مرض الجِسِم
١٣
١ وَ اللّٰهْ حَجَّى لِمُوسَى وَ هَارُونْ وَ قَالْ:
٢ وَكِتْ نَادُمْ قَمَّتْ لَيَّهْ خُرَّاجَةْ فِي جِسْمَهْ أَوْ بَهَقْ أَوْ بُقْعَةْ الْبَعَدَيْن تَبْقَى عُوَارَةْ هَنَا مَرَضْ الْجِسِمْ،
النَّادُمْ دَا وَدُّوهْ لِرَاجِلْ الدِّينْ هَارُونْ أَوْ لِوَاحِدْ مِنْ رُجَالْ الدِّينْ الْهُمَّنْ مِنْ ذُرِّيّتَهْ
٣ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْعُوَارَةْ دِي.
كَنْ الصُّوفْ الْفِي بَكَانْ الْعُوَارَةْ دِي بِقِي أَبْيَضْ وَ الْعُوَارَةْ دِي عِنْدَهَا نُقْرَةْ فِي دَاخَلْ اللَّحَمْ،
خَلَاصْ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ.
فِي الْبَكَانْ دَا،
رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْمَرَضْ وَ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا نِجِسْ.
٤ وَ كَنْ فِي الْجِسِمْ فِي بُقْعَةْ بَيْضَةْ وَ تِرَارِي وَ مَا عِنْدَهَا نُقْرَةْ فِي دَاخَلْ اللَّحَمْ وَ صُوفْهَا كُلَ مَا بِقِي أَبْيَضْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يُخُطّ الْمَرْضَانْ دَا طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٥ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ فِي الْيَوْم السَّابِعْ.
وَ كَنْ الْعُوَارَةْ دِي مَا زَادَتْ فِي الْجِسِمْ،
رَاجِلْ الدِّينْ يُخُطَّهْ طَرَفْ لِتَانِي مَرَّةْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٦ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ بَتَّانْ فِي الْيَوْم السَّابِعْ.
وَ كَنْ الْعُوَارَةْ دِي مَا تِرَارِي وَ مَا زَادَتْ فِي الْجِسِمْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا طَاهِرْ.
الشَّيّءْ دَا بَهَقْ بَسْ وَ وَاجِبْ يِغَسِّلْ خُلْقَانَهْ وَ خَلَاصْ،
هُو يَبْقَى طَاهِرْ.
٧ وَ لَاكِنْ كَنْ الْبَهَقْ دَا زَادْ فِي الْجِسِمْ بَعَدْ رَاجِلْ الدِّينْ بَلَّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا طَاهِرْ،
فِي الْحَالَةْ دِي الْمَرْضَانْ وَاجِبْ يِقَبِّلْ لِرَاجِلْ الدِّينْ لِيِشِيفَهْ تَانِي مَرَّةْ.
٨ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ وَ كَنْ الْبَهَقْ دَا زَادْ فِي الْجِسِمْ،
رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا نِجِسْ وَ الشَّيّءْ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ.
٩ وَ وَكِتْ مَرَضْ الْجِسِمْ كَرَبْ نَادُمْ وَاحِدْ،
وَاجِبْ يِوَدُّوا النَّادُمْ دَا لِرَاجِلْ الدِّينْ
١٠ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ.
وَ كَنْ فِي جِسْمَهْ فِي خُرَّاجَةْ بَيْضَةْ وَ بَيَّضَتْ الصُّوفْ وَ اللَّحَمْ كُلَ بِنْشَافْ مِنَّاكْ لِلْفَرْوَةْ،
١١ خَلَاصْ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ الْيِطَوِّلْ فِي الْجِسِمْ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا نِجِسْ وَ لَاكِنْ مَا يُخُطَّهْ طَرَفْ لِمُدَّةْ أَشَانْ دَا وَاضِحْ كَدَرْ هُو نِجِسْ.
١٢ أَكُونْ مَرَضْ الْجِسِمْ دَا أَلْوَسَّعْ وَ غَطَّى كُلَّ جِسِمْ النَّادُمْ الْمَرْضَانْ،
مِنْ رَاسَهْ لَحَدِّي رِجِلَيْنَهْ،
حَسَبْ الشَّافَهْ رَاجِلْ الدِّينْ.
