عذاب للظالِمين
٢
١ الْعَذَابْ لِلْيَنْوُوا الْفَسَالَةْ
وَ يِخَطُّطُوا الشَّرّ بِاللَّيْل!
بِفَجُرْ،
يُقُمُّوا يِسَوُّوا خِطِّتْهُمْ
أَشَانْ عِنْدُهُمْ الْقُدْرَةْ لِيِسَوُّوهَا.
٢ هُمَّنْ يَطْمَعَوْا فِي زِرَاعَةْ الْآخَرِينْ
وَ يَقْلَعَوْهُمْ
وَ يِتْمَنَّوْا الْبُيُوتْ وَ يِشِيلُوهُمْ.
يَظُلْمُوا النَّاسْ وَ عَايِلَاتْهُمْ
وَ رُجَالْ وَ وَرَثَتْهُمْ.
٣ وَ فِي شَانْ دَا،
دَاهُو اللّٰهْ قَالْ:
«شِيفُوا،
أَنَا نَنْوِي الْفَسَالَةْ لِقَبِيلِتْكُو دِي
وَ إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تِنَجُّوا نُفُوسْكُو.
مَا تَقْدَرَوْا تُرُوغُوا رَاسْكُو مَرْفُوعْ
أَشَانْ دَا وَكْت الْفَسَالَةْ.»
٤ وَ فِي الْيَوْم دَا،
يَضُرْبُوا فَوْقكُو مَثَلْ
وَ يُنُوحُوا نُوَاحْ وَ يُقُولُوا:
«كَمَّلَوْنَا وَ خَرَبَوْنَا!
اللّٰهْ بَدَّلْ أَرْض وَرَثَتْنَا بِبَلَدْ الْغُرْبَةْ.
وَ قَلَعْ مِنِّنَا أَرْضِنَا
وَ قَسَّمْ وَرَثَتْنَا لِعُدْوَانَّا.»
٥ وَ فِي شَانْ دَا،
كَنْ جَمَاعَةْ اللّٰهْ
يِقَاوُسُوا الْأَرْض بَتَّانْ،
مَا فِي نَادُمْ مِنْكُو الْيَلْقَى قِسِمْ.
الأنبياء اليتْنبّأوا بكِدِب
٦ وَ نَاسْ وَاحِدِينْ قَالَوْا لَيِّ:
«مَا تِتْنَبَّأْ مِثِلْ دَا!
مَا تُقُولْ كَدَرْ نَلْقَوْا الْعَيْب.
لَا!
وَدِّرِينْ الشَّرَفْ مَا يَبْقَى.»
٧ يَا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ،
دَا بِنْقَالْ وَلَّا؟
هَلْ صَبُرْ اللّٰهْ كَمَّلْ وَلَّا؟
وَ مِثِلْ دَا بَسْ،
هُو يُقُمّ وَلَّا؟
وَ كَلَامِي مَا يِجِيبْ الْخَيْر
لِلنَّادُمْ الْيَمْشِي عَدِيلْ وَلَّا؟
٨ لَحَدِّي هَسَّعْ،
إِنْتُو شَعَبِي بِقِيتُوا عُدْوَانْ اللّٰهْ.
النَّاسْ الْيِقَبُّلُوا مِنْ الْحَرِبْ
وَ يَحْسُبُوا عِنْدُهُمْ أَمَانْ،
إِنْتُو تِسِلُّوا خُلْقَانْهُمْ.
٩ وَ لِعَوِينْ شَعَبِي،
تَطُرْدُوهِنْ
أَيِّ وَاحِدَةْ مِنْ بَيْتهَا التِّرِيدَهْ.
وَ أَيِّ وَكِتْ،
تَقْلَعَوْا مِنْ عِيَالْهِنْ
الشَّرَفْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهُمْ.
١٠ يَلَّا قُمُّوا أَمْشُوا!
الْبَلَدْ دِي بَتَّانْ
مَا عِنْدَهَا لَيْكُو رَاحَةْ
أَشَانْ بِنَجَاسِتْكُو،
جِبْتُوا فَوْقهَا الدَّمَارْ
وَ دَا دَمَارْ كَامِلْ مَرَّةْ وَاحِدْ!
١١ وَ كَنْ نَادُمْ يَجْرِي وَرَاءْ الرِّيحْ
وَ يِتْنَبَّأْ بِكِدِبْ وَ يُقُولْ:
«أَنَا نِتْنَبَّأْ لَيْكُو بِخَمَرْ وَ مَرِيسَةْ»،
دَا بَسْ النَّبِي الْوَاجِبْ لَيْكُو إِنْتُو الشَّعَبْ دَا!
اللّه يلِمّ شعبه
١٢ وَ اللّٰهْ قَالْ:
«أَكِيدْ أَنَا نِلِمُّكُو كُلُّكُو،
يَا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ
وَ نَجْمَعْكُو كُلُّكُو الْفَضَّلْتُوا
مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.
وَ نِجِيبْكُو سَوَا مِثِلْ غَنَمْ فِي الزَّرِيبَةْ
وَ مِثِلْ دَوْر فِي أُسْط الْمَرْعَى.
وَ تَبْقَوْا مَجْمُوعَةْ كَبِيرَةْ
الْعِنْدَهَا حَرَكَةْ.
١٣ وَ الْيُفُكّ لَيْكُو الْخُرْمَةْ
يَمْشِي قِدَّامْكُو.
إِنْتُو تُفُكُّوا الْخُرْمَةْ
وَ تُفُوتُوا بِالْبَابْ
وَ تَمُرْقُوا بَيَّهْ.
وَ مَلِكُّو يَمْشِي قِدَّامْكُو.
أَيْوَى،
أَنَا اللّٰهْ عَلَيْ رَاسْكُو.»