اللّه يقوّي بني إسرائيل
٤١
١ اللّٰهْ قَالْ:
«يَا جَزَايِرْ الْبَحَرْ!
أَسْكُتُوا وَ أَسْمَعَوْنِي!
خَلِّي الشُّعُوبْ يِجَدُّدُوا قُدْرِتْهُمْ
وَ خَلِّي يِقَرُّبُوا وَ يِكَلُّمُوا
وَ نَبْدَوْا الشَّرِيعَةْ سَوَا.
٢ يَاتُو الْقَوَّمْ نَادُمْ عَادِلْ مِنْ الصَّبَاحْ
الْيِنَّصِرْ فِي أَيِّ بَكَانْ الْيَمْشِي فَوْقَهْ؟
يَاتُو السَّلَّمْ لَيَّهْ الْأُمَمْ
وَ هَزَمْ الْمُلُوكْ قِدَّامَهْ؟
وَ سَيْفَهْ يَرْحَكْهُمْ عَجَاجْ
وَ نُشَّابَهْ يِشَتِّتْهُمْ مِثِلْ قَشّ فِي الرِّيحْ.
٣ هُو يَطْرُدْهُمْ وَ بِأَمَانْ يُفُوتْ
مِثِلْ رِجِلَيْنَهْ مَا يِلَمُّسُوا التُّرَابْ.
٤ يَاتُو السَّوَّاهْ
وَ عَمَلَاهْ؟
هُو النَّادَى الذُّرِّيَّاتْ مِنْ الْبِدَايَةْ
وَ هُو الْأَوَّلْ وَ الْأَخِيرْ،
وَ دَا أَنَا اللّٰهْ بَسْ.
٥ وَ نَاسْ جَزَايِرْ الْبَحَرْ
يِشِيفُوهْ وَ يَخَافَوْا
وَ الْقَاعِدِينْ فِي طَرَفْ الْأَرْض
يَرْجُفُوا وَ يِقَرُّبُوا وَ يَجُوا.»
٦ وَ أَيِّ رَاجِلْ وَ رَفِيقَهْ يِسَّاعَدَوْا
وَ أَيِّ وَاحِدْ يُقُولْ لِأَخُوهْ:
«أَبْقَى شَدِيدْ!»
٧ وَ الصِّنَاعِي
يِشَجِّعْ الصَّيَّاغِي
وَ الْيَضْرُبْ بِالْمِطْرَقَةْ
يِشَجِّعْ الْيُدُقّ السُّنْدَالَةْ
وَ يُقُولْ:
«اللِّحَامْ هُو عَدِيلْ!»
وَ يِثَبِّتْ الصَّنَمْ بِمَسَامِيرْ
أَشَانْ مَا يِنْهَزَّ.
ما تخاف، اللّه معاك
٨ «وَ لَاكِنْ إِنْتَ يَا إِسْرَائِيلْ،
يَا عَبْدِي يَعْقُوبْ!
أَنَا عَزَلْتَكْ مِنْ ذُرِّيَّةْ إِبْرَاهِيمْ خَلِيلِي.
٩ وَ أَنَا فَتَّشْتَكْ مِنْ طَرَفْ الْأَرْض
وَ نَادَيْتَكْ مِنْ آخِرْهَا وَ قُلْت لَيْك:
‹إِنْتَ عَبْدِي أَنَا عَزَلْتَكْ وَ مَا أَبَيْتَكْ!›
١٠ هَسَّعْ دَا،
مَا تَخَافْ أَشَانْ أَنَا مَعَاكْ.
مَا تِهِمّ أَشَانْ أَنَا إِلٰـهَكْ.
أَنَا قَوَّيْتَكْ
أَيْوَى،
أَنَا جِيتْ وَ فَزَعْتَكْ!
أَنَا سَاعَدْتَكْ وَ نَصَرْتَكْ
بِإِيدِي الزَّيْنَةْ.