١٣ وَ كَنْ مِثِلْ دَا،
رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ عَدِيلْ.
وَ كَنْ صَحِيحْ مَرَضْ الْجِسِمْ دَا غَطَّى كُلَّ جِسْمَهْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا طَاهِرْ.
هُو طَاهِرْ أَشَانْ كُلَّ جِسْمَهْ بِقِي أَبْيَضْ.
١٤ وَ لَاكِنْ يَوْم جِسْمَهْ بِقِي أَحْمَرْ،
هُو نِجِسْ.
١٥ وَ وَكِتْ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْجِسِمْ الْأَحْمَرْ دَا،
هُو يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا نِجِسْ وَ لَحَمَهْ الْبِنْشَافْ مِنَّاكْ لِلْفَرْوَةْ كُلَ نِجِسْ.
وَ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ.
١٦ وَ كَنْ الْجِسِمْ الْبِنْشَافْ أَحْمَرْ غَيَّرْ وَ بِقِي أَبْيَضْ،
خَلِّي الْمَرْضَانْ يِقَبِّلْ لِرَاجِلْ الدِّينْ.
١٧ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ بَتَّانْ.
وَ كَنْ الْعُوَارَةْ بِقَتْ بَيْضَةْ،
هُو يِبَلِّغْ كَدَرْ الْجِسِمْ طَاهِرْ.
وَ النَّادُمْ دَا كُلَ طَاهِرْ.
١٨ وَ وَكِتْ نَادُمْ عِنْدَهْ فِي جِسْمَهْ حِبِنْ بَرْيَانْ
١٩ وَ فِي نَفْس الْبَكَانْ الْحِبِنْ دَا قَمَّتْ خُرَّاجَةْ بَيْضَةْ أَوْ بُقْعَةْ بَيْضَةْ مُحَمِّرَةْ وَ تِرَارِي،
خَلِّي النَّادُمْ دَا يِوَصِّفْ نَفْسَهْ لِرَاجِلْ الدِّينْ
٢٠ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ.
وَ كَنْ الْبُقْعَةْ دِي سَوَّتْ نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ وَ الصُّوفْ بِقِي أَبْيَضْ فِي الْبَكَانْ دَا،
رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا نِجِسْ.
وَ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ الْيُقُمّ فِي لُبّ بَكَانْ الْحِبِنْ.
٢١ وَ كَنْ رَاجِلْ الدِّينْ شَافْ مَا فِي صُوفْ أَبْيَضْ فِي الْبُقْعَةْ وَ مَا سَوَّتْ نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ وَ مَا قَاعِدَةْ تِرَارِي،
هُو يُخُطّ الْمَرْضَانْ دَا طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٢٢ وَ كَنْ الْبُقْعَةْ أَلْوَسَّعَتْ فِي الْجِسِمْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا نِجِسْ.
وَ دِي عُوَارَةْ.
٢٣ وَ كَنْ الْبُقْعَةْ التِّرَارِي دِي قَاعِدَةْ فِي بَكَانْهَا وَ مَا أَلْوَسَّعَتْ،
خَلَاصْ دِي عَلَامَةْ هَنَا حِبِنْ بَسْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ هُو طَاهِرْ.
٢٤ وَ وَكِتْ نَادُمْ عِنْدَهْ حَرَاقْ مِنْ نَارْ وَ فِي الْعُوَارَةْ دِي بَانَتْ بُقْعَةْ بَيْضَةْ مُحَمِّرَةْ أَوْ بَيْضَةْ وَ تِرَارِي،
٢٥ وَاجِبْ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْهَا.
وَ كَنْ الصُّوفْ الْفِي الْعُوَارَةْ التِّرَارِي بِقِي أَبْيَضْ وَ كَنْ هِي سَوَّتْ نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ دَا،
خَلَاصْ دَا مَرَضْ فِي الْجِسِمْ يِدَوْر يُقُمّ فِي الْعُوَارَةْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا نِجِسْ.
وَ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ.
٢٦ وَ لَاكِنْ كَنْ رَاجِلْ الدِّينْ شَافْ مَا فِي صُوفْ أَبْيَضْ فِي الْبُقْعَةْ وَ مَا سَوَّتْ نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ وَ مَا قَاعِدَةْ تِرَارِي،
هُو يُخُطّ الْمَرْضَانْ دَا طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٢٧ وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ،
رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ وَ كَنْ الْبُقْعَةْ دِي أَلْوَسَّعَتْ فِي الْجِسِمْ،
هُو يِبَلِّغْ كَدَرْ الْمَرْضَانْ دَا نِجِسْ.
