وَصِيَّةْ لِكَبِيرْ الْغَنَّايِينْ: تَعْلِيمْ مِنْ أَوْلَادْ قُورَحْ
٤٤
١ يَا إِلٰـهْنَا!
أَنِحْنَ سِمِعْنَا كَلَامْ جُدُودْنَا.
وَ هُمَّنْ كَلَّمَوْا لَيْنَا
بِالشَّيّءْ السَّوَّيْتَهْ لَيْهُمْ فِي وَكِتْهُمْ،
فِي الزَّمَنْ الْفَاتْ.
٢ لِتِمَكِّنْهُمْ،
إِنْتَ قَلَعْت أَرْض الْأُمَمْ بِقُدُرْتَكْ.
وَ لِتِسَكِّنْهُمْ،
إِنْتَ ضَرَبْت الشُّعُوبْ.
٣ أَشَانْ مَا بِسِلَاحْهُمْ،
هُمَّنْ وَرَثَوْا الْبَلَدْ
وَ مَا بِقُدْرِتْهُمْ،
أَنَّصَرَوْا.
لَاكِنْ بِزَيْنَايْتَكْ إِنْتَ
وَ بِدُرَاعَكْ إِنْتَ وَ بِنُورْ وِجْهَكْ
أَشَانْ إِنْتَ رِضِيتْ بَيْهُمْ.
٤ يَا إِلٰـهِي،
إِنْتَ بَسْ مَلِكِي
وَ إِنْتَ بَسْ الْيِقَرِّرْ نَجَاةْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ!
٥ بَيْك إِنْتَ،
أَنِحْنَ نِحَارُبُوا عُدْوَانَّا
وَ بِأُسْمَكْ،
نِفَجُّقُوا الْيُقُمُّوا ضِدِّنَا.
٦ أَنَا مَا نِتْوَكَّلْ عَلَيْ نُبَّالِي
وَ سَيْفِي كُلَ مَا يِنَجِّينِي.
٧ أَشَانْ إِنْتَ بَسْ التِّنَجِّينَا مِنْ عُدْوَانَّا
وَ إِنْتَ بَسْ التِّعَيِّبْ الْيَكْرَهَوْنَا.
٨ كُلَّ يَوْم نَحْمُدُوكْ،
يَا رَبّ،
وَ نَشْكُرُوا أُسْمَكْ إِلَى الْأَبَدْ.
وَقْفَةْ.
٩ وَ بَيْدَا كُلَ،
إِنْتَ أَبَيْتنَا وَ خَجَّلْتِنَا
وَ أَبَداً مَا كُنْت مَعَ عَسْكَرْنَا.
١٠ إِنْتَ طَرَدْتِنَا قِدَّامْ عُدْوَانَّا
وَ الْيَكْرَهَوْنَا نَهَبَوْنَا مِثِلْ يِدَوْرُوهْ.
١١ إِنْتَ سَلَّمْتِنَا مِثِلْ غَنَمْ الْجُزُرْ
وَ شَتَّتِّنَا فِي أُسْط الْأُمَمْ.
١٢ وَ أَنْطَيْتنَا لِلشُّعُوبْ بَلَا فَايْدَةْ
وَ بِعْتِنَا بَلَا تَمَنْ.
١٣ إِنْتَ سَوَّيْتنَا عِيَّيْرَةْ مَعَ جِيرَانَّا
وَ سَوَّيْتنَا شِمَّيْتَةْ
وَ مَحْقُورِينْ مَعَ النَّاسْ الْمُحَوِّقِينَّا.
١٤ إِنْتَ سَوَّيْتنَا مَثَلْ فِي أُسْط الْأُمَمْ
وَ نَاسْ يِهِزُّوا رُوسَيْهُمْ لَيْنَا فِي أُسْط الشُّعُوبْ.
١٥ كُلَّ يَوْم نِشِيفْ شَرَفِي يِوَدِّرْ
وَ الْعَيْب يِغَطِّي وِجْهِي
١٦ بِسَبَبْ الْعَدُو الْيِعَيِّرْ وَ يِشَمِّتْ
وَ الْيِلْكَفَّى فَوْقِي التَّارْ.
١٧ دَا كُلَ جَاءْ فَوْقنَا
وَ أَنِحْنَ مَا نِسِينَاكْ
وَ لَا نَقَضْنَا مُعَاهَدَتَكْ.
١٨ قُلُوبْنَا دَايْماً مَعَاكْ
وَ رِجْلَيْنَا أَبَداً مَا طَلَقَوْا دَرْبَكْ.
١٩ وَ لَاكِنْ وَكِتْ دَمَّرْتِنَا،
بَلَدْنَا بِقَتْ خَرَابْ
وَ الْكَدَادَةْ بِقَتْ مَرْقَدْ هَنَا بَعَاشِيمْ
وَ غَطَّيْتنَا بِالضَّلَامْ الْهَالِكْ.
٢٠ وَ كَنْ نِسِينَا أُسُمْ إِلٰـهْنَا
وَ فَتَّشْنَا إِلٰـهْ آخَرْ أَجْنَبِي،
٢١ الرَّبّ مَا يَعَرْفَهْ وَلَّا؟
هُو يَعَرِفْ أَسْرَارْ الْقُلُوبْ.
٢٢ وَ لَاكِنْ فِي شَانَكْ إِنْتَ،
يَكْتُلُونَا كُلَّ يَوْم
وَ يَجْعَلَوْنَا مِثِلْ غَنَمْ الْجُزُرْ.
٢٣ قُمّ،
يَا رَبّ،
مَا تَسْكُتْ سَاكِتْ!
قُمّ،
مَا تِخَلِّينَا إِلَى الْأَبَدْ!
٢٤ مَالَا مَا تِوَجِّهْ عَلَيْنَا؟
وَ مَالَا تَنْسَى تَعَبْنَا وَ ضِيقِتْنَا؟
٢٥ أَشَانْ رُوحْنَا أَدَّمَّرَتْ وَ وَقَعْنَا فِي الْأَرْض
وَ بِبُطُونَّا،
أَنْبَطَحْنَا فِي التُّرَابْ.
٢٦ قُمّ وَ أَفْزَعْنَا!
أَشَانْ رَحْمَتَكْ،
نَجِّينَا!