اللّه ردّ للشعب في شكْواهم
٥٠
١ وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ:
«صَحِيحْ أَنَا طَرَدْت أَمُّكُو.
وَيْن مَكْتُوبْ الطَّلَاقْ؟
وَ لِيَاتُو أَنَا بِعْتُكُو لِنِكَفِّي دَيْنِي؟
أَعَرْفُوا!
بِسَبَبْ خَطَاكُو بَسْ،
بَاعَوْكُو
وَ بِسَبَبْ عِصْيَانْكُو،
طَلَّقَوْا أَمُّكُو.
٢ وَكِتْ أَنَا جِيتْ،
مَالَا مَا فِي نَادُمْ؟
وَكِتْ نَادَيْت،
مَالَا نَادُمْ مَا رَدَّ لَيِّ؟
هَلْ إِيدِي قِصَيْرَةْ لَحَدِّي مَا تَفْدَى وَلَّا؟
وَ هَلْ مَا عِنْدِي أَيِّ قُدْرَةْ لِنِنَجِّي وَلَّا؟
أَعَرْفُوا!
أَنَا نِكِشّ لِلْبَحَرْ وَ نِيَبِّسَهْ
وَ لِلْوُدْيَانْ،
نِسَوِّيهُمْ صَحَرَاء.
مِنْ قِلَّةْ أَلْمِي الْحُوتْ يُمُوتْ
أَيْوَى،
مِنْ الْعَطَشْ هُو يُمُوتْ وَ يِعَفِّنْ.
٣ وَ نِلَبِّسْ السَّمَاوَاتْ بِالضَّلَامْ
وَ نِغَطِّيهُمْ بِخَلَقْ الْحِزِنْ.»
اللّه يفْزع عبْده
٤ اللّٰهْ الرَّبّ أَنْطَانِي لِسَانْ التَّلَامِيذ
أَشَانْ بِكَلَامِي
نَقْدَرْ نِسَاعِدْ الْعَيَّانْ.
كُلِّ صَبَاحْ،
هُو يِقَوِّمْنِي مِنْ النَّوْم
وَ يُفُكّ أَدَانِي لِنَسْمَعْ مِثِلْ التَّلَامِيذ.
٥ اللّٰهْ الرَّبّ فَكَّ أَدَانِي
وَ أَنَا وَ لَا عِصِيتْ وَ لَا قَبَّلْت وَرَاءْ.
٦ أَنَا أَنْطَيْت ضَهَرِي لِلْيَفُرْشُونِي
وَ أَنْطَيْت دِقْنِي لِلْيِمَلُّطُوهَا
وَ مَا لَبَّدْت وِجْهِي مِنْ الْمُعْيَارْ وَ الْبُزَاقْ.
٧ لَاكِنْ اللّٰهْ الرَّبّ فَزَعْنِي
وَ بَيْدَا،
أَنَا مَا لِقِيتْ إِهَانَةْ.
وَ أَلْحَمَّلْت وَ بِقِيتْ ثَابِتْ مِثِلْ الْحَجَرْ
أَشَانْ نَعَرِفْ مَا نَلْقَى الْعَيْب.
٨ الْيِبَرِّينِي قَرِيبْ!
يَاتُو الْيَشْكِينِي؟
خَلِّي نَقِيفُوا قِدَّامْ الشَّرِيعَةْ!
يَاتُو الْيَتْهَمْنِي؟
خَلِّي يِقَرِّبْ لَيِّ!
٩ دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ جَايِ لَيِّ فَزَعْ.
يَاتُو الْيِحَاكِمْنِي؟
دَاهُو عُدْوَانِي كُلُّهُمْ
مِثِلْ خَلَقْ قَدِيمْ الْأَكَلَتَهْ الْعِتَّةْ.
١٠ يَاتُو مِنْكُو يَخَافْ مِنْ اللّٰهْ
وَ يَسْمَعْ كَلَامْ عَبْدَهْ؟
أَيِّ نَادُمْ الْيَمْشِي فِي الضَّلَامْ بَلَا ضَيّ،
خَلِّي يِتْوَكَّلْ عَلَيْ اللّٰهْ
وَ يِنْتَكِلْ عَلَيْ إِلٰـهَهْ.
١١ وَ كَنْ لَيْكُو إِنْتُو كُلُّكُو الْأَوْقَدْتُوا نَارْ
وَ سَوَّيْتُوا مَشَاهِيبْ،
يَلَّا أَمْشُوا فِي ضَيّ نَارْكُو
وَ فِي أُسُطْ مَشَاهِيبْ الْإِنْتُو أَوْقَدْتُوهُمْ!
اللّٰهْ يِسَوِّيكُو
تُمُوتُوا فِي التَّعَبْ!