ مَشَتْ فَكَّتْ الْغِطَاءْ مِنْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ وَ رَقَدَتْ.
٨ وَ فِي أُسْط اللَّيْل،
بُعَازْ جَفَلْ وَ أَشَّقْلَبْ وَ عِرِفْ كَدَرْ فِيَّهْ مَرَةْ رَاقْدَةْ فِي عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ.
٩ وَ قَالْ:
«إِنْتِ يَاتِي؟»
وَ هِي قَالَتْ:
«أَنَا رَعُوثْ خَدَّامْتَكْ.
آخُدْنِي أَشَانْ إِنْتَ بَسْ وَرِيثْ عِنْدَكْ حَقّ تَعَقِلْنِي!»
١٠ وَ بُعَازْ قَالْ:
«اللّٰهْ يِبَارِكِّ،
يَا بِنَيِّتِي!
الْأَمَانْ الْعِنْدِكِ الْيَوْم لِلْعَايِلَةْ دِي،
هُو زِيَادَةْ مِنْ أَمَانْكِ الْأَوَّلْ.
أَشَانْ إِنْتِ مَا طَلَبْتِ رَاجِلْ مِنْ الصُّبْيَانْ،
كَنْ فَقْرِي وَلَّا غَنِيْ كُلَ.
١١ وَ هَسَّعْ دَا،
مَا تَخَافَيْ،
يَا بِنَيِّتِي!
أَنَا نِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْإِنْتِ طَلَبْتِيهْ مِنِّي أَشَانْ نَاسْ حِلِّتِي يَعَرْفُوا تَمَامْ كَدَرْ إِنْتِ مَرَةْ عِنْدِكِ قِيمَةْ.
١٢ صَحِيحْ،
أَنَا وَرِيثْ لِرَاجِلْكِ لَاكِنْ وَرِيثْ آخَرْ قَرِيبْ لَيَّهْ زِيَادَةْ مِنِّي أَنَا كُلَ فِي.
١٣ هَسَّعْ دَا،
نُومِي وَ أَمْبَاكِرْ فَجُرْ كَمَانْ نِشِيفُوا.
كَنْ هُو يِدَوْر يُقُمّ بِوَاجْبَهْ هَنَا الْوَرِيثْ،
الْحَمْدُ للّٰهْ.
وَ كَنْ أَبَى مَا يُقُمّ بِوَاجْبَهْ كَمَانْ،
نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ،
أَنَا بَسْ نُقُمّ بَيَّهْ.
هَسَّعْ دَا،
نُومِي لَحَدِّي فَجُرْ.»
١٤ وَ رَعُوثْ نَامَتْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ لَحَدِّي الْفَجُرْ.
لَاكِنْ هِي قَمَّتْ فَجُرْ بَدْرِي قُبَّالْ الشَّقَاقْ أَشَانْ نَادُمْ مَا يِشِيفْهَا.
وَ بُعَازْ كُلَ مَا يِدَوْر النَّاسْ يَعَرْفُوا كَدَرْ الْمَرَةْ دِي جَاتْ فِي الْمَدَقّ.
١٥ وَ هُو قَالْ لَيْهَا:
«جِيبِي نُصّ فَرْدِتْكِ وَ أَكُرْبِيهْ عَدِيلْ.»
وَ هُو صَبَّ لَيْهَا فَوْقَهْ سِتَّةْ كَيَّالْ هَنَا قَمَحْ وَ شَيَّلَهْ لَيْهَا.
وَ هُو قَبَّلْ الْحِلَّةْ.
١٦ وَ وَكِتْ رَعُوثْ قَبَّلَتْ لِنَسِيبِتْهَا،
هِي سَأَلَتْهَا وَ قَالَتْ:
«شُنُو الْخَبَرْ،
يَا بِنَيِّتِي؟»
وَ رَعُوثْ كَلَّمَتْهَا بِكُلَّ شَيّءْ السَّوَّاهْ لَيْهَا بُعَازْ.
١٧ وَ قَالَتْ بَتَّانْ:
«هُو أَنْطَانِي السِّتَّةْ كَيَّالْ هَنَا الْقَمَحْ دَا.
وَ هُو قَالْ لَيِّ:
‹مَا تَمْشِي إِيدْكِ يَابْسَةْ لِنَسِيبِتْكِ.›»
١٨ وَ نَعِيمَةْ رَدَّتْ وَ قَالَتْ:
«أَرْجَيْ،
يَا بِنَيِّتِي،
وَ نِشِيفُوا الشَّيّءْ الْيَبْقَى.
أَشَانْ الرَّاجِلْ دَا مَا يِنْجَمَّ الْيَوْم لَحَدِّي يِكَمِّلْ الشَّيّءْ دَا.»