البركة لليسْمعوا كلام اللّه
٢٨
١ وَ كَنْ تَسْمَعَوْا عَدِيلْ كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تَحْفَضَوْه وَ تِطَبُّقُوا وَصِيَّاتَهْ النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم،
خَلَاصْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِسَوِّيكُو عَالِيِينْ مِنْ كُلَّ أُمَمْ الْأَرْض.
٢ وَ دَاهُو كُلَّ الْبَرَكَاتْ التَّلْقَوْهُمْ كَنْ تَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.
٣ إِنْتُو مُبَارَكِينْ فِي الْمُدُنْ
وَ مُبَارَكِينْ فِي الْكَدَادَةْ.
٤ وَ مُبَارَكِينْ ذُرِّيِّتْكُو
وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ مَالْكُو
وَ وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو.
٥ وَ مُبَارَكِينْ صَوَاصِلْكُو
وَ عَجَّانَاتْكُو.
٦ وَ مُبَارَكِينْ وَكِتْ تَمْشُوا
وَ مُبَارَكِينْ وَكِتْ تَجُوا.
٧ وَ عُدْوَانْكُو الْيُقُمُّوا ضِدُّكُو اللّٰهْ يَطْرُدْهُمْ وَ هُمَّنْ يَجْرُوا قِدَّامْكُو.
وَ هُمَّنْ يَجُوا ضِدُّكُو بِدَرِبْ وَاحِدْ وَ يَجْرُوا قِدَّامْكُو بِسَبْعَةْ دُرُوبْ.
٨ وَ اللّٰهْ يَامُرْ الْبَرَكَةْ تُكُونْ فِي دَبَنْقَاتْكُو وَ فِي كُلَّ شَيّءْ التِّسَوُّوهْ.
وَ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو يِبَارِكُّو فِي الْبَلَدْ الْيَنْطِيهَا لَيْكُو.
٩ كَنْ إِنْتُو تَحْفَضَوْا وَصَايَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ تِشِيلُوا دَرْبَهْ،
اللّٰهْ يِسَوِّيكُو شَعَبَهْ الْخَاصِّينْ مِثِلْ هُو حَلَفْ لَيْكُو بَيَّهْ.
١٠ وَ كُلَّ شُعُوبْ الْأَرْض يَعَرْفُوا كَدَرْ أُسُمْ اللّٰهْ قَاعِدْ فِيكُو وَ يَخَافَوْا مِنْكُو.
١١ وَ اللّٰهْ يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر وَ يِبَارِكْ ذُرِّيِّتْكُو وَ مَالْكُو وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو فِي الْبَلَدْ الْفِي شَانْهَا اللّٰهْ حَلَفْ لِجُدُودْكُو وَ قَالْ يَنْطِيهَا لَيْكُو.
١٢ وَ اللّٰهْ يَفْتَحْ لَيْكُو خَزَّانْ السَّمَاءْ.
وَ دَا الْخَزَّانْ الْعَدِيلْ الْيُصُبّ أَلْمِي فِي بَلَدْكُو فِي وَكْتَهْ وَ يِبَارِكْ خِدْمَةْ إِيدَيْكُو.
وَ إِنْتُو تِدَيُّنُوا أُمَمْ كَتِيرِينْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو مَا تِدَّيَّنَوْا مِنْهُمْ.
١٣ وَ كَنْ سِمِعْتُوا وَصَايَا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم وَ حَفَضْتُوهُمْ وَ طَبَّقْتُوهُمْ،
اللّٰهْ يُخُطُّكُو فِي الرَّاسْ وَ مَا فِي الدَّنَبْ وَ دَايْماً تُكُونُوا فَوْق وَ أَبَداً مَا تِحِتْ.
١٤ وَ أَبَداً مَا تِبَارُوا وَ لَا زَيْنَةْ وَ لَا إِسْرَةْ مِنْ الْوَصَايَا النَّامُرْكُو بَيْهُمْ الْيَوْم وَ مَا تَمْشُوا وَرَاءْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ وَ تَعَبُدُوهُمْ.