١١ وَ كُلَّ النَّاسْ الزِّعِلَوْا ضِدَّكْ
دَاهُو يَلْقَوْا الْعَيْب وَ الْخَجْلَةْ.
وَ النَّاسْ الْهَارَجَوْك كَمَانْ
يِدَّمَّرَوْا وَ يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ.
١٢ وَ النَّاسْ الْخَالَفَوْك،
إِنْتَ تِفَتِّشْهُمْ
وَ أَبَداً مَا تَلْقَاهُمْ.
هُمَّنْ الْحَارَبَوْك يِدَّمَّرَوْا
وَ يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ.
١٣ أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ إِلٰـهَكْ.
مِنْ إِيدَكْ الزَّيْنَةْ،
كَرَبْتَكْ.
وَ قُلْت لَيْك:
‹مَا تَخَافْ!
أَنَا نَفْزَعَكْ.›
١٤ «مَا تَخَافْ،
يَا يَعْقُوبْ،
إِنْتَ الْمِثِلْ دُودْ التُّرَابْ
وَ يَا إِسْرَائِيلْ،
إِنْتَ الْمِثِلْ الرِّمَّةْ!
أَنَا بَسْ النِّسَاعِدَكْ
وَ الْيَفْدَاكْ،
هُو أَنَا قُدُّوسْ إِسْرَائِيلْ.
وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
١٥ وَ دَاهُو أَنَا نِسَوِّيكْ
مِثِلْ مُدْقَاقَةْ جَدِيدَةْ
هَنَا حَدِيدْ الْعِنْدَهَا سُنُونْ.
وَ إِنْتَ تَرْحَكْ الْجِبَالْ وَ تَطْحَنْهُمْ
وَ الْحُجَارْ،
تِسَوِّيهُمْ مِثِلْ دَقِيقْ.
١٦ إِنْتَ تِغَرْبِلْهُمْ وَ الرِّيحْ تِشِيلْهُمْ
وَ الزَّوْبَعَانَةْ تِشَتِّتْهُمْ.
وَ لَاكِنْ إِنْتَ تَفْرَحْ بَيِّ أَنَا اللّٰهْ
وَ تَشْكُرْ قُدُّوسْ إِسْرَائِيلْ.
١٧ «وَكِتْ التَّعْبَانِينْ وَ الْمَسَاكِينْ
يِفَتُّشُوا أَلْمِي وَ مَا يَلْقَوْه
وَ لِسْنَيْهُمْ يَيْبَسَوْا مِنْ الْعَطَشْ،
خَلَاصْ أَنَا اللّٰهْ نُرُدّ لَيْهُمْ،
أَنَا إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ مَا نِخَلِّيهُمْ.
١٨ نَمْرُقْ بُحُورْ فِي رُوسَيْ الْجِبَالْ
وَ عُيُونْ أَلْمِي فِي لُبّ وُدْيَانْ يَابْسِينْ.
نِغَيِّرْ الصَّحَرَاء تَبْقَى رُهُودْ
وَ الْأَرْض الْجَفَافْ تَبْقَى أَلْمِي جَارِي.
١٩ وَ نِمَقِّنْ فِي الصَّحَرَاء
شَدَرْ الْأَرْز وَ السُّنْط
وَ النَّبَاتْ الْعِنْدَهْ رِيحَةْ حَلُوَّةْ
وَ شَدَرْ الزَّيْتُونْ.
وَ نَزْرَعْ فِي الْكَدَادَةْ
شَدَرْ السَّرْوِي وَ السِّنْدِيَانْ
وَ الشَّرْبِينْ.
٢٠ وَ دَا،
أَشَانْ النَّاسْ سَوَا يِشِيفُوا وَ يَعَرْفُوا
وَ كُلُّهُمْ يِفَكُّرُوا وَ يَفْهَمَوْا
كَدَرْ إِيدِي أَنَا اللّٰهْ بَسْ سَوَّتْ الشَّيّءْ دَا
وَ أَنَا قُدُّوسْ إِسْرَائِيلْ بَسْ خَلَقْتَهْ.»
