عيال اللّه
٣
١ شِفْتُوا كِكَّيْف أَبُونَا يِحِبِّنَا؟
مَحَبَّةْ اللّٰهْ لَيْنَا كَبِيرَةْ بِلْحَيْن وَ بِسَبَبْهَا هُو يِنَادِينَا عِيَالَهْ.
وَ صَحِيحْ بِقِينَا عِيَالْ اللّٰهْ.
نَاسْ الدُّنْيَا مَا عِرْفَوْنَا أَشَانْ مَا عِرْفَوْا اللّٰهْ.
٢ يَا الْمَحْبُوبِينْ،
هَسَّعْ حَالِيّاً أَنِحْنَ عِيَالْ اللّٰهْ.
وَ كِكَّيْف نُكُونُوا بَعَدَيْن دَا،
اللّٰهْ لِسَّاعْ مَا بَيَّنَهْ لَيْنَا.
لَاكِنْ نَعَرْفُوا كَدَرْ وَكِتْ إِبْن اللّٰهْ يِبِينْ بَتَّانْ،
نِشِيفُوهْ هُو ذَاتَهْ بِنَفْسَهْ وَ أَنِحْنَ نَبْقَوْا مِثْلَهْ.
٣ وَ أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ عَشَمْ مِثِلْ دَا فِي الْمَسِيحْ،
يِطَهِّرْ قَلْبَهْ تَمَامْ مِثِلْ إِبْن اللّٰهْ هُو طَاهِرْ.
٤ أَيِّ نَادُمْ الْقَاعِدْ يَذْنِبْ،
هُو يِخَالِفْ وَصَايَا اللّٰهْ.
الذَّنِبْ هُو مُخَالَفَةْ وَصَايَا اللّٰهْ.
٥ عِرِفْتُوا كَدَرْ إِبْن اللّٰهْ بَانْ أَشَانْ يَمْحَا ذُنُوبْنَا.
وَ فَوْقَهْ هُو،
ذَنِبْ مَا فِيهْ أَبَداً.
٦ كَنْ نَادُمْ قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقَهْ،
هُو مَا يِسَوِّي ذَنِبْ.
وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي ذَنِبْ،
هُو أَبَداً مَا شَافْ إِبْن اللّٰهْ وَ لَا عِرِفَهْ.
٧ يَا عِيَالِي،
مَا تِخَلُّوا نَادُمْ وَاحِدْ يُغُشُّكُو.
النَّاسْ الْيِسَوُّوا عَمَلْ صَالِحْ،
هُمَّنْ صَالِحِينْ مِثِلْ إِبْن اللّٰهْ هُو صَالِحْ.
٨ وَ أَيِّ نَادُمْ الْقَاعِدْ يِسَوِّي ذَنِبْ،
هُو هَنَا إِبْلِيسْ أَشَانْ إِبْلِيسْ قَاعِدْ يَذْنِبْ مِنْ الْبِدَايَةْ.
وَ خَلَاصْ إِبْن اللّٰهْ جَاءْ فِي الدُّنْيَا أَشَانْ يَخْرِبْ عَمَلْ إِبْلِيسْ كُلَّ كَيْ.
٩ النَّاسْ الْبِقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ مَا يَذْنُبُوا أَشَانْ طَبِيعَةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فَوْقهُمْ.
مَا يَقْدَرَوْا يَذْنُبُوا أَشَانْ بِقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ.
١٠ وَ نَعَرْفُوا يَاتُمَّنْ عِيَالْ اللّٰهْ وَ يَاتُمَّنْ عِيَالْ إِبْلِيسْ بِالشَّيّءْ الْيِسَوُّوهْ.
كُلَّ النَّاسْ الْمَا يِتَابُعُوا الْحَالْ الصَّالْحَةْ،
هُمَّنْ مَا عِيَالْ اللّٰهْ مِثِلْ النَّاسْ الْمَا يِحِبُّوا أَخْوَانْهُمْ.
أرّايدوا أمْبَيْناتكو
١١ دَاهُو الْكَلَامْ السِّمِعْتُوهْ مِنْ الْبِدَايَةْ.
وَاجِبْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا.
١٢ وَ مَا وَاجِبْ نَبْقَوْا مِثِلْ قَابِيلْ.*
هُو نَادُمْ هَنَا إِبْلِيسْ الشَّرِيرْ وَ كَتَلْ أَخُوهْ.