اللعنة للما يسْمعوا كلام اللّه
١٥ وَ لَاكِنْ كَنْ مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ كَنْ مَا حَفَضْتُوا وَ لَا طَبَّقْتُوا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ النَّنْطِيهُمْ لَيْكُو الْيَوْم،
دَاهُو كُلَّ نَفَرْ هَنَا اللَّعَنَةْ التَّجِي فَوْقكُو وَ تَلْحَقْكُو.
١٦ إِنْتُو مَلْعُونِينْ فِي الْمُدُنْ
وَ مَلْعُونِينْ فِي الْكَدَادَةْ.
١٧ وَ مَلْعُونِينْ صَوَاصِلْكُو
وَ عَجَّانَاتْكُو.
١٨ وَ مَلْعُونِينْ ذُرِّيِّتْكُو
وَ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو
وَ وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ غَنَمْكُو.
١٩ وَ مَلْعُونِينْ وَكِتْ تَمْشُوا
وَ مَلْعُونِينْ وَكِتْ تَجُوا.
٢٠ وَ اللّٰهْ يِرَسِّلْ ضِدُّكُو اللَّعَنَةْ وَ الْبَرْجَالْ وَ التَّهْدِيدْ فِي كُلَّ شَيّءْ التِّسَوُّوهْ،
لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا وَ لَحَدِّي تِكَمُّلُوا بِسُرْعَةْ بِسَبَبْ الْفَسَالَةْ السَّوَّيْتُوهَا وَكِتْ أَبَيْتُونِي.
٢١ وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالْوَبَاءْ لَحَدِّي يِكَمِّلْكُو مِنْ الْبَلَدْ التَّدْخُلُوا فَوْقهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ.
٢٢ وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالسُّلّ وَ الْوِرْدَةْ وَ الْوَرَمَةْ وَ الْحَمُو الْمُدَمِّرْ وَ الْجَفَافْ وَ الْيَبَاسْ وَ عَفِّنِينْ الزِّرَاعَةْ.
وَ يَضْرُبْكُو بِالْأَشْيَاءْ دَوْل لَحَدِّي تُمُوتُوا كُلُّكُو.
٢٣ وَ السَّمَاءْ الْمِنْ فَوْق لِرُوسَيْكُو تَبْقَى مِثِلْ نَحَاسْ وَ الْأَرْض التِّحِتْ رِجْلَيْكُو تَبْقَى مِثِلْ حَدِيدْ.
٢٤ وَ فِي بَدَلْ الْمَطَرَةْ،
اللّٰهْ يِرَسِّلْ مِنْ السَّمَاءْ لِبَلَدْكُو رُمَادْ وَ عَجَاجْ وَ يَنْزُلُوا لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.
٢٥ وَ اللّٰهْ يَطْرُدْكُو قِدَّامْ عُدْوَانْكُو وَ إِنْتُو تَمُرْقُوا ضِدُّهُمْ بِدَرِبْ وَاحِدْ وَ لَاكِنْ تَجْرُوا قِدَّامْهُمْ بِسَبْعَةْ دُرُوبْ.
وَ اللّٰهْ يِسَوِّيكُو مَثَلْ مُخِيفْ لِكُلَّ مَمَالِكْ الْأَرْض.
٢٦ وَ مَا يِفَضِّلْ نَادُمْ الْيَطْرُدْ طُيُورْ السَّمَاءْ وَ حَيْوَانَاتْ الْكَدَادَةْ وَكِتْ قَاعِدِينْ يَاكُلُوا جَنَازَاتْكُو.
٢٧ وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِحُبُونْ مَصِرْ وَ أَمْ بَاسُورْ وَ جَرَبْ وَ أَكُولَةْ الْأَبَداً مَا تَقْدَرَوْا تِدَاوُوهُمْ.
٢٨ وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِالْجُنُونْ وَ الْعَمَى وَ ضَرَبَانْ الْعَقُلْ.
