خطر الناس الخلّوا الإيمان
٦
١ أَشَانْ دَا،
نِخَلُّوا وَرَانَا الدُّرُوسْ الْأَوَّلَانِيِّينْ فِي الْمَسِيحْ وَ نَمْشُوا قِدَّامْ لِلتَّعْلِيمْ الْوَاجِبْ لِلنَّاسْ الْعَاقْلِينْ.
وَ مَا نِقَبُّلُوا بَتَّانْ فِي أَسَاسْ التَّعْلِيمْ دَا.
وَ هُو التَّوْبَةْ مِنْ الْأَعْمَالْ الْيِوَدُّوا النَّاسْ لِلْمَوْت وَ تَعْلِيمْ الْإِيمَانْ بِاللّٰهْ.
٢ مَا نِعَلُّمُوا بَتَّانْ الْوَضُوءْ وَ خَطِّينْ الْإِيدَيْ فِي النَّاسْ وَ مَا نِعَلُّمُوا بَتَّانْ بُعَاثْ الْمَيْتِينْ وَ الْحِسَابْ الْأَخِيرْ.
٣ وَ خَلَاصْ،
نَمْشُوا قِدَّامْ كَنْ اللّٰهْ قَالْ آمِينْ.
٤ شُنُو يُكُونْ لِلنَّاسْ الْيِقَبُّلُوا فِي حَالْهُمْ الْقَدِيمَةْ؟
النَّاسْ دَوْل قِبْلَوْا نُورْ اللّٰهْ فِي قُلُوبْهُمْ وَ عِرْفَوْا الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا وَ شَارَكَوْا فِي الرُّوحْ الْقُدُّوسْ
٥ وَ دَاقَوْا الْخَيْر هَنَا كَلَامْ اللّٰهْ وَ عَجَايِبْ هَنَا الزَّمَنْ الْجَايِ فِي الْآخِرَةْ.
٦ هُمَّنْ دَوْل كَنْ يَابَوْا الْإِيمَانْ،
مَا نَقْدَرَوْا نِقَبُّلُوهُمْ لِلتَّوْبَةْ بَتَّانْ.
أَشَانْ النَّاسْ دَوْل بِقَوْا مِثِلْ قَاعِدِينْ يَكْتُلُوا إِبْن اللّٰهْ فِي الصَّلِيبْ مَرَّةْ تَانِيَةْ وَ يِعَيُّبُوهْ قِدَّامْ النَّاسْ.
٧ كَنْ الْأَرْض شِرْبَتْ أَلْمِي الْمَطَرْ الْيُصُبّ دَايْماً وَ قَوَّمَتْ النَّبَاتْ الْعِنْدَهْ فَايْدَةْ لِلنَّاسْ الْحَرَتَوْهَا،
الْأَرْض دِي اللّٰهْ يِبَارِكْهَا.
٨ لَاكِنْ النَّاسْ دَوْل مِثِلْ الْأَرْض التِّقَوِّمْ شَوْك وَ حَسْكَنِيتْ.
هِي مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ وَ لَعَنَةْ اللّٰهْ تِقَرِّبْ لَيْهَا وَ فِي الأَخِيرْ،
يِحَرُّقُوهَا.
وعد اللّه و حليفْته
٩ يَا أَخْوَانِي النِّحِبُّوكُو،
حَتَّى كَانْ نِحَجُّوا لَيْكُو بِالْكَلَامْ الْمِثِلْ دَا كُلَ،
مَا عِنْدِنَا شَكَكْ فَوْقكُو.
إِنْتُو قَاعِدِينْ فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ وَ أَكِيدْ هُو دَرِبْ النَّجَاةْ.
١٠ أَشَانْ اللّٰهْ مَا ظَالِمْ لِيَنْسَى خِدْمِتْكُو فِي شَانْ أُسْمَهْ وَ الْمَحَبَّةْ الْوَصَّفْتُوهَا لَيَّهْ بِمُسَاعَدَتْكُو لِأَخْوَانْكُو الصَّالِحِينْ.
