كتاب الرُؤية
مقدمة
الرُؤية هي الجُزُء الأخير في إنجيل المسيح. و كتاب الرُؤية دا، اللّه أنْطاه أشان يجهِّز المُؤمِنين للتعب و المَوْت و كُمالة الدُنْيا.
و الكتاب دا ما يشابِه أيِّ جُزُء آخر في الإنجيل. المسيح قاعد مع اللّه في السماوات و بان للرسول يُوحَنَّا و وصّفه رُؤية. و يُوحَنَّا كتبها أشان يرسِّلها للمُؤمِنين. و الرُؤية أوّل رسّلوها للمسيحيّين الساكْنين في سبْعة حِلّال في بلد آسِيَا و دي بلد واحِدة الحاليّاً قاعدة في تُرْكيا.
و كلام الكتاب دا ما بِشابِه مكتوب هنا وصايا و لا تعْليم و لا تاريخ. سيِّدنا يُوحَنَّا شاف شيّء عجيب و سِمِع كلام عجيب و كتبه كل كَي و كل الكلام دا بِدَوْر تفْسير. و معنى هنا أيِّ شيّء الفي الجُزُء دا شيّة مُلبّد. مثلاً، سيِّدنا يُوحَنَّا شاف حمل واقِف مِثِل أوّل دبحوه. و الحمل الدبحوه يمثِّل المسيح أشان هو مات ليفْدى الناس بروحه و هو بعث من المَوْت و أنْرفع و قاعد قِدّام عرْش اللّه.
و مِثِل دا، الرُؤية تِقدِّم لينا الحقّ المعْروف بصورة مكْتوبة. و كن نِدَوْروا نفْهموه، واجِب نِفكُّروا في الكلام دا أشان نعرْفوا الشيّء اليُوحَنَّا شافه و نِفسُّروه بطريقة صحيحة. الكتاب المُقدّس عِنْده أجْزاء آخرين الكلامهم كلام مُلبّد، مثلاً كُتُب الأنبياء دَنْيال و حِزْقِيال و زَكَرِيَّا.
و كلام الرُؤية بُخُصّ الوكت هنا الناس الأوّل سِمْعوا الكتاب دا و بتان بُخُصّ وكِتنا كل. و يوصِّف كدر تعب شديد يجي في المُؤمِنين و كُبارات الناس يخالُفوا كلام اللّه لاكن المُؤمِنين واجِب يقْعُدوا ثابْتين لحدي المَوْت. و في الأخير، اللّه يحاسِب كل الناس و الناس الهسّع عِنْدُهم قُدْرة و قاعدين يتعُّبوا المُؤمِنين، اللّه يدمِّرهم مرّة واحِد.
و لأيِّ نادم اليقْري الكتاب دا، خلّي اللّه ينْطيه بركة كامِلة. آمين.