٢٩ وَ مِثِلْ عَمْيَانِينْ يِدَّقَّشَوْا فِي الضَّلَامْ بِقَايْلَةْ،
إِنْتُو كُلَ مَا تَنْجَحَوْا فِي دَرِبْكُو.
وَ أَكِيدْ تِنْظَلْمُوا وَ حَقُّكُو يَقْلَعَوْه وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِنَجِّيكُو.
٣٠ وَ تَكُرْبُوا رَاسْ الْبَنَاتْ وَ نَاسْ آخَرِينْ يَرُقْدُوا مَعَاهِنْ بِقُوءْ.
وَ تَبْنُوا بُيُوتْ وَ مَا تَسْكُنُوا فَوْقهُمْ وَ تِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ عِنَبْ وَ مَا تِتْمَتَّعَوْا فِيهُمْ.
٣١ وَ تِيرَانْكُو يَدْبَحَوْهُمْ قِدَّامْكُو وَ مَا تَاكُلُوا مِنْهُمْ وَ يَقْلَعَوْا حَمِيرْكُو وَ مَا يِقَبُّلُوا لَيْكُو وَ غَنَمْكُو يَنْطُوهُمْ لِعُدْوَانْكُو وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِنَجِّيكُو.
٣٢ وَ أَوْلَادْكُو وَ بَنَاتْكُو يَنْطُوهُمْ لِشَعَبْ آخَرِينْ وَ عُيُونْكُو يَعْيَوْا مِنْ الشَّوْف فَوْقهُمْ كُلَّ يَوْم وَ مَا تَقْدَرَوْا تِسَوُّوا شَيّءْ.
٣٣ وَ شُعُوبْ الْمَا تَعَرْفُوهُمْ يَاكُلُوا إِنْتَاجْ أَرْضُكُو وَ نَتِيجَةْ خِدْمِتْكُو.
وَ إِنْتُو تِنْظَلْمُوا وَ تَتْعَبَوْا كُلَّ يَوْم.
٣٤ وَ تِنْجَنَّوْا مِنْ شِدَّةْ الشَّيّءْ الشَّيْن الْيِشِيفُوهْ عُيُونْكُو.
٣٥ وَ اللّٰهْ يَضْرُبْكُو بِحُبُونْ شَيْنِينْ فِي رِكَبُّكُو وَ دَوَارِجْكُو وَ بَتَّانْ مِنْ رِجْلَيْكُو لَحَدِّي رُوسَيْكُو وَ مَا تَقْدَرَوْا تِدَاوُوهُمْ.
٣٦ وَ اللّٰهْ يِوَدِّيكُو،
إِنْتُو وَ مَلِكُّو الْخَطَّيْتُوهْ فِي رَاسْكُو،
لِأُمَمْ الْأَبَداً مَا تَعَرْفُوهُمْ وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو.
وَ هِنَاكْ إِنْتُو تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ هَنَا حَطَبْ وَ حَجَرْ.
٣٧ وَ كُلَّ الشَّعَبْ الْيِوَدِّيكُو لَيْهُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو،
هُمَّنْ يِنْبَهْتُوا وَ يِشَّمَّتَوْا فَوْقكُو وَ يِعَيُّرُوكُو.
٣٨ وَ تِتَيْرُبُوا حُبُوبْ كَتِيرِينْ فِي زِرَاعِتْكُو وَ تِلِمُّوا مَعَاشْ شِيَّةْ أَشَانْ الْجَرَادْ يَاكُلَهْ.
٣٩ وَ تِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ الْعِنَبْ وَ تِرَيُّسُوهُمْ وَ لَاكِنْ مَا تَشَرْبَوْا مِنْهُمْ خَمَرْ وَ لَا تِلِمُّوا مِنْهُمْ شَيّءْ أَشَانْ الدُّودْ يَاكُلْهُمْ.
