الإلٰـهات وقعوا قِدّام اللّه
٤٦
١ الْإِلٰـهْ بِيلْ بَرَكْ
وَ الْإِلٰـهْ نَبُو دَنْقَرْ.
أَصْنَامْهُمْ،
شَدَّوْهُمْ
فِي الْحَيْوَانَاتْ وَ الْبَهَايِمْ.
الْأَصْنَامْ الْإِنْتُو شِلْتُوهُمْ دَا
بِقَوْا حِمِلْ وَ تَقَلَةْ
لِلْبَهَايِمْ الْعَيَّانِينْ.
٢ الْإِلٰـهَاتْ دَوْل دَنْقَرَوْا وَ بَرَكَوْا سَوَا
وَ مَا قِدْرَوْا يِنَجُّوا تَمَاثِيلْهُمْ التُّقَالْ.
وَ هُمَّنْ ذَاتْهُمْ يِشِيلُوهُمْ
وَ يِوَدُّوهُمْ فِي الْغُرْبَةْ.
 
٣ «أَسْمَعَوْنِي،
يَا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ
وَ كُلُّكُو الْفَضَّلْتُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ!
أَنَا شِلْت مَسْؤُولِيِّتْكُو
مِنْ إِنْتُو فِي بُطُونْ أَمَّهَاتْكُو.
مِنْ وِلْدَوْكُو،
أَنَا شِلْتُكُو.
٤ لَحَدِّي تِشَيُّبُوا،
أَنَا نُكُونْ مَعَاكُو
وَ لَحَدِّي بِشَيْبكُو كُلَ،
أَنَا نِلْحَمَّلْكُو.
أَنَا بَسْ خَلَقْتُكُو وَ نِشِيلْكُو
وَ أَنَا بَسْ نِلْحَمَّلْكُو وَ نِنَجِّيكُو.
٥ بِيَاتُو تِشَبُّهُونِي؟
وَ مَعَ يَاتُو تِسَاوُونِي؟
وَ مَعَ يَاتُو تِقَادُرُونِي أَشَانْ نُكُونُوا سَوَا؟
٦ نَاسْ وَاحِدِينْ يُصُبُّوا الدَّهَبْ مِنْ مَخَالِيهُمْ
وَ يَوْزُنُوا الْفُضَّةْ فِي الْمِيزَانْ.
وَ يِكَفُّوا صَيَّاغِي
لِيُدُقّ لَيْهُمْ صَنَمْ إِلٰـهْ
وَ لِلْإِلٰـهْ دَا،
هُمَّنْ يَرْكَعَوْا وَ يَسْجُدُوا.
٧ وَ الْإِلٰـهْ دَا،
يِشِيلُوهْ فِي كَتَافَيْهُمْ وَ يَحْمُلُوهْ
وَ يُخُطُّوهْ فِي بَكَانَهْ وَ يَقْعُدْ،
مَا يِلْحَرَّكْ مِنْ بَكَانَهْ دَا.
كَنْ يِكَوْرُكُوا لَيَّهْ،
مَا يُرُدّ
وَ فِي الضِّيقَةْ كُلَ،
مَا يَفْزَعْ.
 
٨ «أَذَّكَّرَوْا الشَّيّءْ دَا وَ أَبْقَوْا رُجَالْ!
فَكُّرُوا فَوْقَهْ،
يَا الْعَاصِيِينْ!
٩ فَكُّرُوا فِي الْأَشْيَاءْ
الْبِقَوْا أَوَّلْ مِنْ زَمَانْ.
أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ وَ لَا إِلٰـهْ إِلَّا أَنَا
وَ مَا فِي إِلٰـهْ مِثْلِي أَنَا.
١٠ وَ مِنْ الْبِدَايَةْ،
أَنَا نِخَبِّرْ بِالْيَجِي فِي الْمُسْتَقْبَلْ
وَ مِنْ زَمَانْ،
أَنَا خَبَّرْت بِالْأَشْيَاءْ اللِّسَّاعْ مَا بِقَوْا.
وَ قُلْت:
‹نِيّتِي تِلْحَقَّقْ
وَ كُلَّ الدَّوَّرْتَهْ،
نِسَوِّيهْ.›
١١ وَ أَنَا نِنَادِي مِنْ الصَّبَاحْ
رَاجِلْ مِثِلْ صَقُرْ.
نِنَادِيهْ مِنْ بَلَدْ بَعِيدَةْ
لِيِحَقِّقْ نِيّتِي.
الْقُلْتَهْ،
يُكُونْ
وَ الْقَرَّرْتَهْ،
نِحَقِّقَهْ.
١٢ أَسْمَعَوْنِي،
يَا الرُّوسَيْكُو قَوِيِّينْ
وَ إِنْتُو الْبَعِيدِينْ مِنْ الْعَدَالَةْ!
١٣ وَ أَنَا نِقَرِّبْ عَدَالْتِي الْهِي مَا بَعِيدَةْ
وَ نِنَجِّيكُو بَلَا تَأخِيرْ.
وَ فِي صَهْيُون،
نِجِيبْ النَّجَاةْ
وَ فِي إِسْرَائِيلْ،
نِجِيبْ مَجْدِي.»