الجواب للعِبْرَانِيِّين
مقدمة
الحمْدُ للّٰه، اللّه رحيم و حنون. هو حجّى بواسِطة أنبياء كتيرين و في الأخير، حجّى بواسِطة عِيسَى المسيح.
اللّه رسّل المسيح أوّل لليَهُود أشان همن من ذُرّية إِبْرَاهِيم و يتابُعوا الدين الاللّه أنْطاهم بواسِطة مُوسَى. و اللّه رسّل المسيح أشان يتمِّم الخِدْمة الهو بداها زمان بإِبْرَاهِيم و مُوسَى. و يَهُود واحِدين سِمْعوا كلام اللّه و آمنوا بالمسيح و الجواب دا، هو تعْليم الموجّه ليهم. همن من ذُرّية إِبْرَاهِيم الهو عِبْرَانِي و في شان دا، سمّوا الجواب دا «للعِبْرَانِيِّين».
اليَهُود الآمنوا بعِيسَى بدوا عديل في درِب المسيح لاكن بِقي ليهم قاسي أشان أخْوانهم الما آمنوا بالمسيح ضايقوهم لحدي واحِدين دوّروا يقبُّلوا في دينهم القديم. و الجواب دا يوصِّف كدر القبِّلين وراء ما ينْفع. المسيح أكْبر من الأنبياء و أكْبر من الملائِكة. أوّل، اللّه أنْطى للشعب رجال الدين المسْؤولين في بَيْته المُقدّس الفي الأرْض. لاكن هسّع، اللّه أنْطاهم المسيح و هو راجِل دين اليمثِّل الشعب قِدّام اللّه في السماء. أوّل، رجال الدين قدّموا ضحايا للّه أيِّ سنة في شان ذُنوب الناس. لاكن هسّع، اللّه رسّل المسيح أشان يقدِّم نفْسه ضحيّة مرّة واحِدة في شان الناس. و رجال الدين هنا أوّل، همن أذْنبوا و عابوا. لاكن هسّع، اللّه رسّل المسيح و هو راجِل دين الأبداً ما عِنْده ذنِب و لا عَيْب.
و الجواب دا يوصِّف ككيف خِدْمة المسيح تمّمت خِدْمة الأنبياء و مَحَت ذُنوبنا. و في شان دا، كلام الجواب دا يشجِّع أيِّ نادم المُؤمِن بالمسيح القاعد في أُسْط أخْوانه الما مُؤمِنين بيه و يدَوْروا يقبُّلوه وراء.
خلّي اللّه يشجِّع أيِّ مُؤمِن اليقْري الكلام دا و يفْتح قلْبه أشان يكْرُب الكلام و يلْقى البركة الكامِلة الاللّه واعد بيها إِبْرَاهِيم. آمين.