٤٠ وَ تَلْقَوْا شَدَرْ الزَّيْتُونْ فِي كُلَّ بَلَدْكُو وَ لَاكِنْ مَا تَلْقَوْا دِهِنْ تِلْمَسَّحَوْا بَيَّهْ أَشَانْ عِيَالْ شَدَرْ الزَّيْتُونْ دَا يِدَفُّقُوا قَبُلْ مَا يَنْجَضَوْا.
٤١ وَ تَلْدَوْا أَوْلَادْ وَ بَنَاتْ وَ مَا يَقْعُدُوا مَعَاكُو أَشَانْ عُدْوَانْكُو يَقْلَعَوْهُمْ مِنْكُو وَ يِسَوُّوهُمْ عَبِيدْ.
٤٢ وَ شَدَرْكُو وَ إِنْتَاجْ زِرَاعِتْكُو يَبْقَوْا مَسْكَنْ لِلْجَرَادْ.
٤٣ وَ الْأَجَانِبْ الْقَاعِدِينْ فِي أُسُطْكُو يَبْقَوْا دَايْماً عَالِيِينْ مِنْ فَوْق لَيْكُو وَ إِنْتُو كَمَانْ دَايْماً تَبْقَوْا تِحِتْ.
٤٤ وَ هُمَّنْ يِدَيُّنُوكُو وَ إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تِدَيُّنُوهُمْ شَيّءْ.
وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا الرَّاسْ وَ إِنْتُو تَبْقَوْا الدَّنَبْ.
٤٥ وَ كُلَّ اللَّعَنَةْ دِي تَقَعْ فَوْقكُو وَ تَطْرُدْكُو وَ تَلْحَقْكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا أَشَانْ إِنْتُو مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو وَ مَا حَفَضْتُوا وَصِيَّاتَهْ وَ شُرُوطَهْ الْأَمَرَاكُو بَيْهُمْ.
٤٦ وَ اللَّعَنَةْ دِي تَبْقَى لَيْكُو مِثِلْ عَلَامَةْ وَ عَجَبْ لِذُرِّيِّتْكُو إِلَى الْأَبَدْ.
٤٧ وَ كَنْ مَا تَعَبُدُوا اللّٰهْ إِلٰـهْكُو بِفَرَحْ وَ قَلِبْ أَبْيَضْ وَكِتْ عِنْدُكُو كُلَّ شَيّءْ بِكَتَرَةْ،
٤٨ إِنْتُو تَبْقَوْا عَبِيدْ.
أَيْوَى،
تَبْقَوْا عَبِيدْ لِعُدْوَانْكُو الْيِجِيبْهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ فِي أُسْط الْجُوعْ وَ الْعَطَشْ وَ الْعِرَيْ وَ مُقَصِّرِينْ مِنْ كُلَّ شَيّءْ.
وَ اللّٰهْ يُخُطّ فَوْقكُو دَامِي هَنَا حَدِيدْ فِي رِقَابْكُو لَحَدِّي يِدَمِّرْكُو.
٤٩ وَ اللّٰهْ يِقَوِّمْ ضِدُّكُو أُمَمْ يَجُوا مِنْ بَعِيدْ مِنْ آخِرْ الْأَرْض مِثِلْ الصَّقُرْ الْيِنْرَخِي فِي رِمِّتَهْ.
وَ الْأُمَمْ دَوْل،
إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا لُغِّتْهُمْ.
٥٠ وَ الْأُمَمْ دَوْل،
وُجُوهُّمْ بِخَوُّفُوا وَ مَا يِحْتَرُمُوا الشَّايِبْ وَ لَا يِحِنُّوا فِي الصَّغِيرْ.
٥١ وَ يِشِيلُوا كُلَّ مَالْكُو وَ كُلَّ إِنْتَاجْ أَرْضُكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.
وَ مَا يِخَلُّوا لَيْكُو وَ لَا قَمَحْ وَ لَا خَمَرْ جَدِيدْ وَ لَا دِهِنْ وَ لَا وَالُودَةْ بَقَرْكُو وَ لَا عِيَالْ غَنَمْكُو لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.