وَ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ.
٢٨ وَ لَاكِنْ كَنْ الْبُقْعَةْ التِّرَارِي دِي قَاعِدَةْ فِي بَكَانْهَا وَ مَا أَلْوَسَّعَتْ وَ مَا قَاعِدَةْ تِرَارِي،
خَلَاصْ دِي خُرَّاجَةْ جَايَةْ مِنْ الْحَرَاقْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا طَاهِرْ أَشَانْ دِي عَلَامَةْ هَنَا حَرَاقْ بَسْ.
٢٩ وَ وَكِتْ رَاجِلْ أَوْ مَرَةْ عِنْدَهْ عُوَارَةْ فِي رَاسَهْ أَوْ فِي دِقْنَهْ،
٣٠ وَاجِبْ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْعُوَارَةْ دِي.
وَ كَنْ الْعُوَارَةْ دِي سَوَّتْ نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ وَ عِنْدَهَا صُوفْ مُصَفِّرْ وَ رُقَاقْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا نِجِسْ.
وَ دَا قُوبْ،
هُو مَرَضْ الْجِسِمْ الْيَكْرُبْ فِي الرَّاسْ أَوْ فِي الدِّقِنْ.
٣١ وَ كَنْ رَاجِلْ الدِّينْ شَافْ الْعُوَارَةْ مَا عِنْدَهَا نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ وَ مَا عِنْدَهَا صُوفْ أَزْرَقْ مِثِلْ فِي الْعَادِي،
خَلَاصْ هُو يُخُطَّهْ طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم لِلْمَرْضَانْ الْعِنْدَهْ قُوبْ.
٣٢ وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ،
رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْعُوَارَةْ.
وَ كَنْ الْقُوبْ دَا مَا أَلْوَسَّعْ وَ مَا فِي صُوفْ مُصَفِّرْ وَ كَنْ مَا سَوَّى نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ،
٣٣ النَّادُمْ دَا يِزَّيَّنْ.
وَ لَاكِنْ مَا يِزَيِّنْ الْبَكَانْ الْعِنْدَهْ قُوبْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يُخُطّ سِيدْ الْقُوبْ طَرَفْ لِمُدَّةْ تَانِيَةْ هَنَا سَبْعَةْ يَوْم.
٣٤ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْقُوبْ فِي الْيَوْم السَّابِعْ.
وَ كَنْ الْقُوبْ دَا مَا أَلْوَسَّعْ فِي الْجِسِمْ وَ مَا سَوَّى نُقْرَةْ فِي اللَّحَمْ،
خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا طَاهِرْ.
وَ بَعَدْ يِغَسِّلْ خُلْقَانَهْ،
هُو يَبْقَى طَاهِرْ.
٣٥ وَ لَاكِنْ كَنْ الْقُوبْ أَلْوَسَّعْ فِي جِسْمَهْ بَعَدْ بَلَّغَوْا كَدَرْ هُو طَاهِرْ،
٣٦ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ.
وَ كَنْ الْقُوبْ دَا مَا أَلْوَسَّعْ فِي الْجِسِمْ،
رَاجِلْ الدِّينْ مَا يِفَتِّشْ كَنْ فِي صُوفْ مُصَفِّرْ وَلَّا لَا،
الْمَرْضَانْ دَا هُو نِجِسْ.
٣٧ وَ كَنْ الْقُوبْ دَا قَاعِدْ فِي بَكَانَهْ وَ مَا زَادْ وَ صُوفَهْ الْأَزْرَقْ كُلَ قَمَّ فَوْقَهْ،
خَلَاصْ النَّادُمْ دَا بِرِي وَ بِقِي طَاهِرْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ هُو طَاهِرْ.
٣٨ وَ وَكِتْ بُقَعْ بُيُضْ وَ بِرَارُوا مَرَقَوْا فِي جِسِمْ هَنَا مَرَةْ أَوْ رَاجِلْ،
٣٩ وَاجِبْ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ.
