كتاب مِيخا
من كتب الأنبياء
مقدمة
مِيخا هو نبي الرسّله اللّه بكلامه لمملكة يَهُوذَا و مملكة إسرائيل. و دا في وكت عسْكر بلد أَشُور قاعدين يضايُقوا الممالِك دَوْل. و بعد دمّروا مملكة إسرائيل و خربوا عاصِمتْهُا السَامِرَة، مِيخا حذّر ناس مملكة يَهُوذَا و قال ليهم كدر اللّه يدَوْر همن يسوّوا العدالة و يحِبّوا الخَيْر و يمسْكُنوا نُفوسهم و يمْشي عديل في درْبه. و قال كن ما مشوا عديل، همن كل يبْقى فوقهم مِثِل البِقي في مملكة إسرائيل و مدينة القدس كل يبْقى فَوْقها مِثِل البِقي في مدينة السَامِرَة.
و كتاب مِيخا يحجّي بككيف اللّه لام شعبه بسبب عملهم الفسِل مِثِل قِلّة العدِل و سوّيِّن العُنُف و كتِل الدِمم و النهِب و السِرْقة و بتان عِبادة الأصْنام. و المتْهومين دَوْل، همن كُبارات الشعب و القُضياء و رجال الدين و الأنبياء. و في شان عملهم دا، شعب مدينة القدس يكُرْبوهم و يودّوهم في الغُرْبة.
و الكتاب دا يحجّي كدر اللّه يجيب نادم الهو عزله من حِلّة بيت لحم. و هو يجي يحْكِم في مدينة القدس و يثبِّت العدالة و يجيب السلام.