٥٢ وَ هُمَّنْ يِحَاصُرُوكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو التَّسْكُنُوا فَوْقهُمْ لَحَدِّي يَقَعَوْا الدَّرَادِرْ الطُّوَالْ وَ قَوِيِّينْ الْإِنْتُو أَتْوَكَّلْتُوا عَلَيْهُمْ فِي كُلَّ الْبَلَدْ.
وَ هُمَّنْ يِحَاصُرُوكُو فِي كُلَّ مُدُنْ بَلَدْكُو الْاللّٰهْ إِلٰـهْكُو أَنْطَاهَا لَيْكُو.
٥٣ وَ فِي وَكْت الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْعُدْوَانْكُو يِضَايُقُوكُو بَيْهُمْ،
إِنْتُو تَاكُلُوا لَحَمْ عِيَالْكُو الْجِبْتُوهُمْ مِنْ بُطُونْكُو.
وَ دَا أَوْلَادْكُو وَ بَنَاتْكُو الْأَنْطَاهُمْ لَيْكُو اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.
٥٤ وَ الرَّاجِلْ اللَّطِيفْ وَ حَنُونْ مِنْكُو يِشِيفْ بِعَيْن الْمَا عِنْدَهَا رَحْمَةْ لِأَخُوهْ وَ مَرْتَهْ الْحَاضِنْهَا وَ عِيَالَهْ الْفَضَّلَوْا.
٥٥ أَشَانْ هُو مَا يِدَوْر يِقَسِّمْ مَعَ وَاحِدْ مِنْهُمْ لَحَمْ عِيَالَهْ الْقَاعِدْ يِعِيشْ بَيَّهْ.
أَشَانْ مَا فَضَّلْ لَيَّهْ شَيّءْ وَكِتْ الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْخَطَّوْه فَوْقكُو عُدْوَانْكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو.
٥٦ وَ الْمَرَةْ اللَّطِيفَةْ وَ حَنُونَةْ مِنْكُو تِسَوِّي نَفْس الشَّيّءْ.
هِي الْأَوَّلْ لَطِيفَةْ وَ غَنِيَّةْ،
مَا تُخُطّ رِجِلَيْنهَا فِي التُّرَابْ،
هِي كُلَ تِشِيفْ بِعَيْن الْمَا عِنْدَهَا رَحْمَةْ لِرَاجِلْهَا الْحَاضْنَةْ وَ وِلَيْدهَا وَ بِنَيِّتْهَا.
٥٧ أَشَانْ هِي تِدَوْر تَاكُلْ بِعَشِيرْ الْبَشِيمَةْ وَ عِيَالْهَا الْوِلْدَتْهُمْ.
أَشَانْ مَا فَضَّلْ لَيْهَا شَيّءْ فِي وَكِتْ الْحِصَارْ وَ الضِّيقَةْ الْخَطَّوْه فَوْقكُو عُدْوَانْكُو فِي كُلَّ مُدُنْكُو.
٥٨ كَنْ مَا حَفَضْتُوا وَ مَا طَبَّقْتُوا كُلَّ كَلَامْ الْوَصَايَا الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ دَا،
وَ كَنْ مَا خُفْتُوا مِنْ أُسُمْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو الْمَجِيدْ وَ الْمُخِيفْ،
٥٩ خَلَاصْ اللّٰهْ يِسَوِّي فَوْقكُو أَشْيَاءْ عَجِيبِينْ.
وَ يَضْرُبْكُو بِوَبَاءْ،
إِنْتُو وَ ذُرِّيِّتْكُو.
وَ يَضْرُبْكُو بِوَبَاءْ كَبِيرْ الْيِطَوِّلْ فَوْقكُو وَ مَرَضْ فَسِلْ الْيِطَوِّلْ فَوْقكُو.