وَ كَنْ الْبُقَعْ الْفِي الْجِسِمْ دَوْل بُيُضْ وَ مَا بِرَارُوا،
خَلَاصْ دَوْل بُقَعْ سَاكِتْ بَسْ الْقَمَّوْا فِي الْجِسِمْ وَ النَّادُمْ دَا طَاهِرْ.
٤٠ وَ كَنْ نَادُمْ وَدَّرْ صُوفَهْ وَ بِقِي مُصَلِّعْ،
هُو طَاهِرْ.
٤١ وَ كَنْ وَدَّرْ صُوفْ رَاسَهْ مِنْ قِدَّامْ وَ بُقُشْتَهْ مُصَلِّعَةْ كُلَ،
هُو طَاهِرْ.
٤٢ وَ لَاكِنْ كَنْ فِي الْبَكَانْ الْمُصَلِّعْ بِوَرَاءْ أَوْ فِي الْبُقْشَةْ عِنْدَهْ عُوَارَةْ بَيْضَةْ مُحَمِّرَةْ،
خَلَاصْ دَا مَرَضْ الْجِسِمْ قَاعِدْ يُقُمّ فِي الْبَكَانْ الْمُصَلِّعْ بِوَرَاءْ أَوْ فِي الْبُقْشَةْ
٤٣ وَ وَاجِبْ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفَهْ.
وَ كَنْ الْعُوَارَةْ دِي تِسَوِّي خُرَّاجَةْ بَيْضَةْ مُحَمِّرَةْ فِي الْبَكَانْ الْمُصَلِّعْ بِوَرَاءْ أَوْ فِي الْبُقْشَةْ،
وَ كَنْ هِي تِشَابِهْ مَرَضْ الْجِسِمْ هَنَا الْفَرْوَةْ،
٤٤ خَلَاصْ فِي الْبَكَانْ دَا،
النَّادُمْ دَا عِنْدَهْ مَرَضْ الْجِسِمْ وَ هُو نِجِسْ.
وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِبَلِّغْ كَدَرْ هُو نِجِسْ وَ الْمَرَضْ دَا كَرَبَهْ فِي رَاسَهْ.
٤٥ وَ فِي الْحَالَةْ دِي،
كَنْ نَادُمْ كَرَبَهْ مَرَضْ الْجِسِمْ وَ بِقِي مَرْضَانْ،
وَاجِبْ يَلْبَسْ خُلْقَانْ مُشَرَّطِينْ وَ مَا يِعَدِّلْ صُوفْ رَاسَهْ وَ يِغَطِّي شَنَبَهْ وَ يِعِيطْ وَ يُقُولْ:
«نِجِسْ!
نِجِسْ!»
٤٦ وَ هُو يُكُونْ نِجِسْ فِي كُلَّ الْمُدَّةْ الْقَاعِدَةْ فَوْقهَا الْعُوَارَةْ النِّجْسَةْ.
هُو يَقْعُدْ وِحَيْدَهْ وَ يُخُطّ بَيْتَهْ بَرَّا مِنْ الْفَرِيقْ.
بُقع البرْنوق في الخُلْقان
٤٧ وَ وَكِتْ فِي بُقْعَةْ هَنَا بَرْنُوقْ فِي خَلَقْ هَنَا صُوفْ أَوْ هَنَا كَتَّانْ،
٤٨ أَوْ فِي قُمَاشْ أَوْ فِي غَطَّايْ هَنَا صُوفْ أَوْ هَنَا كَتَّانْ أَوْ فِي فَرْوَةْ أَوْ فِي أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
٤٩ وَ كَنْ الْبُقْعَةْ دِي مُخَضِّرَةْ أَوْ مُحَمِّرَةْ فِي الْخَلَقْ أَوْ فِي الْفَرْوَةْ أَوْ فِي الْقُمَاشْ أَوْ فِي الْغَطَّايْ أَوْ فِي أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
خَلَاصْ دِي بُقْعَةْ هَنَا بَرْنُوقْ.
خَلِّي يِوَصُّفُوهَا لِرَاجِلْ الدِّينْ.
