كتاب القُضياء
من كتب تاريخ بني إسرائيل
مقدمة
الكتاب دا يحجّي بالشيّء الكان بعد يَشُوع ودّى بني إسرائيل في بلد كَنْعَان. و أُسُم الكتاب دا كتاب القُضياء و القُضياء همن بس حُكّام بني إسرائيل في الوكت داك. و اللّه كلّفاهم الواحِد بعد الآخر ليحْكُموا الشعب و لاكن حُكُمهم زيادة من حُكُم القاضي اليسوّي الشريعة بس. الحُكّام دَوْل البِنادوهم القُضياء يقودوا الشعب و يحارُبوا عُدْوانهم و ينجّوهم من التعب.
بعد مَوْت يَشُوع، بني إسرائيل ما عِنْدُهم نادم اليقودهم و سوّوا الفسالة قِدّام اللّه و عبدوا الأصْنام. و في شان دا، اللّه رسّل ضِدُّهم عُدْوان اليضايُقوهم و يتعُّبوهم شديد. و بني إسرائيل يصْرخوا للّه و يدَوْروا الفزع. و خلاص، اللّه يكلِّف ليهم حاكِم ليِنجّيهم من عُدْوانهم. و أسامَي هنا الحُكّام دَوْل همن عُتْنِيِيل و قِدْعُون و يِفْتَاح و شَمْشُون و رجال آخرين كل. مرة واحِدة كل بِقت حاكِم و هي بِنادوها دَبُورَة.
و لاكن بعد مَوْت هنا أيِّ حاكِم، بني إسرائيل يقبُّلوا في فسالِتهم و عِبادة الأصْنام. في الوكت دا، ما في ملك في إسرائيل و أيِّ نادم بِسوّي الشيّء الهو بِدَوْره. و في آخِر الكتاب دا، بني إسرائيل سوّوا الفسالة مرّة واحِد مِثِل عِبادة الأصْنام و راقْدين مع العوين بقوء و الحرِب أمْبَيْناتهم.