جوابات الرسول يُوحَنَّا
مقدمة
الحمْدُ للّٰه، اللّه بيّن محبِّته الكبيرة للناس في إبْنه عِيسَى المسيح. هو بيّناها بعمله و بكلامه و خاصّةً بمَوْته في الصليب. و اللّه سوّى المسيح مَثَل للمُؤمِنين ليِوصِّفهم ككيف يرّايدوا أمْبَيْناتهم.
و الرسول يُوحَنَّا وِلَيْد زبدي راغ مع المسيح و هو مَوْجود في بكان الصليب و شاف المسيح وكت هو بعث من أُسْط المَيْتين. و هو كتب الجوابات التلاتة دَوْل بقُدْرة الروح القُدّوس و بإذِن اللّه. و هو كتباهم أشان مُشْكِلة واحِدة قمّت في أُسْط المسيحيّين في البلد الهو قاعد فَوْقها. في ناس واحِدين اليقولوا همن مُؤمِنين و بدوا يابوا شهادة الرُسُل و يقولوا كلام شِق في المسيح و مَوْته. و ما يتابُعوا الحال الصالْحة الواجْبة للمُؤمِنين.
و يُوحَنَّا كتب الجواب الأوّل لكل المُؤمِنين. و التاني، كتبه لجماعة المُؤمِنين الهو يدَوْر يمْشي ليهم أشان يشجِّعهم في المُشْكِلة دي.
يُوحَنَّا عِنْده رفيق أُسْمه غَايُس و هو مُؤمِن صادِق و ثابِت. وكت واحِد، يُوحَنَّا كتب جواب عامّ. و وكت الجواب العامّ دا وِصِل في الحِلّة الساكِن فَوْقها غَايُس، النادم السوّى نفْسه كبير في المُؤمِنين أبى ما يقْبله. و بَيْدا، المُؤمِنين في الحِلّة دي ما قِدْروا يسْمعوا كلام الرسول يُوحَنَّا. و أشان دا، يُوحَنَّا كتب الجواب التالِت و رسّله لرفيقه غَايُس.
و الحمْدُ للّٰه، المُشْكِلة اليُوحَنَّا دوّر يحِلّها كمّلت من زمان. لاكن في مشاكِل آخرين في أُسْط الناس و تعْليمه عِنْده فايْدة في أيِّ وكت و في أيِّ بكان. خلّي اللّه يعاوِن أيِّ نادم اليقْريه أشان يطبِّقه و يقْعُد ثابِت في الحقّ. آمين.