وَ مَالَا كَتَلَهْ؟
هُو كَتَلَهْ أَشَانْ هُو ذَاتَهْ قَاعِدْ يِسَوِّي الْفَسَالَةْ وَ لَاكِنْ أَخُوهْ قَاعِدْ يِسَوِّي الْعَدَالَةْ.
١٣ يَا أَخْوَانِي،
مَا تِعَجُّبُوا كَنْ نَاسْ الدُّنْيَا يَكْرَهَوْكُو.
١٤ كَنْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا،
دَا بَسْ الدَّلِيلْ الْيِأَكِّدْ كَدَرْ مَرَقْنَا مِنْ حَالَةْ الْمَوْت وَ دَخَلْنَا فِي حَالَةْ الْحَيَاةْ.
أَيِّ نَادُمْ الْمَا يِحِبّ أَخْوَانَهْ يَقْعُدْ فِي الْمَوْت.
١٥ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَكْرَهْ أَخُوهْ،
هُو كَتَّالْ دِمَمْ وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ كَنْ نَادُمْ كَتَّالْ دِمَمْ،
الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ مَا تَثْبِتْ فَوْقَهْ.
١٦ عِيسَى الْمَسِيحْ فَدَانَا بِرُوحَهْ وَ دَا بَسْ وَصَّفْ لَيْنَا مَعَنَى الْمَحَبَّةْ.
وَ خَلَاصْ،
وَاجِبْ نِحِبُّوا أَخْوَانَّا لَحَدِّي نَفْدَوْهُمْ بِرُوحْنَا.
١٧ كَنْ نَادُمْ عِنْدَهْ مَالْ الدُّنْيَا وَ يِشِيفْ أَخُوهْ تَعْبَانْ وَ يِسِدّ عَيْنَهْ وَ مَا يِسَاعِدَهْ،
كِكَّيْف نُقُولُوا مَحَبَّةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فَوْقَهْ؟
١٨ يَا عِيَالِي،
خَلِّي مَا نِرَّايَدَوْا بِكَلَامْ خُشُومْنَا بَسْ لَاكِنْ خَلِّي نِرَّايَدَوْا بِالْفِعِلْ وَ بِالْمَحَبَّةْ الصَّحِيحَةْ.
ضمانّا قِدّام اللّه
١٩ وَ كَنْ نِرِيدُوا أَخْوَانَّا،
بِمِثِلْ دَا نَعَرْفُوا أَنِحْنَ نَاسْ هَنَا الْحَقّ.
وَ بِالْفِكِرْ دَا،
قُلُوبْنَا يَقْعُدُوا بِأَمَانْ قِدَّامْ اللّٰهْ.
٢٠ كَنْ قُلُوبْنَا يُلُومُونَا فِي أَيِّ شَيّءْ،
اللّٰهْ هُو أَكْبَرْ مِنْ قُلُوبْنَا وَ هُو يَعَرِفْ كُلِّ شَيّءْ.
٢١ يَا الْمَحْبُوبِينْ،
كَنْ قُلُوبْنَا مَا يُلُومُونَا فِي أَيِّ شَيّءْ،
أَنِحْنَ عِنْدِنَا الضَّمَانْ قِدَّامْ اللّٰهْ.
٢٢ وَ نَلْقَوْا مِنْ اللّٰهْ أَيِّ شَيّءْ النَّسْأَلَوْه مِنَّهْ أَشَانْ نِتَابُعُوا وَصِيَّاتَهْ وَ نِسَوُّوا الشَّيّءْ الْيَرْضَى بَيَّهْ.
٢٣ وَ دِي هِي وَصِيّتَهْ،
وَاجِبْ نِآمُنُوا بِأُسُمْ إِبْنَهْ عِيسَى الْمَسِيحْ وَ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا مِثِلْ هُو أَمَرَانَا بَيَّهْ.
٢٤ كُلَّ النَّاسْ الْيِتَابُعُوا وَصِيَّاتَهْ قَاعِدِينْ ثَابْتِينْ فَوْقَهْ وَ هُو قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقهُمْ.
وَ نَعَرْفُوا أَكِيدْ كَدَرْ هُو قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقنَا وَ دَا نَعَرْفُوهْ مِنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْهُو نَزَّلَهْ فَوْقنَا.