٦
١ وَ خَلَاصْ،
أَنِحْنَ نَخْدُمُوا مَعَ اللّٰهْ وَ أَشَانْ دَا نِوَصُّوكُو.
أَكِيدْ قِبِلْتُوا رَحْمَةْ اللّٰهْ وَ هَسَّعْ دَا،
أَكُرْبُوهَا قَوِي أَشَانْ تَلْقَوْا مِنْهَا الْفَايْدَةْ الْكَامِلَةْ.
٢ أَشَانْ فِي الْكِتَابْ،
اللّٰهْ قَالْ:
﴿فِي وَكِتْ الْمُنَاسِبْ،
أَنَا قِبِلْت دُعَاكْ.
أَيْوَى،
فِي يَوْم النَّجَاةْ،
أَنَا فَزَعْتَكْ.*
أَسْمَعَوْا،
دَا بَسْ الْوَكِتْ الْاللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ.
دَا بَسْ يَوْم النَّجَاةْ.
حال الرسول في التعب
٣ وَ أَبَداً مَا نِسِدُّوا لِأَيِّ نَادُمْ الدَّرِبْ الْيِوَدِّيهْ لِلّٰهْ أَشَانْ مَا نِدَوْرُوا نِجِيبُوا لَوْم فِي خِدْمِتْنَا.
٤ وَ بِحَالْنَا وَصَّفْنَا فِي كُلِّ شَيّءْ كَدَرْ أَنِحْنَ خَدَّامِينْ اللّٰهْ.
صَبَرْنَا صَبُرْ قَوِي فِي تَعَبْ شَدِيدْ وَ ضِيقَةْ وَ صُعُوبَاتْ.
٥ فَرَشَوْنَا وَ سَجَنَوْنَا وَ لِقِينَا نُفُوسْنَا فِي أُسْط الْبَرْجَلَةْ.
خَدَمْنَا بِدُرَاعْنَا.
فَقَدْنَا النَّوْم وَ الْأَكِلْ.
٦ وَ وَصَّفْنَا كَدَرْ أَنِحْنَ خَدَّامِينْ اللّٰهْ بِحَالْنَا الْمُخْلِصَةْ وَ عِلِمْنَا وَ صَبُرْنَا وَ قَلِبْنَا الْأَبْيَضْ وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْقَاعِدْ فَوْقنَا وَ مَحَبِّتْنَا الْمُخْلِصَةْ.
٧ كَلَامْنَا كَلَامْ الْحَقّ وَ نَخْدُمُوا بِقُدْرَةْ اللّٰهْ.
الْحَالْ الصَّالْحَةْ بَسْ سِلَاحْنَا فِي إِيدْنَا الزَّيْنَةْ وَ فِي إِيدْنَا الْإِسْرَةْ.
٨ وَ نَخْدُمُوا لِلّٰهْ كَنْ يِكَرُّمُونَا وَلَّا يَحْقُرُونَا وَ كَنْ يِعَيُّرُونَا وَلَّا يَشْكُرُونَا.
يُقُولُوا أَنِحْنَ كَدَّابِينْ وَ لَاكِنْ أَنِحْنَ أَمِينِينْ.
٩ يُقُولُوا أَنِحْنَ نَاسْ مَا مَعْرُوفِينْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ شَاهِدْ لَيْنَا.
يُقُولُوا مُتْنَا وَ شِيفُوا أَنِحْنَ حَيِّينْ.
أَنِحْنَ عَذَّبَوْنَا شَدِيدْ لَاكِنْ مَا كَتَلَوْنَا.
١٠ عِنْدِنَا حِزِنْ وَ لَاكِنْ نَفْرَحَوْا دَايْماً.
أَنِحْنَ مَسَاكِينْ وَ لَاكِنْ نِجِيبُوا لِكَتِيرْ مِنْ النَّاسْ بَرَكَةْ كَتِيرَةْ.
مَا عِنْدِنَا شَيّءْ وَ لَاكِنْ كُلَّ شَيّءْ هَنَانَا.
١١ يَا أَخْوَانِي فِي كُرُنْتُسْ،
كَلَّمْنَا لَيْكُو بِكَلَامْ وَاضِحْ.
فَتَحْنَا لَيْكُو قُلُوبْنَا.
١٢ أَنِحْنَ مَا سَدَّيْنَا لَيْكُو الدَّرِبْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو بَسْ سَدَّيْتُوا لَيْنَا دَرِبْكُو.
١٣ نِحَجِّي لَيْكُو مِثِلْ إِنْتُو عِيَالِي.
سَوُّوا لَيْنَا السَّوَّيْنَا لَيْكُو.
أَفْتَحَوْا لَيْنَا قُلُوبْكُو.
بيت اللّه الحيّ
١٤ مَا تَدْخُلُوا فِي عَلَاقَةْ مَعَ النَّاسْ الْمَا مُؤمِنِينْ أَشَانْ إِنْتُو مَا سَوَا.
كِكَّيْف حَالْ الصَّالِحِينْ وَ حَالْ الْعَاصِيِينْ تَبْقَى وَاحِدْ؟
كِكَّيْف النُّورْ وَ الضَّلَامْ يِلِمُّوا؟
١٥ كِكَّيْف الْمَسِيحْ وَ إِبْلِيسْ يِسْتَفُقُوا؟
هَلْ فِي شَيّءْ الْيَرْبُطْ الْمُؤمِنْ مَعَ الْمَا مُؤمِنْ؟
١٦ وَ وَيْن الْعَلَاقَةْ بَيْن بَيْت عِبَادَةْ اللّٰهْ وَ بَيْت عِبَادَةْ الْأَصْنَامْ؟
وَ أَنِحْنَ بَسْ بَيْت اللّٰهْ الْحَيّ.
وَ فِي الْكِتَابْ،
اللّٰهْ قَالْ:
﴿نَسْكُنْ فَوْقهُمْ
وَ نُرُوغْ أَمْبَيْنَاتْهُمْ
وَ نَبْقَى رَبُّهُمْ
وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا شَعَبِي.*
١٧ ﴿أَشَانْ دَا،
أَمُرْقُوا مِنْ أُسُطْهُمْ
وَ أَنْفَصُلُوا مِنْهُمْ.
دَا بَسْ كَلَامْ اللّٰهْ.
مَا تَلْمَسَوْا شَيّءْ نِجِسْ*
وَ أَنَا نَقْبَلْكُو.
١٨ ﴿وَ نَبْقَى لَيْكُو أَبُوكُو
وَ إِنْتُو تَبْقَوْا أَوْلَادِي وَ بَنَاتِي.*
أَنَا اللّٰهْ الْقَادِرْ
وَ أَنَا بَسْ قُلْتَهْ.