وَ يَا هَسَّعْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِسَاعُدُوهُمْ.
١١ وَ نِدَوْرُوا كَدَرْ أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو يِوَصِّفْ دَايْماً النِّيَّةْ الْعَدِيلَةْ الْمِثِلْ دِي وَ عَشَمْكُو يَبْقَى بَلَا شَكَكْ لَحَدِّي الْأَخِيرْ.
١٢ وَ كَنْ تِسَوُّوا مِثِلْ دَا،
مَا تَبْقَوْا كَسْلَانِينْ لَاكِنْ تِتَابُعُوا دَرِبْ هَنَا النَّاسْ الْقَاعِدِينْ ثَابْتِينْ فِي الْإِيمَانْ بِالصَّبُرْ وَ يَوْرُثُوا بَرَكَةْ اللّٰهْ الْوَاعَدَاهُمْ بَيْهَا.
١٣ أَشَانْ اللّٰهْ وَاعَدْ إِبْرَاهِيمْ وَ حَلَفْ بِنَفْسَهْ أَشَانْ أَبَداً مَا فِي شَيّءْ أَكْبَرْ مِنَّهْ لِيَحْلِفْ بَيَّهْ.
١٤ وَ اللّٰهْ قَالْ:
﴿أَكِيدْ أَنَا نِبَارِكَكْ وَ نِكَتِّرْ ذُرِّيّتَكْ.﴾*
١٥ وَ خَلَاصْ،
إِبْرَاهِيمْ صَبَرْ صَبُرْ قَوِي وَ لِقِي الشَّيّءْ الْاللّٰهْ وَاعَدَهْ بَيَّهْ.
١٦ أَكِيدْ،
النَّاسْ فِي عَادِتْهُمْ يَحَلْفُوا بِشَيّءْ أَكْبَرْ مِنْهُمْ وَ كَنْ نَادُمْ يِأَكِّدْ كَلَامَهْ بِحَلِيفَةْ،
خَلَاصْ كَلَامَهْ كَمَّلْ.
١٧ وَ اللّٰهْ كُلَ،
وَكِتْ هُو يِكَلِّمْ لِلنَّاسْ الْيَوْرُثُوا وَعَدَهْ وَ يِدَوْر يِأَكِّدْ لَيْهُمْ قَرَارَهْ أَبَداً مَا يِغَيِّرْ،
هُو ثَبَّتَهْ لَيْهُمْ بِحَلِيفَةْ.
١٨ وَ فِي شَانْ الْكَلَامْ دَا،
عِنْدِنَا شَجَاعَةْ شَدِيدَةْ،
أَوَّلْ بِوَعَدْ اللّٰهْ وَ بَتَّانْ بِحَلِيفَةْ اللّٰهْ.
الْأَشْيَاءْ الْإِتْنَيْن دَوْل أَكِيدْ مَا يَفْشُلُوا أَشَانْ مَا مُمْكِنْ اللّٰهْ يِخَلِّي كَلَامَهْ الْقَالَهْ.
وَ خَلَاصْ،
أَنِحْنَ التُّبْنَا لِلّٰهْ أَشَانْ نَنْجَوْا،
نَكُرْبُوا قَوِي الْعَشَمْ الْهُو قَدَّمَهْ لَيْنَا.
١٩ عَشَمْنَا فِي عِيسَى دَا مِثِلْ وِتِدْ ثَابِتْ الْيِثَبِّتْ نُفُوسْنَا أَشَانْ عِيسَى مَشَى غَادِي لِلسِّتَارْ دَاخَلْ فِي بَيْت اللّٰهْ.
٢٠ أَيْوَى،
عِيسَى دَخَلْ فِي بَيْت اللّٰهْ السَّمَاوِي فِي شَانَّا مِثِلْ قِيدْ أَشَانْ هُو بِقِي رَاجِلْ دِينْ كَبِيرْ دَايِمْ مِثِلْ مَلْكِصَادِقْ.