الجُزُء التاني هنا الزَبُور
وَصِيَّةْ لِكَبِيرْ الْغَنَّايِينْ: تَعْلِيمْ مِنْ أَوْلَادْ قُورَحْ
٤٢
١ مِثِلْ غَزَالْ مُشْتَاقَةْ لِلْأَلْمِي
أَنَا كُلَ مُشْتَاقْ لَيْك،
يَا إِلٰـهِي!
٢ أَنَا عَطْشَانْ لِلّٰهْ إِلٰـهِي الْحَيّ.
مَتَى نَدْخُلْ فِي حَضَرَتَهْ وَ نِقَابِلَهْ؟
٣ نَبْكِي لَيْل وَ نَهَارْ
وَكِتْ يُقُولُوا لَيِّ كُلَّ يَوْم:
«وَيْن إِلٰـهَكْ؟»
٤ وَ قَلْبِي يَحْزَنْ
وَكِتْ نِذَّكَّرْ الْأَيَّامْ الْفَاتَوْا،
وَكِتْ مَشَيْت مَعَ النَّاسْ
وَ قُدْتُهُمْ لِبَيْت اللّٰهْ،
وَكِتْ كُلَّ النَّاسْ عَيَّدَوْا
وَ بِغِنَيْ وَ فَرَحْ،
شَكَرَوْه.
 
٥ مَالَا تِأَيِّسِي،
يَا نَفْسِي؟
وَ مَالَا تَقِنْتِي مِنْ التَّعَبْ الْفَوْقِي؟
خُطِّي عَشَمْكِ فِي اللّٰهْ إِلٰـهِي.
أَيْوَى،
أَنَا نَشْكُرَهْ بَتَّانْ،
هُو إِلٰـهِي الْيِنَجِّينِي.
 
٦ نَفْسِي أَضَّايَقَتْ،
يَا إِلٰـهِي،
وَ فِي شَانْ دَا بَسْ،
أَنَا أَذَّكَّرْتَكْ
فِي بَلَدْ الْأُرْدُنْ
وَ فِي رَاسْ جَبَلْ حَرْمُونْ
وَ فِي جَبَلْ مِصْعَارْ.
٧ وَ مَوْج الْبَحَرْ قَمَّ بِكَتَرَةْ
الْوَاحِدْ بَعَدْ الْآخَرْ.
وَ كُلَّ مَوْجَكْ وَ شَلَّالَكْ غَطَّوْنِي.
 
٨ بِالنَّهَارْ،
اللّٰهْ يِسَوِّي لَيِّ خَيْرَهْ
وَ بِاللَّيْل،
أَنَا نِمَجِّدَهْ وَ نِصَلِّي لَيَّهْ،
هُو الْيَحْفَضْ حَيَاتِي.
٩ أَنَا نُقُولْ:
«يَا رَبّ،
إِنْتَ جَبَلِي الْيَحْمِينِي.
مَالَا نِسِيتْنِي؟
مَالَا خَلَّيْتنِي نَمْشِي حَزْنَانْ
مِنْ مُطَارَدَةْ الْعُدْوَانْ؟»
١٠ عُضَامِي مَاعَوْا
وَكِتْ خُصْمَانِي يِعَيُّرُونِي،
وَكِتْ يُقُولُوا لَيِّ كُلَّ يَوْم:
«وَيْن إِلٰـهَكْ؟»
 
١١ مَالَا تِأَيِّسِي،
يَا نَفْسِي؟
وَ مَالَا تَقِنْتِي مِنْ التَّعَبْ الْفَوْقِي؟
خُطِّي عَشَمْكِ فِي اللّٰهْ إِلٰـهِي.
أَيْوَى،
أَنَا نَشْكُرَهْ بَتَّانْ،
هُو إِلٰـهِي الْيِنَجِّينِي.