٦٠ وَ هُو يِجِيبْ لَيْكُو كُلَّ الْأَمْرَاضْ الْفَسْلِينْ هَنَا مَصِرْ.
وَ إِنْتُو تَخَافَوْا مِنْهُمْ وَ هُمَّنْ يَكُرْبُوكُو.
٦١ وَ اللّٰهْ يِجِيبْ فَوْقكُو كُلِّ نَفَرْ هَنَا وَبَاءْ وَ مَرَضْ الْمَا مَكْتُوبْ فِي كِتَابْ التَّوْرَاةْ دَا لَحَدِّي تِدَّمَّرَوْا.
٦٢ كَنْ أَوَّلْ إِنْتُو كَتِيرِينْ مِثِلْ نُجُومْ السَّمَاءْ كُلَ،
خَلَاصْ تِفَضُّلُوا شِيَّةْ أَشَانْ مَا سِمِعْتُوا كَلَامْ اللّٰهْ إِلٰـهْكُو.
٦٣ وَ زَمَانْ اللّٰهْ فِي مَحَبِّتَهْ دَوَّرْ يِسَوِّي لَيْكُو الْخَيْر وَ يِكَتِّرْكُو.
وَ لَاكِنْ هُو يَقْدَرْ يِشِيلْ نِيَّةْ لِيِكَمِّلْكُو وَ يِدَمِّرْكُو.
وَ خَلَاصْ،
هُو يَمْرُقْكُو مِنْ الْأَرْض التَّدْخُلُوا فَوْقهَا وَ تِشِيلُوهَا وَرَثَةْ.
٦٤ وَ اللّٰهْ يِشَتِّتْكُو فِي لُبّ الشُّعُوبْ مِنْ طَرَفْ الْأَرْض لِطَرَفْهَا الْآخَرْ.
وَ هِنَاكْ تَعَبُدُوا إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ هَنَا حَطَبْ وَ حَجَرْ وَ دَوْل إِلٰـهَاتْ الْأَوَّلْ مَا تَعَرْفُوهُمْ وَ لَا إِنْتُو وَ لَا جُدُودْكُو.
٦٥ وَ فِي أُسْط الْأُمَمْ دَوْل،
إِنْتُو مَا تَلْقَوْا رَاحَةْ وَ لَا تَلْقَوْا بَكَانْ التُّخُطُّوا فَوْقَهْ رِجْلَيْكُو.
وَ اللّٰهْ يِسَوِّي قُلُوبْكُو يَرْجُفُوا وَ عُيُونْكُو يَضْعَفَوْا وَ نُفُوسْكُو يِوَدُّرُوا الْعَشَمْ.
٦٦ وَ حَيَاتْكُو تَبْقَى مُعَلَّقَةْ قِدَّامْكُو وَ تَرْجُفُوا لَيْل وَ نَهَارْ لَحَدِّي مَا عِنْدُكُو عَشَمْ لِحَيَاتْكُو.
٦٧ وَ بِفَجُرْ تُقُولُوا:
«مَتَى تَجِي الْعَشِيَّةْ؟»
وَ بِالْعَشِيَّةْ تُقُولُوا:
«مَتَى يَجِي الْفَجُرْ؟»
وَ دَا مِنْ رَجِفِينْ قُلُوبْكُو وَ مِنْ الشَّيّءْ الْقَاعِدِينْ تِشِيفُوهْ.
٦٨ وَ اللّٰهْ يِقَبِّلْكُو بِسُفُنْ فِي بَلَدْ مَصِرْ وَ دِي الْبَلَدْ الْفَوْقهَا أَنَا قُلْت:
«إِنْتُو أَبَداً مَا تِشِيفُوهَا بَتَّانْ.»
وَ هِنَاكْ إِنْتُو تُخُطُّوا نُفُوسْكُو لِلْبَيْع لِتَبْقَوْا عَبِيدْ وَ خَدِيمْ لِعُدْوَانْكُو.
وَ لَاكِنْ مَا فِي نَادُمْ الْيَشْرِيكُو.