اللّه يحذِّر رجال الدين
٢
١ «وَ هَسَّعْ دَا،
يَا رُجَالْ الدِّينْ،
أَنَا نِحَذِّرْكُو.
٢ وَ كَنْ مَا تَسْمَعَوْنِي وَ لَا تِذَّكَّرَوْنِي فِي قُلُوبْكُو لِتِمَجُّدُوا أُسْمِي،
أَنَا نَلْعَنْكُو وَ نَجْعَلْ بَرَكَاتْكُو لَعَنَةْ.
أَيْوَى،
نَجْعَلْ بَرَكَاتْكُو لَعَنَةْ أَشَانْ إِنْتُو مَا كَرَّمْتُونِي فِي قُلُوبْكُو.
وَ دَا،
اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.
٣ وَ دَاهُو نِحَذِّرْ ذُرِّيِّتْكُو وَ نَضْرُبْكُو بِبَعَرْ فِي وُجُوهْكُو وَ دَا الْبَعَرْ هَنَا ضَحَايَا أَعْيَادْكُو.
وَ يِدَفُّقُوكُو بَرَّا مَعَ الْبَعَرْ دَا!
٤ «خَلَاصْ،
أَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا حَذَّرْتُكُو لِنِثَبِّتْ مُعَاهَدَتِي مَعَ ذُرِّيَّةْ لَاوِي.
وَ دَا،
اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.
٥ وَ مُعَاهَدَتِي مَعَ اللَّاوِيِّينْ،
هِي هِنْت حَيَاةْ وَ سَلَامْ.
وَ أَنَا أَنْطَيْتهَا لَيْهُمْ أَشَانْ يَخَافَوْا مِنِّي.
أَيْوَى،
هُمَّنْ خَافَوْا مِنِّي وَ رَجَفَوْا قِدَّامِي.
٦ وَ خُشُومْهُمْ كَلَّمَوْا بِوَصَايَا الْحَقّ وَ لِسَانْهُمْ مَا حَجَّى كَلَامْ فَسِلْ.
وَ هُمَّنْ مَشَوْا مَعَايِ بِالسَّلَامْ وَ الْعَدَالَةْ وَ قَبَّلَوْا نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ الذَّنِبْ.
٧ «وَ أَيِّ رَاجِلْ دِينْ،
وَاجِبْ لِسَانَهْ يَحْفَضْ الْمَعْرَفَةْ وَ مِنْ خَشْمَهْ،
الشَّعَبْ يَسْمَعَوْا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ أَشَانْ هُو رَسُولْ اللّٰهْ الْقَادِرْ.
٨ وَ لَاكِنْ إِنْتُو طَرَّفْتُوا مِنْ دَرْبِي وَ وَدَّرْتُوا نَاسْ كَتِيرِينْ بِتَعْلِيمْكُو.
وَ نَقَضْتُوا مُعَاهَدَتِي مَعَ اللَّاوِيِّينْ.
وَ دَا،
اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.
٩ وَ خَلَاصْ،
أَنَا كُلَ نِسَوِّيكُو مَحْقُورِينْ وَ مَكْرُوهِينْ قِدَّامْ كُلَّ الشَّعَبْ أَشَانْ إِنْتُو مَا تِتَابُعُوا دَرْبِي وَ تِدَنْقُسُوا الشَّرِيعَةْ.»
بني يَهُوذَا طلّقوا عوينهم
١٠ أَنِحْنَ كُلِّنَا،
أَبُونَا مَا وَاحِدْ وَلَّا؟
وَ إِلٰـهْ وَاحِدْ بَسْ مَا خَلَقَانَا وَلَّا؟
وَ مَالَا الْوَاحِدْ يُخُونْ الْآخَرْ وَ مَا نِحْتَرُمُوا مُعَاهَدَةْ اللّٰهْ مَعَ أَبَّهَاتْنَا؟
١١ بَنِي يَهُوذَا نَقَضَوْا الْمُعَاهَدَةْ وَ سَوَّوْا الْحَرَامْ فِي إِسْرَائِيلْ وَ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
أَشَانْ هُمَّنْ مَا أَحْتَرَمَوْا الْبَكَانْ الْمُقَدَّسْ الْاللّٰهْ يِرِيدَهْ وَ أَخَدَوْا عَوِينْ الْيَعَبُدَنْ إِلٰـهَاتْ آخَرِينْ.
١٢ أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي مِثِلْ دَا،
اللّٰهْ يَفْصُلَهْ وَ يَمُرْقَهْ مِنْ مُجْتَمَعْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ حَتَّى كَانْ هُو يِقَدِّمْ ضَحَايَا لِلّٰهْ الْقَادِرْ كُلَ.
١٣ وَ دَاهُو الشَّيّءْ التَّانِي الْقَاعِدِينْ تِسَوُّوهْ.
بِدُمُوعْكُو تَمْلَوْا مَدْبَحْ اللّٰهْ.
تَبْكُوا وَ تَقُنْتُوا أَشَانْ هُو مَا قَاعِدْ يِفَكِّرْ فِي ضَحَايَاكُو وَ مَا يَقْبَلْهُمْ أَبَداً مِنْ إِيدَيْكُو.
١٤ وَ إِنْتُو قُلْتُوا:
«مَالَا مَا يَقْبَلْ ضَحَايَانَا؟»
وَ دَا أَشَانْ اللّٰهْ شَاهِدْ بَيْنَكْ وَ بَيْن مَرِةْ شَبَابَكْ الْإِنْتَ خُنْتَهَا.
هِي مَرْتَكْ الْمُرَافْقَيْك وَ عِنْدَكْ مَعَاهَا مُعَاهَدَةْ قَوِيَّةْ.
١٥ مَا فِي نَادُمْ عِنْدَهْ عَقُلْ الْيِسَوِّي الشَّيّءْ دَا.
وَ وَاجِبْ نَادُمْ يِسَوِّي شُنُو؟
يِفَتِّشْ يَلْدَ عِيَالْ فِي لُبّ شَعَبْ الرَّبّ.
أَنْقَرْعُوا!
مَا تُخُونُوا عَوِينْ شَبَابْكُو.
١٦ وَ اللّٰهْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ قَالْ:
«أَنَا نَكْرَهْ الطَّلَاقْ.
أَشَانْ كَنْ نَادُمْ طَلَّقْ مَرْتَهْ دَا مِثِلْ سَوَّى عُنُفْ وَ مَلَا خَلَقَهْ بِدَمّ.
أَنْقَرْعُوا!
مَا تِسَوُّوا الْخِيَانَةْ.»
وَ دَا،
اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ قَالَهْ.
اللّه يرسِّل رسوله
١٧ وَ زَعَّلْتُوا اللّٰهْ بِكَلَامْكُو الْكَتِيرْ.
وَ إِنْتُو قُلْتُوا:
«كِكَّيْف زَعَّلْنَاهْ بِكَلَامْنَا؟»
وَ زَعَّلْتُوهْ بِكَلَامْكُو الْبُقُولْ:
«أَيِّ نَادُمْ كَنْ يِسَوِّي فَسِلْ،
دَا عَدِيلْ قِدَّامْ اللّٰهْ وَ النَّاسْ الْمِثِلْ دَوْل بَسْ اللّٰهْ يِرِيدْهُمْ!»
وَ بَتَّانْ قُلْتُوا:
«الْإِلٰـهْ الْيَحْكِمْ بِالْعَدَالَةْ دَا قَاعِدْ يِسَوِّي شُنُو؟»