الإلٰـهات ما ينْفعوا
٢١ وَ اللّٰهْ مَلِكْ شَعَبْ يَعْقُوبْ قَالْ:
«إِنْتُو إِلٰـهَاتْ الْأُمَمْ،
قَدُّمُوا شَكْوِتْكُو
وَ جِيبُوا دَلِيلْكُو.
٢٢ قَرُّبُوا لَيْنَا وَ خَبُّرُونَا
بِالْأَشْيَاءْ الْيَبْقَوْا فِي الْمُسْتَقْبَلْ
وَ خَبُّرُونَا
بِالْبِقِي فِي الزَّمَنْ الْفَاتْ!
أَشَانْ نَفْهَمَوْا وَ نَعَرْفُوا
الْيَجِي بَعَدَيْن،
أَوْرُونَا بِالْأَشْيَاءْ
الْيَجُوا فِي الْمُسْتَقْبَلْ.
٢٣ خَبُّرُونَا
بِالْأَشْيَاءْ الْيَجُوا فِي الْمُسْتَقْبَلْ
وَ بَيْدَا،
نَعَرْفُوا
كَدَرْ إِنْتُو بَسْ إِلٰـهَاتْ!
أَيْوَى!
سَوُّوا شَيّءْ عَدِيلْ أَوْ فَسِلْ
الْيِخَلِّينَا أَنِحْنَ كُلِّنَا نِشِيفُوهْ وَ نَشْهَدَوْا.
٢٤ وَ لَاكِنْ إِنْتُو مَا تِسَاوُوا شَيّءْ
وَ عَمَلْكُو كُلَ مَا يَنْفَعْ
وَ الْيِتَابِعْكُو إِنْتُو،
يِسَوِّي الْحَرَامْ.
٢٥ «مِنْ الْمُنْشَاقْ،
أَنَا قَوَّمْت رَاجِلْ
وَ مِنْ الصَّبَاحْ،
هُو جَاءْ وَ يِنَادِي أُسْمِي.
هُو يِفَجِّقْ الْكُبَارَاتْ مِثِلْ الطِّينَةْ،
مِثِلْ الطِّينَةْ الْيِفَجِّقْهَا دَقَّاقْ الْجِرَارْ.
٢٦ وَ يَاتُو خَبَّرَانَا مِنْ الْبِدَايَةْ
أَشَانْ نَعَرْفُوهْ؟
وَ يَاتُو كَلَّمَانَا مِنْ الزَّمَنْ الْفَاتْ
أَشَانْ نُقُولُوا:
‹صَحِيحْ!›
مَا فِي نَادُمْ خَبَّرْ بَيَّهْ
وَ لَا نَادُمْ كَلَّمْ بَيَّهْ
وَ مَا فِي نَادُمْ سِمِعْ كَدَرْ إِنْتُو كَلَّمْتُوا.
٢٧ وَ أَنَا الرَّبّ بَسْ الْأَوَّلْ كَلَّمْت فِي صَهْيُون
وَ قُلْت:
‹شِيفُوا!
دَوْل هُمَّنْ!›
نِرَسِّلْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ
نَادُمْ الْيَجِي بِبِشَارَةْ.
٢٨ وَ وَكِتْ أَنَا شِفْت الْإِلٰـهَاتْ،
مَا لِقِيتْ وَاحِدْ مِنْهُمْ الْيَنْطِينِي شَوْرَةْ!
وَ وَكِتْ سَأَلْتُهُمْ كُلَ،
مَا لِقِيتْ الْيُرُدّ لَيِّ.
٢٩ هُمَّنْ ظَالِمِينْ،
مَا يِسَاوُوا شَيّءْ
وَ خِدْمِتْهُمْ مَا تَنْفَعْ شَيّءْ!
وَ إِلٰـهَاتْ الْأُمَمْ مِثِلْ رِيحْ بَسْ!»