الدخول في راحة اللّه
٤
١ وَعَدْ اللّٰهْ الْبُخُصّ الدَّخُولْ فِي رَاحْتَهْ لِسَّاعْ قَاعِدْ.
أَنْقَرْعُوا!
خَلِّي أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو يَدْخُلْ فِي الرَّاحَةْ دِي بَلَا فَشَلْ.
٢ أَنِحْنَ سِمِعْنَا الْبِشَارَةْ مِثِلْ أَوَّلْ هُمَّنْ كُلَ سِمْعَوْهَا.
لَاكِنْ الْكَلَامْ الْهُمَّنْ سِمْعَوْه مَا جَابْ لَيْهُمْ فَايْدَةْ أَشَانْ النَّاسْ السِّمْعَوْه مَا قِبْلَوْه بِإِيمَانْ.
٣ وَ أَنِحْنَ الْآمَنَّا بَسْ نَدْخُلُوا فِي الرَّاحَةْ الْاللّٰهْ حَجَّى بَيْهَا دِي وَ قَالْ:
﴿فِي زَعَلِي،
أَنَا حَلَفْت وَ قُلْت أَبَداً مَا يَدْخُلُوا فِي رَاحْتِي.﴾*
وَ نَعَرْفُوا رَاحْتَهْ قَاعِدَةْ أَشَانْ عَمَلَهْ كَمَّلْ مِنْ هُو كَوَّنْ الدُّنْيَا.
٤ أَشَانْ الْكِتَابْ كَلَّمْ فِي بَكَانْ وَاحِدْ بِالْيَوْم السَّابِعْ وَ قَالْ:
﴿اللّٰهْ كَمَّلْ خِدِمْتَهْ وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ،
هُو وَقَفْ مِنْ كُلَّ خِدِمْتَهْ.﴾*
٥ وَ بَتَّانْ،
اللّٰهْ حَجَّى بِرَاحْتَهْ وَكِتْ هُو قَالْ:
﴿مَا يَدْخُلُوا فِي رَاحْتِي.﴾*
٦ وَ خَلَاصْ،
فِي نِيَّةْ اللّٰهْ،
فِي نَاسْ يَدْخُلُوا فِي رَاحْتَهْ.
وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْأَوَّلْ سِمْعَوْا بِشَارَةْ اللّٰهْ مَا دَخَلَوْا فِي الرَّاحَةْ دِي بِسَبَبْ عِصْيَانْهُمْ.
٧ وَ بَتَّانْ،
اللّٰهْ قَطَعْ لِلنَّاسْ يَوْم وَاحِدْ وَ سَمَّاهْ «الْيَوْم.»
وَ بَعَدْ سِنِينْ كَتِيرِينْ،
هُو حَجَّى فِي كَلَامْ دَاوُدْ الْقَاعِدْ فِي الْكِتَابْ الْأَنِحْنَ كَلَّمْنَاهْ خَلَاصْ وَ الْكَلَامْ دَا بُقُولْ:
﴿الْيَوْم،
كَنْ سِمِعْتُوا حِسّ اللّٰهْ،
مَا تِقَوُّوا رُوسَيْكُو.﴾*
٨ أَشَانْ كَنْ أَوَّلْ يَشُوعْ قِدِرْ وَدَّى الشَّعَبْ فِي الرَّاحَةْ خَلَاصْ،
اللّٰهْ مَا يِحَجِّي بَتَّانْ بِيَوْم آخَرْ.
٩ وَ بَيْدَا،
نَعَرْفُوا كَدَرْ رَاحَةْ آخَرَةْ مِثِلْ رَاحَةْ يَوْم السَّبْت تِفَضِّلْ لِشَعَبْ اللّٰهْ.
١٠ وَ النَّادُمْ الْيَدْخُلْ فِي رَاحَةْ اللّٰهْ يَقِيفْ مِنْ خِدِمْتَهْ مِثِلْ اللّٰهْ وَقَفْ مِنْ خِدِمْتَهْ.
١١ وَ خَلَاصْ،
خَلِّي نِجَاهُدُوا لِنَدْخُلُوا فِي الرَّاحَةْ دِي،
أَشَانْ نَادُمْ مِنِّنَا مَا يِوَدِّرْ بِسَبَبْ الْعِصْيَانْ مِثِلْ جُدُودْنَا.
١٢ كَلَامْ اللّٰهْ حَيّ وَ قَادِرْ وَ طَرِينْ زِيَادَةْ مِنْ السَّيْف الْمُطَرَّقْ مِنْ جَايْ وَ جَايْ.
هُو يَقْطَعْ دَاخَلْ فِي النَّادُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ لَحَدِّي يَلْحَقْ الْبَكَانْ الْفَوْقَهْ النَّفَسْ وَ الرُّوحْ،
وَ الْعُضَامْ وَ الْمُشَاشْ.
كَلَامْ اللّٰهْ يِمَيِّزْ الْأَفْكَارْ وَ النِّيَّةْ فِي قَلِبْ الْإِنْسَانْ.
١٣ وَ مَا فِي شَيّءْ فِي كُلَّ الْخَلِيقَةْ الْمُلَبَّدْ لِلّٰهْ.
كُلَّ شَيّءْ مُكْشُوفْ وَ وَاضِحْ قِدَّامَهْ هُو بَسْ.
وَ وَاجِبْ لَيْنَا أَنِحْنَ كُلِّنَا نَجُوا بِأَعْمَالْنَا أَشَانْ هُو يِحَاسِبْنَا.
عِيسَى كبير رجال الدين
١٤ تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنِحْنَ عِنْدِنَا رَاجِلْ دِينْ كَبِيرْ وَ هُو عَظِيمْ وَ طَلَعْ فَوْق فِي السَّمَاوَاتْ وَ هُو عِيسَى إِبْن اللّٰهْ.
وَ أَشَانْ دَا،
خَلِّي نَكُرْبُوا قَوِي إِيمَانَّا بِعِيسَى النَّشْهَدَوْا لَيَّهْ.
١٥ رَاجِلْ الدِّينْ هَنَانَا دَا يَعَرِفْ ضُعُفْنَا أَشَانْ هُو كُلَ،
جَرَّبَوْه بِكُلَّ التَّجْرِبَةْ مِثِلْنَا لَاكِنْ هُو أَبَداً مَا سَوَّى ذَنِبْ.
١٦ وَ خَلَاصْ،
خَلِّينَا نِقَرُّبُوا لِلّٰهْ الرَّحِيمْ بِأَمَانْ أَشَانْ هُو يَرْحَمْنَا.
وَ نَلْقَوْا مِنَّهْ النِّعْمَةْ التِّسَاعِدْنَا وَكِتْ نِحْتَاجَوْا لَيْهَا.