وَصِيَّةْ لِكَبِيرْ الْغَنَّايِينْ: مَزْمُورْ لِأَسَافْ، حَسَبْ طَرِيقَةْ يَدُوتُونْ
٧٧
١ لِلرَّبّ،
أَنَا نَرْفَعْ حِسِّي وَ نَشْحَدَهْ.
أَيْوَى،
لِلرَّبّ،
أَنَا نَرْفَعْ حِسِّي وَ هُو يَسْمَعْنِي.
٢ فِي يَوْم ضِيقْتِي،
أَنَا فَتَّشْت الرَّبّ
وَ بِاللَّيْل،
مَدَّيْت إِيدِي بَلَا جُمَّةْ
وَ مَا دَوَّرْت يِصَبُّرُونِي.
٣ وَكِتْ أَذَّكَّرْت الرَّبّ،
قَنَتّْ
وَ كَنْ فَكَّرْت زِيَادَةْ،
نَغْمَرْ.
وَقْفَةْ.
 
٤ إِنْتَ بَسْ مَا خَلَّيْتنِي نُنُومْ
وَ أَنَا بَرْجَلْت وَ سَكَتّْ.
٥ أَنَا فَكَّرْت فِي الْأَيَّامْ الْفَاتَوْا
وَ فِي السِّنِينْ الزَّمَانْ.
٦ بِاللَّيْل،
أَنَا أَذَّكَّرْت غِنَيِّ
وَ قَلْبِي فَكَّرْ
وَ نَفْسِي تَسْأَلْ وَ تُقُولْ:
٧ «هَلْ الرَّبّ يَابَانَا دَايْماً وَلَّا؟
هَلْ أَبَداً مَا يَقْبَلْنَا وَلَّا؟
٨ هَلْ رَحْمَتَهْ وَدَّرَتْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَلَّا؟
هَلْ كَلَامَهْ بِقِي مَا فِيهْ مِنْ ذُرِّيَّةْ لِذُرِّيَّةْ وَلَّا؟
٩ هَلْ الرَّبّ نِسِي مَا يَرْحَمْ وَلَّا؟
هَلْ الزَّعَلْ قَفَّلْ قَلْبَهْ وَلَّا؟»
وَقْفَةْ.
 
١٠ أَنَا نُقُولْ وَجَعِي:
«إِيدْ اللّٰهْ الْعَالِي
مَا تَفْزَعْنَا مِثِلْ أَوَّلْ!»
١١ أَنَا نِذَّكَّرْ أَعْمَالْ اللّٰهْ.
أَيْوَى،
أَنَا نِذَّكَّرْ عَجَايْبَكْ الزَّمَانْ.
١٢ وَ أَنَا نِحَجِّي بِكُلَّ أَفْعَالَكْ
وَ نِذَّكَّرْ فِي أَعْمَالَكْ.
 
١٣ يَا رَبّ،
دَرْبَكْ مُقَدَّسْ!
فِي إِلٰـهْ أَكْبَرْ مِنَّكْ وَلَّا؟
١٤ إِنْتَ الْإِلٰـهْ الْيِسَوِّي الْعَجَايِبْ
وَ عَرَّفْت قُدُرْتَكْ بَيْن الْأُمَمْ.
١٥ بِإِيدَكْ،
إِنْتَ فَدَيْت شَعَبَكْ
ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ ذُرِّيَّةْ يُوسُفْ.
وَقْفَةْ.
 
١٦ كُلَّ الْبُحُورْ شَافَوْك،
يَا رَبّ!
الْأَلْمِي شَافَكْ وَ أَلْحَرَّكْ
حَتَّى أَلْمِي الْغَرِيقْ كُلَ أَنْهَزَّ.
 
١٧ السَّحَابْ صَبَّ أَلْمِي
وَ الرَّعَدْ حِسَّهْ أَنْسَمَعْ.
وَ بَرَّاقْتَكْ تَشْلَعْ
مِثِلْ نَشَاشِيبْ فِي كُلَّ بَكَانْ.
١٨ رَعَدَكْ دَقْدَقْ
وَ بَرَّاقْتَكْ نَوَّرَتْ الْعَالَمْ
وَ الْأَرْض أَنْهَزَّتْ وَ رَجَفَتْ.
١٩ يَا رَبّ!
فِي الْبَحَرْ،
إِنْتَ سَوَّيْت طَرِيقَكْ*
وَ فِي الْأَلْمِي الْغَرِيقْ،
سَوَّيْت دَبَالِيْك
وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَعَرِفْ دَرْبَكْ.
 
٢٠ إِنْتَ قُدْت شَعَبَكْ مِثِلْ غَنَمْ
بِإِيدْ مُوسَى وَ هَارُونْ.