٥٠ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْبُقْعَةْ دِي وَ يِشِيلْ الشَّيّءْ الْهِي فَوْقَهْ وَ يُخُطَّهْ طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٥١ وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ،
رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْبُقْعَةْ دِي وَ كَنْ هِي أَلْوَسَّعَتْ فِي الْخَلَقْ أَوْ فِي الْقُمَاشْ أَوْ فِي الْغَطَّايْ أَوْ فِي الْفَرْوَةْ أَوْ فِي أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
خَلَاصْ دَا بَرْنُوقْ مُدَمِّرْ.
وَ الشَّيّءْ دَا نِجِسْ.
٥٢ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِحَرِّقْ الْخَلَقْ أَوْ الْقُمَاشْ أَوْ الْغَطَّايْ هَنَا الصُّوفْ أَوْ هَنَا الْكَتَّانْ أَوْ أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
الْفَوْقَهْ الْبُقْعَةْ.
أَشَانْ دَا بَرْنُوقْ الْمُدَمِّرْ وَ الشَّيّءْ الْهُو فَوْقَهْ،
وَاجِبْ يِحَرُّقُوهْ فِي النَّارْ.
٥٣ وَ لَاكِنْ كَنْ رَاجِلْ الدِّينْ شَافْ الْبُقْعَةْ دِي مَا قَاعِدَةْ تِلْوَسَّعْ فِي الْخَلَقْ أَوْ فِي الْقُمَاشْ أَوْ فِي الْغَطَّايْ أَوْ فِي أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
٥٤ خَلَاصْ رَاجِلْ الدِّينْ يَامُرْ يِغَسُّلُوا الشَّيّءْ الْفَوْقَهْ الْبُقْعَةْ وَ يِشِيلَهْ بَتَّانْ وَ يُخُطَّهْ طَرَفْ لِمُدَّةْ سَبْعَةْ يَوْم.
٥٥ وَ رَاجِلْ الدِّينْ يِشِيفْ الْبُقْعَةْ بَعَدْ غَسَّلَوْهَا.
وَ كَنْ الْبُقْعَةْ مَا أَلْغَيَّرَتْ وَ مَا قَاعِدَةْ تِلْوَسَّعْ،
خَلَاصْ الشَّيّءْ الْفَوْقَهْ الْبُقْعَةْ دِي نِجِسْ.
وَ وَاجِبْ يِحَرُّقُوهْ أَشَانْ الْخَلَقْ دَا مَأْكُولْ بِقِدَّامْ أَوْ بِوَرَاءْ.
٥٦ وَ كَنْ رَاجِلْ الدِّينْ شَافْ الْبُقْعَةْ دِي قَاعِدَةْ تِوَدِّرْ بَعَدْ غَسَّلَوْهَا،
هُو يَقْطَعْهَا مِنْ الْخَلَقْ أَوْ الْفَرْوَةْ أَوْ الْقُمَاشْ أَوْ الْغَطَّايْ.
٥٧ وَ لَاكِنْ كَنْ بَتَّانْ شَيّءْ بَانْ فِي نَفْس الْخَلَقْ أَوْ الْقُمَاشْ أَوْ الْغَطَّايْ أَوْ فِي أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ،
خَلَاصْ دِي بُقْعَةْ هَنَا بَرْنُوقْ الْقَاعِدَةْ تُقُمّ.
وَاجِبْ يِحَرُّقُوا الشَّيّءْ الْفَوْقَهْ الْبُقْعَةْ دِي مَرَّةْ وَاحِدْ.
٥٨ وَ أَيِّ خَلَقْ أَوْ قُمَاشْ أَوْ غَطَّايْ أَوْ أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ الْيِغَسُّلُوهْ وَ الْبُقْعَةْ تَمْرُقْ مِنَّهْ،
خَلِّي يِغَسُّلُوهْ بَتَّانْ وَ هُو يَبْقَى طَاهِرْ.
٥٩ وَ دَوْل قَوَانِينْ الْبُقْعَةْ هَنَا الْبَرْنُوقْ،
كَنْ فِي خَلَقْ هَنَا صُوفْ أَوْ هَنَا كَتَّانْ أَوْ قُمَاشْ أَوْ غَطَّايْ أَوْ أَيِّ شَيّءْ هَنَا فَرْوَةْ.
وَ دَوْل الْقَوَانِينْ الْبِسَبَبْهُمْ يِبَلُّغُوا كَنْ الشَّيّءْ نِجِسْ أَوْ طَاهِرْ.